قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

وزير الدفاع اللبناني الأسبق: الدور المصري محوري وأساسي في تحقيق أمن واستقرار الشرق الأوسط

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
1

أكد وزير الدفاع اللبناني الأسبق يعقوب رياض الصراف، أن التحركات الدبلوماسية المصرية في ملف التهدئة الإقليمية، وخاصة ما يتعلق بالتصعيد بين لبنان وإسرائيل، تمثل عنصرا محوريا. . مشيرا إلى أن الدور المصري ...

ملخص مرصد
أكد وزير الدفاع اللبناني الأسبق يعقوب رياض الصراف أن الدور المصري محوري في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، مشيرًا إلى أن القاهرة تمتلك ثقلًا سياسيًا وقدرة على فهم تعقيدات الملف اللبناني-الإسرائيلي. وقال إن أولوية المرحلة الحالية هي وقف إطلاق النار، معتبرًا أن أي مفاوضات سلام تحتاج إلى إطار سياسي أوسع. وحذر من مخاطر التدخلات الخارجية التي تهدد الاستقرار الداخلي في لبنان.
  • وزير الدفاع اللبناني الأسبق: الدور المصري أساسي في تهدئة الإقليم
  • الأولوية حاليا وقف إطلاق النار ووقف نزيف الدم في لبنان
  • حذر من مخاطر أعمال تخريبية أو تدخلات خارجية تهدد الاستقرار الداخلي
من: يعقوب رياض الصراف أين: لبنان والشرق الأوسط

أكد وزير الدفاع اللبناني الأسبق يعقوب رياض الصراف، أن التحركات الدبلوماسية المصرية في ملف التهدئة الإقليمية، وخاصة ما يتعلق بالتصعيد بين لبنان وإسرائيل، تمثل عنصرا محوريا.

مشيرا إلى أن الدور المصري جوهري وأساسي في أي محاولة لاحتواء الأزمة أو الانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار إلى مسار سياسي أكثر استقرارا.

وقال الصراف - في حوار مع مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بالأردن - إن ما تملكه مصر من ثقل سياسي وعلاقات متوازنة مع مختلف أطراف الإقليم يجعلها مركزا للثقل السياسي في المنطقة ومحورا للتنسيق بين كافة الأطراف وصولا لخفض الصراعات وتحقيق الاستقرار.

وأضاف أن مصر، بحكم موقعها التاريخي والجغرافي والسياسي، تمتلك قدرة أكبر من غيرها على فهم تعقيدات الملف اللبناني - الإسرائيلي، وكذلك طبيعة التوازنات العربية، وهو ما يجعلها أكثر أهلية للقيام بدور الوسيط الذي يمكن أن يقرب وجهات النظر بدلا من تعميق الفجوات.

وأوضح الصراف أن أي عملية تفاوض حقيقية لا يمكن أن تبنى فقط على وقف إطلاق النار، بل تحتاج إلى إطار سياسي أوسع تديره أطراف تحظى بقبول متوازن من جميع الأطراف.

معتبرا أن القاهرة يمكن أن تكون نقطة ارتكاز لهذا الإطار إذا توفرت الإرادة السياسية الإقليمية والدولية.

وشدد وزير الدفاع اللبناني الأسبق على أن الأولوية في المرحلة الحالية تظل وقف إطلاق النار ووقف نزيف الدم والدمار، معتبرا أن ما يجري على الأرض لا يزال في إطار إدارة أزمة طارئة أكثر من كونه مفاوضات سلام مكتملة الأركان.

وتابع قائلا" إن مفاوضات السلام الحقيقية، إذا ما كتب لها أن تبدأ، فهي عملية طويلة ومعقدة ولا يمكن اختزالها في الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل اتفاقات جغرافية واقتصادية ودبلوماسية وإعلامية".

موضحا أن مثل هذه الملفات تحتاج إلى وقت طويل وجهد سياسي واسع.

وأشار إلى أن لبنان منذ 1942 وحتى الآن يواجه أيضا ملفات شديدة التعقيد مرتبطة بتداعيات الاعتداءات المتكررة والأضرار الممتدة، معتبرا أن هذا الملف لا يزال من القضايا الجوهرية التي يجب التعامل معها في أي مسار تفاوضي قادم.

وأوضح أن الأولوية اليوم هي لوقف النزيف، لأن أي نقاشات سياسية موسعة لا يمكن أن تنجح في ظل استمرار العمليات العسكرية أو غياب الحد الأدنى من الاستقرار.

وفي تقييمه لطبيعة الصراع.

قال الصراف إن التعقيدات الميدانية والسياسية تجعل الوصول إلى اتفاق شامل أمرا بالغ الصعوبة في الوقت الراهن، معربا في الوقت ذاته عن أمله في التوصل لاتفاق.

وعن الوضع الداخلي اللبناني.

شدد على أن الجيش اللبناني مؤسسة متماسكة ومكونة من أبناء الشعب، معربا عن ثقته الكاملة في قدرته على الحفاظ على وحدته وعدم الانزلاق إلى أي انقسامات داخلية، رغم كل الضغوط السياسية والاقتصادية.

لكنه في المقابل حذر من مخاطر أعمال تخريبية أو تدخلات خارجية عبر أطراف داخلية، معتبرا أن هذا النوع من التهديدات هو الأكثر خطورة على الاستقرار الداخلي، وليس أي خلاف داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

وفي قراءته للوضع السياسي، فرّق الصراف بين مفهوم الدولة ومفهوم السلطة، موضحا أن الدولة هي الكيان الدائم الذي يقوم على الشعب والأرض والإرادة المشتركة، بينما السلطة هي أداة تنفيذية مؤقتة تتغير بتغير الحكومات والأنظمة السياسية.

وفي حديثه عن الأزمة الاقتصادية.

أوضح أن اللبنانيين يمتلكون قدرة كبيرة على التكيف مع الأزمات رغم قسوتها، مشيرا إلى أن الهجرة الواسعة للمغتربين لعبت دورا أساسيا في دعم الاقتصاد من خلال التحويلات المالية التي تغطي جزءًا مهمًا من احتياجات الدولة.

لكنه أكد في الوقت نفسه أن هذه التحويلات لا تعني أن المواطنين يعيشون في حالة رخاء، بل على العكس، فإن الأزمة الاقتصادية تفرض ضغوطا معيشية شديدة على مختلف فئات المجتمع.

وأضاف أن هذا الوضع الاقتصادي انعكس بشكل مباشر على الحياة السياسية والاستقرار العام،وفي ختام الحوار.

أشار الصراف إلى أن التطورات الإقليمية، بما في ذلك الحرب الإيرانية - الإسرائيلية، لا تقتصر تداعياتها على المنطقة العربية فقط، بل تمتد آثارها إلى العالم بأسره، معتبرا أنها تمثل" ناقوس خطر" يدفع نحو إعادة التفكير في آليات إدارة الصراعات.

ودعا إلى ضرورة بناء تفاهمات إقليمية تبدأ من منطقة الخليج ودولها بما يحقق الأمن للجميع بصورة متوازنة.

مؤكدا أن الحوار والمصالح المشتركة يظلان البديل الوحيد للحروب والتصعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك