واجه الجمهوريون صعوبة يوم الخميس في جمع الأصوات اللازمة لرفض تشريع يلزم الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من الحرب على إيران، مما أدى إلى تأجيل التصويت المقرر بشأن هذه المسألة إلى يونيو/حزيران المقبل.
وكان مجلس النواب قد حدد موعدا للتصويت على قرار سلطات الحرب، الذي قدمه الديمقراطيون، والذي من شأنه كبح جماح حملة ترامب العسكرية، ولكن عندما أصبح واضحا أن الجمهوريين لن يملكوا الأغلبية لهزيمة مشروع القانون، رفض قادة الحزب الجمهوري إجراء تصويت عليه، وكان هذا أحدث مؤشر على تراجع الدعم في الكونغرس لحرب شنها ترامب قبل أكثر من شهرين دون موافقة الكونغرس.
وقال النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، الذي رعى مشروع القانون: " لقد كانت لدينا الأصوات دون أدنى شك وهم يعرفون ذلك، ونتيجة لذلك فإنهم يلعبون لعبة سياسية".
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن تفاؤل حذر بشأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، قائلاً إن هناك مؤشرات على حدوث تقدم، مع التحذير من رفع سقف التوقعات.
وفي حديثه قبل مغادرته لحضور اجتماع حلف شمال الأطلسي في السويد، قال روبيو إن هناك" بعض العلامات الجيدة" في المفاوضات، لكنه أضاف أنه لا يريد أن يكون" متفائلاً للغاية".
كما كرر روبيو تقييم الولايات المتحدة بأن نظام القيادة في إيران" منقسم قليلاً"، مؤكداً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل التوصل إلى تسوية تفاوضية.
وقال روبيو: " لكن إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد كان الرئيس واضحاً، فلديه خيارات أخرى".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيحاول حضور حفل زفاف ابنه الأكبر، واصفاً التوقيت بأنه" سيّئ" بسبب الحرب مع إيران.
وسيقام الزواج الثاني لدونالد ترامب جونيور، البالغ 48 عاماً، نهاية هذا الأسبوع، إذ سيعقد قرانه على بيتينا آندرسون في جزر البهاما، وفق وسائل إعلام أميركية.
لكن الرئيس الأميركي يسعى في الوقت نفسه إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب مع إيران، التي خفّضت شعبيته في الولايات المتحدة، وفق استطلاعات للرأي، وأثارت غضب ناخبين بسبب تسببها بارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة زيادة أسعار الوقود، قبل أشهر من انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وقال ترامب، رداً على سؤال صحافيين في المكتب البيضوي حول ما إذا كان سيحضر حفل زفاف ابنه: " أود أن أحضر.
سيكون احتفالاً صغيراً ومغلقاً، وسأحاول أن أحضر".
وأضاف: " قلت إن هذا توقيت غير مناسب بالنسبة إليّ.
لدي إيران وأمور أخرى".
وأشار ترامب إلى أنه يدرك كيف ستتعامل وسائل الإعلام مع الأمر إذا حضر الزفاف بينما لا يزال مصير الحرب معلقاً، قائلاً: " هذه معركة لا يمكنني أن أربحها.
إن حضرت، سأُهاجم.
وإن لم أحضر، سأُهاجم من وسائل إعلام الأخبار الكاذبة طبعاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك