وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

رحيل الشاعر المصري سمير عبد الباقي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

رحل صباح اليوم الجمعة الشاعر والكاتب المصري سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد مسيرة طويلة تنقّل خلالها بين الشعر والرواية والمسرح والكتابة للأطفال والعمل الثقافي. وُلد عبد الباقي عام 1939 في ق...

ملخص مرصد
توفي صباح الجمعة الشاعر والكاتب المصري سمير عبد الباقي عن عمر 87 عاماً بعد مسيرة أدبية وثقافية طويلة. وُلد عام 1939 في الدقهلية، واشتهر بكتاباته في الشعر والرواية والمسرح للأطفال، إضافة إلى نشاطه السياسي. ترك نحو 40 ديواناً شعرياً وأعمالاً مسرحية وسردية بارزة، أبرزها رواية "هكذا تكلمت الأحجار".
  • توفي الشاعر سمير عبد الباقي عن 87 عاماً صباح الجمعة
  • ولد عام 1939 في ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية
  • ألف نحو 40 ديواناً شعرياً وأعمالاً مسرحية وسردية متنوعة
من: سمير عبد الباقي أين: مصر

رحل صباح اليوم الجمعة الشاعر والكاتب المصري سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد مسيرة طويلة تنقّل خلالها بين الشعر والرواية والمسرح والكتابة للأطفال والعمل الثقافي.

وُلد عبد الباقي عام 1939 في قرية ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، وارتبط منذ سنواته المبكرة بالنشاط السياسي والاجتماعي، إذ شارك خلال العدوان الثلاثي عام 1956 في لجان شعبية لدعم المهجّرين من بور سعيد وتنظيم أنشطة المقاومة.

وفي عام 1959، اعتُقل بسبب نشاطه السياسي وإصداره صحيفة" صوت الفلاحين"، وظل في السجن حتى عام 1964.

درس عبد الباقي الاقتصاد الزراعي في جامعة عين شمس، لكنه اتجه مبكراً إلى العمل الثقافي والأدبي، وبدأ نشر قصائده في الصحافة المصرية منذ أواخر الخمسينيات.

وخلال سنوات السجن، واصل الكتابة والمشاركة في الأنشطة المسرحية والثقافية داخل المعتقل، قبل أن يعود بعد الإفراج عنه إلى العمل في الصحافة الثقافية ومجلات الأطفال، حيث ارتبط اسمه بمجلة سمير وملحق" حكايات صباح الخير".

ترك عبد الباقي إنتاجاً أدبياً متنوعاً شمل نحو أربعين ديواناً شعرياً بالعامية والفصحى، بينها ستة دواوين للأطفال، إلى جانب أعمال سردية ومسرحية بارزة.

ومن أبرز مؤلفاته رواية" هكذا تكلمت الأحجار" الصادرة عام 1979، والتي تناول فيها تجربة السجن من خلال سرد يمزج الواقعي بالأسطوري، مستنداً إلى الحكايات الشعبية والبيئة الريفية.

كما قدّم في كتاب" على هامش السيرة الهلالية" قراءة جديدة للتراث الشعبي العربي بلغة تميل إلى السرد الشفهي والإيقاع الشعبي، مع التركيز على البعد الإنساني.

وفي المسرح، عُرف بأعمال انشغلت بعلاقة الإنسان البسيط بالسلطة، ومن أبرزها" فِلح وسلاطين"، الذي ضم ثلاث مسرحيات تدور حول الفلاح المصري والصراع مع أشكال الهيمنة المختلفة.

كما كتب نصوصاً أخرى مثل" سيرة شحاتة سي اليزل" و" اقرأ الفاتحة للسلطان"، إلى جانب اهتمامه بمسرح العرائس وخيال الظل، حيث أسهم في تأسيس الفرقة المركزية لمسرح العرائس بالثقافة الجماهيرية.

ارتبط اسم عبد الباقي أيضاً بالمواقف الثقافية والقومية، إذ وجد خلال حصار بيروت عام 1982 إلى جانب عدد من المثقفين المصريين دعماً للبنان والقضية الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك