قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

أحمد فؤاد نجم.. قصة نشر ديوانه الأول صور من الحياة والسجن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
3

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الشاعر الكبير الراحل أحمد فؤاد نجم الذى نشر ديوانه الأول صور من الحياة والسجن في الحادي عشر من مايو عام 1962، وقد حكى أحمد فؤاد نجم عن قصة نشر ديوانه الأول في سيرته الذاتية الفا...

ملخص مرصد
تحتفل اليوم بذكرى ميلاد الشاعر أحمد فؤاد نجم، الذي نشر ديوانه الأول «صور من الحياة والسجن» في 11 مايو 1962، في نفس يوم الإفراج عنه بعد سجنه ثلاث سنوات. (بحسب ما رواه نجم في مذكراته) حيث استقبل خبر نشر الديوان أثناء وجوده بالسجن من قبل مدير السجن اللواء إبراهيم عزت. كما كشف صلاح عيسى عن تأثير زملائه الشيوعيين في السجن على مسيرته الشعرية.
  • أحمد فؤاد نجم نشر ديوانه الأول في 11 مايو 1962 يوم الإفراج عنه
  • نجم قضى 3 سنوات سجناً بتهمة تزوير استمارات حكومية
  • تأثر نجم بثلاثة كتاب شيوعيين في السجن: عبدالحكيم قاسم، سامى خشبة، حسين شعلان
من: أحمد فؤاد نجم، صلاح عيسى، إبراهيم عزت، سمير قلادة أين: السجن، مصر

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الشاعر الكبير الراحل أحمد فؤاد نجم الذى نشر ديوانه الأول صور من الحياة والسجن في الحادي عشر من مايو عام 1962، وقد حكى أحمد فؤاد نجم عن قصة نشر ديوانه الأول في سيرته الذاتية الفاجومي، حيث قال إنه كان مسجونا آنذاك وأن ما جرى في ذلك اليوم هو أن مفتاح السجن دار في زنزاته ليعلمه بالخبر اليقين وهو نشر ديوانه في نفس يوم الإفراج عنه.

يقول: العسكرى نادى: انتباه فوقفنا بسرعة وإذا باللواء إبراهيم عزت نفسه ووراه الرائد سمير قلادة، واتجها ناحيتى، وقال لى اللواء إبراهيم عزت: مبروك، قلت له: الله يبارك فيك يا فندم، قال لى: إنت عارف؟ قلت له: أيوة.

ما أنا إفراج، قال لى: أنا ما بتكلمش على الإفراج، انت قريت الأهرام بتاع النهارده؟ وقدم لى ملحق أهرام الجمعة ولقيته معلم على خبر فى الصفحة الأدبية: «قررت لجنة الشعر بمجلس الفنون نشر ديوان «صور من الحياة والسجن» للشاعر أحمد فؤاد نجم، بعد فوزه فى مسابقة مشروع الكتاب الأول»، ويؤكد نجم: " بعد كده أنا ما شفتش حاجة لكن سمعت صوت سمير قلادة بيقول لى: انت دلوقتى حطيت رجلك على بر الأمان".

كان «نجم» ينهى عقوبته بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الاشتراك مع زميل له فى تزوير استمارات حكومية بأسماء وهمية، ليحصلا بمقتضاها على بضائع يقومان ببيعها ويحصلان على ثمنها، وفقا للكاتب الصحفى صلاح عيسى فى كتابه شاعر تكدير الأمن العام وخرج «نجم» شاعرا وكان عمره وقتئذ 33 عاما، وذلك بعد عام واحد من بداية كتابته للشعر أثناء تأديته العقوبة.

يكشف صلاح عيسى: «إن نجم تعرف على ثلاثة من الكتاب الشيوعيين كانوا محبوسين فى السجن نفسه، على ذمة إحدى القضايا الشيوعية وهم الروائى عبدالحكيم قاسم، والناقد سامى خشبة، والكاتب الصحفى حسين شعلان، فتأثر بهم، واستمع منهم إلى ما يحفظونه من شعر «فؤاد حداد» الذى كان معتقلا هو الآخر فى معتقل الواحات".

كانت السنة الأخيرة التى قضاها «نجم» فى السجن هى اكتشافه كشاعر، ويتذكر فضل اثنين من قادة السجن عليه كمبدع فى بداية طريقه، قائلا: «من حسن حظى أن يكون اللواء إبراهيم عزت فى هذه الفترة هو مدير سجن «أرميدان»، والرائد سليمان قلادة هو المأمور، والاتنين دول هما اللى احتضنونى وشجعونى وكانوا بيعملوا لى ندوات شعرية فى مسرح السجن، وينشروا لى شعرى فى مجلة السجن اللى فزت بجايزتها فى مسابقة عيد الأم بقصيدة «بحر الحنان»، وكانت الجايزة جنيه، وحرضنى الرائد سمير قلادة على دخول مسابقة الكتاب الأول، وجاب لى الورق على حسابه ونسخ لى القصايد على المكنة، وبعتها بمعرفته إلى مجلس الفنون والآداب الاجتماعية".

يذكر نجم: " كان الرائد سمير قلادة شديد الشبه بالرئيس جمال عبدالناصر، ولذلك لما كتبت له الإهداء فى مقدمة ديوان المسابقة «صور من الحياة والسجن» قلت: «فنان وتعطف ع الفنان/ ولك أيادى ومآثر/ ولك حكاية فى كل مكان/ يا صورة من عبدالناصر»، ويضيف: «يوم ما استلمت عشر نسخ من الديوان، طلعت من مجلس الفنون زى المجنون، وركبت التروللى باص، قعدت جنب واحد أفندى لسه فاكر شكله، مصرى مصرى مصرى، قدمت له النسخة وقلت له: ده ديوانى الأول.

شوف، النسخة دى هدية منى ممكن تقبلها، قال لى: يسعدنى أن أكون أول قارئ ليك، وتأكد إنى هفضل أدور على اسمك وكل ما تصدر كتاب جديد هحتفل معاك بيه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك