وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

أميركا كشفت خروقات أمنية.. وطلبت إجراءات حازمة من بيروت

العربية.نت | اليمن
العربية.نت | اليمن منذ أسبوعين
3

وضعت الدولة الأميركية مقاربة مزدوجة للعلاقة مع لبنان، فقد دفعت السلطات اللبنانية إلى التفاوض وإصلاح الأوضاع في البلاد من جهة، علماً بأن لبنان دولة" مهترئة ومخترقة أمنياً وسياسياً" من جهة أخرى.واتخذت...

ملخص مرصد
اتهمت الولايات المتحدة ضباطاً في الجيش والأمن العام اللبنانيين بتبادل معلومات استخباراتية مع حزب الله، وفرضت عقوبات عليهم. وأكدت مصادر إعلامية أن اللائحة تشمل عشرات الضباط من مختلف الطوائف، بتهمة تسهيل تهريب الأسلحة جنوب نهر الليطاني ومساعدة عناصر الحزب على تجاوز الحواجز الأمنية. كما كشفت واشنطن عن وجود 100 ضابط من الحرس الثوري الإيراني في لبنان يديرون عمليات الحزب، مطالبة بيروت باتخاذ إجراءات حازمة.
  • فرضت أميركا عقوبات على ضباط جيش وأمن لبنانيين لتبادل معلومات مع حزب الله
  • لائحة العقوبات تشمل عشرات الضباط من طوائف مختلفة بتهمة تسهيل تهريب أسلحة جنوب نهر الليطاني
  • كشفت واشنطن عن 100 ضابط إيراني في لبنان يديرون حزب الله ويدربون عناصره
من: الولايات المتحدة، ضباط الجيش والأمن العام اللبنانيين، حزب الله، الحرس الثوري الإيراني أين: لبنان

وضعت الدولة الأميركية مقاربة مزدوجة للعلاقة مع لبنان، فقد دفعت السلطات اللبنانية إلى التفاوض وإصلاح الأوضاع في البلاد من جهة، علماً بأن لبنان دولة" مهترئة ومخترقة أمنياً وسياسياً" من جهة أخرى.

واتخذت واشنطن خطوة ضخمة أمس الخميس بفرض عقوبات على ضباط من الجيش والأمن العام، واتهمت هؤلاء الضباط" بتبادل معلومات استخباراتية مع حزب الله".

في حين أفادت معلومات لـ" العربية.

نت/الحدث.

نت" إلى أن لائحة الأشخاص الذين تمّت التوصية بفرض عقوبات عليهم أطول بكثير، وأن أجهزة الاستقصاء الأميركية لديها لائحة بالعشرات من ضباط الجيش اللبناني الذين ثبت تعاملهم مع حزب الله، وإفشاء المعلومات إليه.

كما بينت المعلومات أن الأمر لا يقتصر على ضباط من الشيعة اللبنانيين، بل بعضهم من طوائف أخرى، مثل المسيحيين.

ولفتت مصادر العربية.

نت/الحدث.

نت إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية تتهم هؤلاء الضباط بأمرين خطيرين، الأول هو تسهيل مرور الأسلحة إلى منطقة جنوب نهر الليطاني بعدما قام الجيش بعمليات كبيرة لتنظيفه من أسلحة ومخابئ حزب الله، والثاني مساعدة أفراد حزب الله على تخطّي الحواجز الأمنية ليعبروا باتجاه الجنوب والقيام بعمليات انتشار جديدة.

أما المشكلة الأخرى التي يواجهها الأميركيون على الأرض في لبنان فتكمن في أن إيران وحزب الله تمكّنا خلال الأسابيع والأشهر الماضية من استغلال الكثير من الفجوات لإعادة تسليح الحزب، وتمويل ذاته.

وعدّد أحد المصادر المطلع على تقارير الاستطلاع الفجوات، من الساحل اللبناني حيث تمكّن مهرّبون من إدخال الأسلحة عبر الشاطئ الجنوبي، إلى عمل عناصر من النظام السوري السابق الذين لجأوا إلى لبنان على استغلال شبكاتهم داخل سوريا لتهريب الأسلحة والأموال عبر الحدود اللبنانية السورية.

كما أشار أحد المتحدّثين إلى أن الاستخبارات الأميركية على علم بوجود 100 ضابط من الحرس الثوري الإيراني على الأقل، ممن جاؤوا إلى لبنان خلال الأشهر الماضية، يعملون على إدارة حزب الله، وإعادة التدريب والتسليح والتهريب.

وأوضح المتحدث أن كل ما يفعله حزب الله شمال نهر الزهراني يتمّ بإدارة مباشرة من الحرس الثوري، فيما يعمل عناصر الحزب جنوب هذا الخط بعناصره اللبنانية.

إلى ذلك، أوضح المصدر أن" عناصر الحرس الثوري يحملون وثائق لبنانية بما فيه جوازات سفر، وفي بعض الأحيان لا يمكن أن تفرّق لهجاتهم عن المواطنين اللبنانيين أو عناصر حزب الله أنفسهم"هذا ويلوم الأميركيون الكثيرين ضمن القيادات الأمنية والعسكرية اللبنانية على التساهل مع هذه الأوضاع، ويقيّمون وضع عديد الجيش والقوى الأمنية مع بعض الأمل.

حيث يعتبر محللون أمنيون في الدولة الأميركية أن هناك فرقاً في الجيش اللبناني، ربما تصل إلى 3 ألوية، لديها العناصر والقيادات المطلوبة، وهي خارج سيطرة حزب الله، وأنه من الممكن أن تتعاون الدولة الأميركية مع هذه الألوية لضبط الأوضاع في العاصمة، خصوصاً أن" حزب الله في بيروت ومحيطها في ضعف اوأقاته مقارنة على ما كان عليه منذ خمس سنوات"وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو تحدّث عن هذه المسألة منذ أسبوعين قائلاً إن بلاده تعمل على تقييم هذه الألوية وإمكانية العمل معها.

فما تريده واشنطن أكثر من أي وقت مضى هو قرار من الدولة اللبنانية، خصوصاً قيادة الجيش، من أجل خوض هذه المرحلة الجديدة بإرادة وتصميم، وقد أجرت قيادة المركزية الأميركية أكثر من اجتماع واتصال مع القيادة اللبنانية بهذا الشأن من دون الادلاء بمعلومات كثيرة.

فيما ينتظر الكثيرون الآن أول اجتماع للمسار العسكري في مبنى البنتاغون الأسبوع المقبل، ولدى الفريقين الكثير للمناقشة.

لكنه من الواضح أن الأميركيين الذين استأثروا بهذا المسار، وأبعدوا الفرنسيين عنه، سيدخلون الاجتماع ويكشفون الفجوات التي يعاني منها اللبنانيون، وسيبلغونهم أيضاً أن واشنطن والرئيس الأميركي دونالد ترامب يلجمان الإسرائيليين عن القيام بعملية واسعة على الأراضي اللبنانية، بانتظار أن يفعل اللبنانيون شيئاً، ويضبطون أمنهم بأنفسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك