العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

حلفاء الناتو يطالبون واشنطن بتوضيح سياستها العسكرية "المربكة" في أوروبا

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
1

أثار ترامب حيرة وزراء خارجية الناتو المجتمعين في مدينة هلسينغبورغ السويدية بإعلانه أنه سيرسل 5000 جندي إلى بولندا، في تراجع واضح عن قرار واشنطن السابق بإلغاء عملية الانتشار المخطط لها.ورحب الأمين ال...

ملخص مرصد
أثار إعلان ترامب إرسال 5000 جندي إلى بولندا حيرة وزراء خارجية الناتو في هلسينغبورغ السويدية، بعد تراجعه عن قرار سحب 5000 جندي من ألمانيا. وقال وزراء إن قرار واشنطن (مربك) ويحتاج إلى تنسيق، بينما أكد وزير الخارجية الأميركي روبن أن القرارات ليست عقابية. يأتي ذلك في ظل خلافات حول توزيع الأعباء العسكرية بين الحلفاء الأوروبيين والولايات المتحدة.
  • ترامب يعلن إرسال 5000 جندي إلى بولندا بعد قرار سابق بسحبهم من ألمانيا
  • وزراء الناتو يصفون سياسة واشنطن العسكرية بأنها (مربكة) وتحتاج إلى تنسيق
  • وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن قرارات الانتشار (ليست عقابية) بل لتلبية احتياجات عالمية
من: ترامب، وزراء خارجية الناتو، وزير الخارجية الأميركي روبن أين: هلسينغبورغ السويدية، بولندا، ألمانيا

أثار ترامب حيرة وزراء خارجية الناتو المجتمعين في مدينة هلسينغبورغ السويدية بإعلانه أنه سيرسل 5000 جندي إلى بولندا، في تراجع واضح عن قرار واشنطن السابق بإلغاء عملية الانتشار المخطط لها.

ورحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته ووزير خارجية بولندا بهذا الإعلان، لكنه أثار مخاوف بشأن غياب التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرغارد" إنه مربِك بالفعل، وليس من السهل دائما التعامل معه".

جاء تراجع ترامب بعدما أعلنت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر بشكل مفاجئ أنها ستسحب 5000 جندي من ألمانيا في خضم خلاف بين الرئيس الأميركي والمستشار فريدريش ميرتس.

لكن روبيو أكد أن قرارات بلاده بشأن انتشار قواتها" ليست عقابية"، بل تعود إلى حاجة واشنطن المستمرة إلى" إعادة النظر" في عمليات الانتشار لتلبية احتياجاتها العالمية.

وقال عدد من وزراء دول الناتو إن عمليات سحب للقوات الأميركية من القارة متوقعة على نطاق واسع، في ظل تركيز واشنطن على تهديدات أخرى وتعزيز أوروبا لدفاعاتها.

واعتبر وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي أن" المهم هو أن يحدث ذلك بطريقة منظمة، حتى تتمكن أوروبا من إعادة بناء قدراتها عندما تقلل الولايات المتحدة من وجودها".

يأتي الاجتماع في السويد بعدما هاجم ترامب أوروبا بسبب موقف دولها من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لافتا إلى أنه قد يفكر في الانسحاب من الناتو.

وفيما أفاد دبلوماسيون بأن الهدف هو طي الصفحة قبل قمة التحالف في أنقرة حتى يتمكنوا من التركيز على تطورات زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي، قال روبيو إن" آراء الرئيس، وبصراحة خيبة أمله من بعض حلفائنا في الناتو وردّهم على عملياتنا في الشرق الأوسط، هي أمور موثقة جيدا وسيتعيّن التعامل معها، لكنها لن تُحلّ أو تُعالج اليوم".

وأضاف روبيو أن قمة أنقرة ستكون" على الأرجح واحدة من أهم قمم القادة في تاريخ حلف شمال الأطلسي".

في محاولة لتهدئة انتقادات ترامب، أرسل بعض الحلفاء الأوروبيين سفنا إلى المنطقة بهدف معلن هو المساعدة في تأمين مضيق هرمز عند انتهاء الحرب.

وقال روته" لقد سمع الأوروبيون الرسالة"، لكن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال إنه لا يتوقع أن يرسل حلف الناتو مهمة خاصة إلى المنطقة.

هل طغت الأضواء على أنقرة؟منذ عودة ترامب إلى الرئاسة العام الماضي، واجه حلف شمال الأطلسي سلسلة من الأزمات، من بينها إقناعه بالعدول عن محاولة ضم جزيرة غرينلاند الدنماركية.

والآن، باتت تداعيات الحرب الإيرانية تهدد بإلقاء ظلالها على القمة التي ستعقد في العاصمة التركية أنقرة.

كان الناتو يأمل في التركيز على إظهار أن الحلفاء يوفون بوعدهم التي قطعوها في قمة العام الماضي بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال دبلوماسيون إن سلسلة من صفقات الأسلحة يجري إعدادها لإثبات أن أوروبا تفي بوعودها.

لكن وراء السعي المحموم لإرضاء ترامب، هناك قبول بين الأوروبيين بأنهم سيضطرون إلى الاعتماد على أنفسهم بشكل متزايد.

بقيادة ألمانيا التي زادت إنفاقها بشكل كبير، يسود جو من الثقة الأوروبية المتزايدة، ولكن في الوقت الحالي تدور النقاشات بشأن تعزيز دور أوروبا في حلف شمال الأطلسي بدلا من إنشاء بديل.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو" بينما تعيد الولايات المتحدة تقييم مستوى انخراطها ووجودها في أوروبا داخل الحلف، فإن هذه هي الفرصة المناسبة.

لأوربة حلف الناتو".

أحد المجالات التي يتعامل معها الأوروبيون بشكل مستقل هو دعم أوكرانيا، ويسعى روتّه للحصول على المزيد من الالتزامات لشراء أسلحة من الولايات المتحدة لمنحها إلى كييف.

وفي محاولة لضمان قيام جميع الدول بدورها، طرح روته خطة لحث الدول الأوروبية وكندا على التعهد بتقديم 0,25 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي لتسليح أوكرانيا، لكنه سرعان ما أقر بأن مقترحه ولد ميتا.

واتُهمت اقتصادات كبرى مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بأنها لا تقدم مساهمة ترتقي إلى حجم التطلعات.

وقال روته" ما أريد تحقيقه هو أن يتم توزيع العبء بشكل أكثر إنصافا، وأن يكون هناك تقاسم أكبر للأعباء"، لافتا إلى أن" في الوقت الحالي، ستة أو سبعة حلفاء فقط هم من يحملون العبء الثقيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك