وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

شبح المجاعة يهدد دارفور وكردفان في السودان

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع
2

وكشف أحدث تقارير" تصنيف المرحلة المتكاملة للأمن الغذائي" عن وصول نحو 20 مليون سوداني إلى مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يواجه أكثر من 800 ألف طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية، مع تصاعد التح...

ملخص مرصد
كشف تقرير حديث أن 20 مليون سوداني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه 800 ألف طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية، مع تحذيرات من تحول الأزمة إلى مجاعة واسعة في دارفور وكردفان. وأفاد رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني عز الدين الصافي أن أكثر من 34 مليون شخص بحاجة للغذاء يومياً، مشيراً إلى استهداف منشآت طبية وغذائية في الإقليمين. كما اتهم الصافي الجيش والسلطات في بورتسودان باحتجاز قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في الدبة.
  • 20 مليون سوداني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، 800 ألف طفل مهددون بالموت (بحسب تقرير تصنيف المرحلة المتكاملة للأمن الغذائي)
  • احتجاز قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في الدبة من قبل الجيش والسلطات (بحسب تحالف تأسيس)
  • استهداف منشآت طبية وغذائية في دارفور وكردفان، بما في ذلك مستشفى الضعين والمستشفى المجلد
من: عز الدين الصافي، تحالف تأسيس، الجيش السوداني، السلطات في بورتسودان، برنامج الأغذية العالمي أين: السودان، دارفور، كردفان، الدبة، شمال كردفان، شرق دارفور، جنوب كردفان

وكشف أحدث تقارير" تصنيف المرحلة المتكاملة للأمن الغذائي" عن وصول نحو 20 مليون سوداني إلى مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يواجه أكثر من 800 ألف طفل خطر الموت بسبب سوء التغذية، مع تصاعد التحذيرات من تحول الأزمة إلى مجاعة واسعة النطاق.

كما اتهم تحالف تأسيس، الجيش السوداني والسلطات في بورتسودان باحتجاز قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في مدينة الدبة، ومنعها من الوصول إلى مناطق سيطرة التحالف في دارفور وكردفان.

وفي حديثه إلى سكاي نيوز عربية، قال رئيس الهيئة الوطنية للوصول الإنساني في حكومة السلام الانتقالية عز الدين الصافي إن السودان يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، موضحا أن" أكثر من 34 مليون شخص في السودان محتاجون لغذاء يومي، ونصف هؤلاء يعتمدون على وجبة واحدة في اليوم".

وأضاف الصافي أن الأزمة الإنسانية تفاقمت بسبب" الانهيار الكامل للنظام الصحي جراء القصف المتعمد لكافة المراكز الطبية والخدمية"، مشيرا إلى استهداف منشآت صحية عدة في دارفور وكردفان، بينها مستشفى الضعين ومستشفى المجلد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء وكبار السن.

واتهم الصافي ما وصفه بـ" جيش الإخوان" باستخدام الغذاء كسلاح في الحرب، قائلا إن التعطيل المتعمد للمساعدات الغذائية والإنسانية جراء استخدامها كأداة من أدوات الحرب يعد من أبرز أسباب الكارثة الحالية، مضيفا أن استخدام الجوع كواحدة من الوسائل الأساسية للحرب ينافي كل الأعراف الدولية والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن ضعف التمويل والاستجابة الدولية فاقما الأزمة، مؤكدا أن السودان يشهد أسوأ كارثة إنسانية مر بها خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية.

وبحسب الصافي، فإن الأوضاع في إقليمي دارفور وكردفان غاية في السوء، موضحا أن أكثر من 14 منطقة تعاني من شبح المجاعة، فيما يعيش نحو مليوني سوداني في ولاية شمال كردفان وحدها أوضاعا توصف بأنها قريبة من المجاعة.

وقال إن مناطق سودري وأم بادر وجبرة الشيخ في شمال كردفان، إضافة إلى مناطق شرق وشمال دارفور، تعد من أكثر المناطق تضررا، موضحا أن هذه المناطق لم تصلها مساعدات إنسانية.

وأضاف: نحن نتحدث عن غياب كامل للغذاء في تلك المناطق، وعن شح كبير لخدمات المياه، وعن غياب كامل للقطاع الصحي”، مؤكدا أن السكان يعيشون أوضاعا مأساوية.

وكشف الصافي أن حكومة السلام الانتقالية تمكنت من إيصال أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق، لكنه قال إن هذه المساعدات تم قصفها من قبل طيران مليشيا الإخوان المسلمين، موضحا أنه تم تدمير شاحنتين من الإغاثة.

وأشار إلى أن المنظمات الإنسانية حتى الآن لم تتمكن من الوصول إلى هذه المناطق، رغم التواصل المستمر مع وكالات الأمم المتحدة، التي قال إنها أيضا لم تسلم من القصف المستمر.

وأضاف أن مكاتب ومرافق تابعة للأمم المتحدة تعرضت للاستهداف، مستشهدا بقصف مكتب برنامج الغذاء العالمي في منطقة يابوس بجنوب كردفان، والذي أدى إلى مقتل موظفين بينهم مدير المكتب.

وأكد الصافي أن الانتهاكات طالت العاملين في المجال الإنساني، قائلا: نحن نتحدث عن أكثر من 54 شهيدا من العاملين في القطاع الإنساني، إضافة إلى استهداف عاملات في القطاع الصحي بشرق دارفور.

وفيما يتعلق باتهامات تسييس المساعدات الإنسانية، قال الصافي إن نظام الإخوان دأب على تسييس العمل الإنساني منذ 3 عقود، مضيفا أن السلطات في بورتسودان تعرقل وصول الإغاثة إلى المناطق الخارجة عن سيطرة الجيش.

وأشار إلى تصريحات لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان قال فيها إنه لا توجد إغاثة تصل لمناطق التمرد، معتبرا أن ذلك يمثل تسييسا كبيرا للمساعدات الإنسانية وحرمانا كاملا لمجتمعات كاملة من أبسط مقومات الحياة.

في المقابل، نفى الصافي الاتهامات الموجهة إلى حكومة السلام الانتقالية بشأن تسييس ملف الإغاثة، مؤكدا أن حكومته تقدم كافة التسهيلات المطلوبة لضمان المرور الآمن للمساعدات الإنسانية لكل المناطق بلا حجر.

لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود حاجة إلى تنظيم فني لعملية توزيع المساعدات، موضحا أن بعض المناطق التي وصلت إلى حافة الانهيار تعاني أيضا من سوء تنسيق المساعدات الإنسانية.

ومع استمرار الحرب واتساع رقعة الجوع، تبدو دارفور وكردفان أمام مرحلة أكثر خطورة، في ظل تحذيرات من أن يؤدي تعثر وصول المساعدات الإنسانية إلى سقوط مزيد من الضحايا، خصوصا بين الأطفال والنساء والنازحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك