قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

مركز عدالة لـ”القدس العربي”: ناشطو أسطول الصمود تعرضوا لـ”انتهاكات جنسية” من قبل قوات الاحتلال

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

تونس- “القدس العربي”: كشف معتصم زيدان، الناطق الإعلامي باسم مركز عدالة الحقوقي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن تعرض عشرات الناشطين من أسطوليْ الحرية والصمود العالميين لانتهاكات جنسية من قبل قوات الا...

ملخص مرصد
كشفت مصادر حقوقية عن تعرض عشرات ناشطي أسطولي الحرية والصمود العالميين لانتهاكات جنسية وإذلال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية. وأكد ناشطون في فيديو أن حالات الاغتصاب والعنف الجنسي كانت متعددة، مشيرين إلى أن المشاركين يخضعون لفحوص طبية في إسطنبول لتوثيق الانتهاكات. كما اتهم الناشطون الحكومة الإسرائيلية بممارسة العنف الجنسي بشكل بنيوي ومؤسسي ضد الفلسطينيين والمشاركين في الأسطول.
  • مركز عدالة: عشرات الناشطين تعرضوا لانتهاكات جنسية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
  • أسطول الحرية: وثق حالات اغتصاب وإذلال جنسي ضد ناشطين على متن السفينة
  • ناشطون: العنف الجنسي جزء من سياسة إسرائيلية مدعومة من حكومتها ضد الفلسطينيين
من: ناشطو أسطول الحرية والصمود، قوات الاحتلال الإسرائيلي، مركز عدالة، تياغو أفيلا أين: على متن سفينة في طريقها إلى ميناء أشدود

تونس- “القدس العربي”: كشف معتصم زيدان، الناطق الإعلامي باسم مركز عدالة الحقوقي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عن تعرض عشرات الناشطين من أسطوليْ الحرية والصمود العالميين لانتهاكات جنسية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

وقا في تصريح خاص لـ”القدس العربي”: “لم يتمكن محامو مركز عدالة من مقابلة جميع الناشطين المعتقلين، ولكن عشرات الناشطين الذين قابلناهم أكدوا تعرضهم لعنف جنسي وإذلال جنسي وأيضا تحرشات جنسية وشتائم ذات طابع جنسي”.

كما أكد إجبار سلطات الاحتلال للناشطات المحجبات على خلع حجابهن، مشيرا إلى أن نسبة كبيرة من الانتهاكات الجنسية كانت موجهة أساسا للناشطات المشاركات في الأسطول.

فيما أكد أسطول الحرية في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه، أنه وثّق شهادات مُقلقة عن تعرض نشطاء للإذلال الجنسي والمعاملة المهينة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، من بينها تجريد أحد المشاركين من ملابسه وإجباره على الركض تحت تهديد العنف الجسدي.

وأكد أن المشاركين في الأسطول يخضعون حاليًا لفحوص طبية في إسطنبول لتوثيق تعرضهم للعنف والانتهاكات من قبل قوات الاحتلال.

وأكد الأسطول أنه ينسق مع عدد من الناشطين لاتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين الإسرائيليين بتهم تشمل الاحتجاز غير القانوني والتعسفي والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، والاعتداء الجسدي، والتعذيب النفسي، وغيرها من انتهاكات يجرمها القانون الدولي.

واعتبر أن “محاولات حصر الانتهاكات ضد ناشطي الأسطول في ممارسات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أو مسؤولين آخرين هي مغالطة كبيرة وتضليل متعمد.

فهذا العنف لم يبدأ مع بن غفير، ولا يعتمد على أي شخصية سياسية بعينها.

إنه عنف بنيوي، مؤسسي، ومتجذر.

والأهم من ذلك، أنه مدعوم ومحمي من قبل حكومات تواصل حماية إسرائيل من المساءلة”.

كما أكد أن ما شهده المشاركون في الأسطول لم يكن سوى لمحة خاطفة عن العنف الذي يُمارس بشكل روتيني ضد الفلسطينيين، والذي لا يحظى بتغطية دولية كافية ولا يحظى بأي حماية، حيث “لا يزال نحو 10,000 فلسطيني، بينهم أكثر من 350 طفلاً، رهن الاعتقال الإسرائيلي.

وقد وثّقت منظمات حقوق الإنسان ومعتقلون سابقون حالات تعذيب واغتصاب وعنف جنسي وتجويع وإهمال طبي وانتهاكات جسيمة أخرى على نطاق واسع داخل مراكز الاعتقال الإسرائيلية”.

وقال الناشط البرازيلي المشارك في الأسطول، تياغو أفيلا في فيديو على حسابه بموقع إنستغرام: “لقد تعرض الناس للاغتصاب في أسطول الصمود العالمي.

هؤلاء الجنود الوحوش اغتصبوا المشاركين معنا.

لم تكن حالة واحدة، ولا اثنتين، ولا ثلاث؛ بل هي حالات عديدة من العنف الجنسي ضد المشاركين معنا على متن سفينة السجن في الطريق إلى ميناء أشدود، حيث تعرضوا هناك للضرب مرة أخرى”.

وأضاف: “هناك الكثير من الأشخاص المصابين بكسور في الضلوع، وكسور في عظام الذراعين، وعظمة الترقوة، والضلوع.

إننا نتحدث عن وحوش ودولة إبادة جماعية تجد لذة في العنف وتعذيب الناس، وتستخدم الاغتصاب والعنف الجنسي الممنهج ضد الفلسطينيين، وأيضاً ضد أعضاء أسطولنا”.

​وتابع أفيلا: “هذا الأمر يجب أن يتوقف.

لا يمكننا قبول دولة تعتقد أن القانون الدولي الإنساني لا ينطبق عليها.

لا يمكننا قبول دولة تجرد البشر من إنسانيتهم إلى حد يجعلهم يفعلون هذا”.

وختم بقوله: “لسنا بحاجة لإيقاف إيتمار بن غفير فحسب، فهو مجرد عرض لأيديولوجية مريضة، مريضة وحاقدة تسمى الصهيونية.

نحن بحاجة إلى إيقاف بنيامين نتنياهو، وبتسلئيل سموتريتش، وجدعون ساعر.

كل أولئك الإرهابيين الذين يحكمون دولة احتلال استعمارية يجب إيقافهم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك