قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

قائد الجيش الباكستاني يصل إلى إيران وسط آمال أميركية بدفع المفاوضات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في إطار مساعٍ دبلوماسية متجددة لدفع المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من احتمال انهيار مسار ا...

ملخص مرصد
وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، في إطار جهود دبلوماسية متجددة لوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. وأبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمله في أن تسهم الوساطة الباكستانية في دفع المفاوضات نحو اتفاق دائم. تأتي الزيارة وسط تحذيرات أميركية من انهيار مسار التهدئة وارتفاع التوترات الإقليمية بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي.
  • قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يصل إلى طهران لإجراء محادثات دبلوماسية
  • وزير الخارجية الأميركي روبيو يأمل في تقدم بوساطة باكستان لوقف الحرب
  • وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل
من: عاصم منير (قائد الجيش الباكستاني)، ماركو روبيو (وزير الخارجية الأميركي)، دونالد ترامب (الرئيس الأميركي)، محمد باقر قاليباف (رئيس مجلس الشورى الإيراني) أين: طهران (إيران)، إسلام أباد (باكستان)، واشنطن (الولايات المتحدة)

تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، في إطار مساعٍ دبلوماسية متجددة لدفع المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من احتمال انهيار مسار التهدئة والعودة إلى التصعيد العسكري في المنطقة.

ونقلت وكالة" إرنا" الإيرانية عن مصدر دبلوماسي في إسلام أباد قوله إن منير سيغادر إلى إيران لإجراء" محادثات ومشاورات"، فيما أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الخميس، أمله في أن تسهم الوساطة الباكستانية في تحقيق تقدم نحو اتفاق مع طهران ينهي الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

وقال روبيو للصحافيين إن" الباكستانيين سيتوجهون إلى طهران اليوم"، معرباً عن أمله في أن" يساعد ذلك في دفع الأمور قدماً"، في إشارة إلى الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الثامن من نيسان/ إبريل الماضي.

وكان وقف إطلاق النار قد وضع حداً للأعمال العسكرية التي اندلعت عقب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل اعتباراً من 28 شباط/ فبراير، إلا أن المفاوضات السياسية لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى اتفاق دائم، وسط استمرار التوترات السياسية والاقتصادية.

وتأتي الزيارة المرتقبة لمنير في ظل تصاعد التحذيرات الأميركية، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران وصلت إلى" مفترق طرق"، محذراً من أن" الأمور قد تسوء بسرعة كبيرة" إذا لم تحصل واشنطن على" إجابات كاملة بنسبة 100%".

وكانت باكستان قد استضافت في نيسان/ إبريل جولة مفاوضات مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، هي الأولى منذ اندلاع الحرب، ولعب خلالها قائد الجيش الباكستاني دوراً بارزاً في إدارة أجواء اللقاءات، التي جمعت نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، قبل أن تنتهي المحادثات من دون اتفاق، بعدما اتهمت طهران واشنطن بطرح مطالب" مفرطة".

وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، تتواصل التوترات السياسية بين الجانبين، إذ اتهم قاليباف الولايات المتحدة بالسعي إلى استئناف الحرب، محذراً من" رد قوي" إذا تعرضت إيران لهجوم جديد، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تدرس المقترحات الأميركية الأخيرة، مع تمسكها بمطالب تشمل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع القيود البحرية المفروضة على موانئها.

ويزداد القلق الدولي مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، رغم وقف إطلاق النار، إذ لم يُستأنف المرور الطبيعي عبر الممر البحري الذي يعبر منه نحو خمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

كما أثار إعلان الهيئة الإيرانية المشرفة على المضيق توسيع نطاق سيطرتها البحرية ليشمل مناطق جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي مخاوف إقليمية ودولية جديدة، خصوصاً مع ارتباط المضيق بحركة تجارة الطاقة والأسمدة عالمياً.

وفي المقابل، وصفت الإمارات، عبر المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة أنور قرقاش، الطموحات الإيرانية في المضيق بأنها" أضغاث أحلام".

وحذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من أن استمرار القيود على مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى" صدمة هيكلية" في قطاع الأغذية الزراعية، ما يهدد بارتفاع حاد في أسعار الغذاء عالمياً خلال الأشهر المقبلة.

(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك