روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

الجزائر تصدر رسميًا قانون تجريم الاستعمار الفرنسي

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع

أصدرت الجزائر رسميًا قانون تجريم الاستعمار الفرنسي الذي استمر لمدة 132 سنة، لتصنف هذه المرحلة كجريمة دولة لا تسقط بالتقادم.وجاء القانون في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، بعد مصادقة البرلمان عليه ب...

ملخص مرصد
أصدرت الجزائر قانونًا رسميًا لتجريم الاستعمار الفرنسي (1830-1962) بعد 132 عامًا، مصنفة كجرائم دولة لا تسقط بالتقادم. يهدف القانون إلى كشف الحقائق التاريخية، مع معاقبة من يروج للاستعمار بالسجن وغرامات مالية. كما يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها واسترجاع الأرشيف والممتلكات المنهوبة.
  • قانون جزائري يصنف جرائم الاستعمار الفرنسي كجرائم دولة لا تسقط بالتقادم
  • عقوبات بالسجن وغرامات ضد من يروج أو يشيد بالاستعمار الفرنسي
  • الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها واسترجاع الأرشيف والممتلكات المنهوبة
من: الجزائر، فرنسا، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الصحافي إسماعيل طلاي أين: الجزائر، فرنسا

أصدرت الجزائر رسميًا قانون تجريم الاستعمار الفرنسي الذي استمر لمدة 132 سنة، لتصنف هذه المرحلة كجريمة دولة لا تسقط بالتقادم.

وجاء القانون في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، بعد مصادقة البرلمان عليه بشكل نهائي.

وينص القانون على أن هدفه يتمثل في تجريم الاستعمار الفرنسي وآثاره المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب العمل على كشف الحقائق التاريخية المرتبطة بتلك المرحلة ونشرها للرأي العام والأجيال القادمة.

" جرائم دولة لا تسقط بالتقادم"ويؤكد نص القانون أن جميع الجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي أو الأجهزة التابعة للسلطات الاستعمارية أو الميليشيات الداعمة لها تُعد جريمة دولة لا تسقط بالتقادم، بغض النظر عن صفة مرتكبيها أو أدوارهم سواء في التنفيذ أو التحريض أو التواطؤ.

كما يعتبر القانون أن كل أشكال التعاون مع السلطات الاستعمارية ضد المقاومة والثورة التحريرية تُعد جريمة خيانة، في إشارة إلى من يُوصفون بـ" الحركي".

الجزائر تطالب فرنسا بالاعتراف بجرائم الاستعماروحمّل القانون الدولة الفرنسية المسؤولية القانونية عن ماضيها الاستعماري في الجزائر، مع تأكيد سعي الجزائر إلى انتزاع اعتراف رسمي من فرنسا بجرائم الاستعمار، إضافة إلى استرجاع الأرشيف الوطني والممتلكات المنهوبة واستعادة رفات رموز المقاومة والثورة التحريرية.

كما ينص على مطالبة فرنسا بتنظيف مواقع التفجيرات النووية الملوثة إشعاعيًا وتسليم خرائط التفجيرات، إلى جانب تعويض ضحايا التجارب الكيميائية والألغام.

عقوبات على تمجيد الاستعماروفي الشق الجزائي، يقر النص عقوبات بالسجن تتراوح بين سنة وعشر سنوات، وغرامات مالية قد تصل إلى مليون دينار جزائري ضد كل من يروج للاستعمار الفرنسي أو يشيد به أو ينكر طابعه الإجرامي، سواء عبر النشاط الإعلامي أو الأكاديمي أو الثقافي أو السياسي أو عبر مختلف وسائل النشر والتواصل.

كما يجرّم القانون أي إساءة أو تشهير يستهدف المجاهدين أو المقاومين أو نضال الجزائريين من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

ويؤكد القانون في أحكامه الختامية التزام مؤسسات الدولة، بالتنسيق مع المجتمع المدني، بحماية الذاكرة الوطنية وتثمينها وضمان نقلها إلى الأجيال القادمة، في إطار تعزيز الهوية التاريخية والثقافية والوطنية للشعب الجزائري.

التخلي عن مطلب التعويض والاعتذاروقال الصحافي في التلفزيون العربي، إسماعيل طلاي، إن قانون تجريم الاستعمار الفرنسي صدر رسميًا في الجريدة الرسمية الجزائرية بعد توقيعه من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وإدخال تعديلات عليه، ليأتي بصيغة نهائية تضم 26 مادة.

وأوضح أن أبرز ما يتضمنه القانون هو تخليه عن مطلب الاعتذار والتعويض، انسجامًا مع ما تم التوافق عليه داخل البرلمان ومع طرح الرئيس الجزائري الذي أكد أن تضحيات الشهداء لا يمكن اختزالها في تعويضات مادية، وأن المطلوب الأساسي هو اعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية.

تأثير القانون على العلاقات الجزائرية الفرنسيةوتابع أن هذا القانون يأتي في سياق تشهد فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية نوعًا من التحسن التدريجي، لكنه أوضح أن الرئيس الجزائري كان قد أكد أن هذا القانون لا يرتبط بأي مسار سياسي أو دبلوماسي، باعتباره حقًا تاريخيًا لا يسقط بالتقادم.

وأشار إلى أن النص القانوني يصنف جرائم الاستعمار كجرائم دولة لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن ربطها بأي تفاهمات سياسية أو ظرف دبلوماسي، مضيفًا أن الجزائر ماضية في تطبيقه رغم أي ضغوط فرنسية.

وأردف أن الجزائر تعمل أيضًا على ترجمة القانون إلى عدة لغات، بهدف استخدامه كأداة قانونية ودبلوماسية في المحافل الدولية، في حين من المتوقع أن يثير القانون ردود فعل داخل فرنسا، خصوصًا من التيار اليميني المتطرف الذي قد يوظفه في سياق انتخابي، إلى جانب استمرار الجدل حول ملفات الهجرة والتأشيرات بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك