روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

شعائر صلاة الجمعة من الحرم المكي في خامس أيام شهر ذي الحجة (بث مباشر)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ أسبوعين

نقلت وسائل إعلام سعودية، اليوم الجمعة، بثا مباشرا لصلاة الجمعة من الحرم المكي في اليوم الخامس من شهر ذي الحجة.ويلقي خطبة الجمعة اليوم 5 ذو الحجة 1447 هـ بالمسجد الحرام الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي، وا...

ملخص مرصد
نقلت وسائل إعلام سعودية اليوم الجمعة بثًا مباشرًا لصلاة الجمعة من الحرم المكي في اليوم الخامس من شهر ذي الحجة. ويلقي خطبة الجمعة الشيخ ماهر المعيقلي، مع خطيب احتياطي هو الشيخ بندر بليلة. وأكدت دار الإفتاء المصرية أن التلبية شعار الحج ووقتها وصيغتها الشرعية، مستندة إلى أحاديث نبوية شريفة.
  • بث مباشر لصلاة الجمعة من الحرم المكي في 5 ذي الحجة 1447 هـ
  • الخطبة يلقيها الشيخ ماهر المعيقلي، والشيخ بندر بليلة احتياطيًا
  • دار الإفتاء: التلبية شعار الحج ووقتها وصيغتها الشرعية (بحسب أحاديث نبوية)
من: الشيخ ماهر المعيقلي، الشيخ بندر بليلة، دار الإفتاء المصرية أين: الحرم المكي، مصر

نقلت وسائل إعلام سعودية، اليوم الجمعة، بثا مباشرا لصلاة الجمعة من الحرم المكي في اليوم الخامس من شهر ذي الحجة.

ويلقي خطبة الجمعة اليوم 5 ذو الحجة 1447 هـ بالمسجد الحرام الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي، والخطيب الاحتياطي الشيخ بندر بن عبد العزيز بليلة.

ومن جانب آخر، أكدت دار الإفتاء المصرية أن التلبية شعار الحج وروحه، والحج عبادة تجمع بين السَّعي بالأبدان، والذكرِ باللسان، موضحة فضل التلبية ووقتها والصيغة الصحيحة لها.

وقالت دار الإفتاء إنه مِن المقرَّر في الشرع الشريف أنَّ التلبية شعارُ الحجِّ وروحُه، فالحجُّ عبادةٌ تجمع بين السَّعي بالأبدان، والذكرِ باللسان، قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾ [البقرة: 198].

قال الشيخ الشوكاني في" فتح القدير" (1/ 232، ط.

دار ابن كثير): [المراد بذكر الله عند المشعر الحرام: دعاؤه، ومنه: التلبية والتكبير، وسمِّي المشعر مشعرًا مِن الشِّعار وهو العلَامة، والدعاءُ عنده من شعائر الحج] اهـ.

وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ» أخرجه الأئمة: ابن ماجه، وأحمد واللفظ له، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم.

وأضافت الإفتاء أن المراد بالتلبية: ما يقوله الحاجُّ أو المعتمر مهللًا ذاكرًا ومعظِّمًا اللهَ تبارك وتعالى مما ورد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

- وكيفيَّتها: أن يقول المحرِم: " لبَّيك اللهم لبَّيك، لبَّيك لا شريك لك لبَّيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك"؛ لما ورد في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ تلبيةَ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» متفق عليه.

وقتها: يبدأ من وقت الإحرام بالحجِّ، فقد أخرج الإمامان البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما -المتقدم ذكره- أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِي الله عنهما كان يقول: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ النَّاقَةُ قَائِمَةً عِنْد مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ».

وعن أنسٍ رضي الله عنه أنَّه قال: «صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ حَتَّى أَصْبَحَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَلَمَّا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَاسْتَوَتْ بِهِ أَهَلَّ» متفق عليه.

وينبغي اقتران التَّلبية بالإحرام، على خلافٍ بين الفقهاء في درجات الإلزام بذلك شرعًا.

فالمذهب عند الحنفيَّة أنها شرطٌ للإحرام، ووافقهم ابن حبيب من المالكيَّة في اشتراط التلبية لانعقاد الإحرام، فمَن تَرك التلبية أو ما يقوم مقامها عند نيَّة الإحرام لم ينعقد إحرامه.

وأشارت الإفتاء إلى فضل التلبية قائلة: فظاهرٌ في أنَّها عبادةٌ يشارك فيها المسلمَ كلُّ المخلوقات في تعظيم الله جلَّ وعَلَا وعبادته؛ فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا» أخرجه الأئمة: ابن ماجه، والترمذي، والحاكم في" المستدرك" وصححه.

والتلبية مِن شعائر الحجِّ التي أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ لها فضلًا كبيرًا وثوابًا جزيلًا عند الله جلَّ وعلا، فمن ذلك الفضل:أنَّ التلبية مِن أفضل شعائر الحجِّ؛ فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ» أخرجه الأئمة: ابن ماجه، والترمذي، وابن خزيمة في" الصحيح" وقال: " قال أبو بكر: العجُّ رفع الصَّوت بالتلبية، والثَّجُّ نحر البُدْنِ، والدَّم مِن المنحر".

وأنها مغفرةٌ للذنوب والسيئات؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا آبَتِ الشَّمسُ بِذُنُوبِهِ» أخرجه الإمامان: الإسماعيلي في" معجم أسامي الشيوخ"، والبيهقي في" شعب الإيمان".

وعن جابر رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلهِ يَوْمَهُ يُلَبِّي حَتَّى تَغِيبَ الشَّمسُ، إِلَّا غَابَتْ بِذُنُوبِهِ، فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» أخرجه الأئمة: ابن ماجه، وأحمد، وأبو نعيم في" حلية الأولياء".

وأنَّها يبشَّر الُمحرِم بها بالجنَّة؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ، وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ.

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ» أخرجه الإمام الطبراني في" المعجم الأوسط".

قال العلامة المناوي في" فيض القدير" (5/ 430، ط.

المكتبة التجارية الكبرى): [أي: ما رَفَعَ مُلَبٍّ صوتَه بالتلبية في حج أو عمرة «وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ» أي: بَشَّرَته الملائكةُ أو الكاتبان بها] اهـ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك