يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع قناة الجزيرة مباشر - المحلل السياسي صالح المطيري: إيران والولايات المتحدة لا يريدان إظهار تفاصيل الاتفاق المرتقب برنامج جبر الخواطر - مذيع الشارع| جبر الخواطر| مقدرش اخد حاجه مش بتاعتى 🥺🥺 يني شفق العربية - 8 قتلى في هجمات للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم الهدنة وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟
عامة

من الحصى وماء زمزم إلى الرخام اليوناني.. كيف بُردت أرضية الحرم المكي؟

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع

يتوافد حجاج بيت الله الحرام في العشر الأوائل من ذي الحجة إلى صحن المطاف حول الكعبة المشرفة لأداء شعيرة طواف القدوم، ورغم حرارة الصيف التي تتزامن مع موسم الحج، فإن الطائفين يشعرون ببرودة الأرضية، وهو م...

ملخص مرصد
تتميز أرضية الحرم المكي ببرودتها despite درجات الحرارة المرتفعة في مكة، وهو ما يعود إلى تصميم هندسي فائق. بدأ الاهتمام ببرودة الأرضية مع عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، الذي فرش صحن الكعبة بالحصى ورشه بماء زمزم. لاحقاً، تم استخدام الرخام الثلجي المصري ثم اليوناني، مع تركيب أنابيب تبريد تحت الأرضيات لخفض الحرارة.
  • أول من فرش أرضية المطاف بالحصى هو عبد الله بن الزبير رضي الله عنه سنة 63 هجرياً
  • استخدم الرخام الثلجي المصري في عهد محمد علي باشا بعد ترميم الكعبة
  • الرخام اليوناني المستورد من جزيرة ثاسوس مزود بأنابيب تبريد تحت الأرضيات
من: عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، الوليد بن هشام، رضوان آغا، مراد خان الرابع، محمد إسماعيل، الملك خالد بن عبد العزيز أين: الحرم المكي، مكة المكرمة، جزيرة ثاسوس اليونانية

يتوافد حجاج بيت الله الحرام في العشر الأوائل من ذي الحجة إلى صحن المطاف حول الكعبة المشرفة لأداء شعيرة طواف القدوم، ورغم حرارة الصيف التي تتزامن مع موسم الحج، فإن الطائفين يشعرون ببرودة الأرضية، وهو ما يقف وراءه سر هندسي فائق يعكس اهتمام القائمين على خدمة الحرم المكي بتيسير المناسك على ضيوف الرحمن.

وتستعرض" الشروق" أهم المعلومات عن أسباب برودة أرضية الحرم وعدم تأثرها بلهيب الصيف، وفقًا لكتاب" أخبار مكة" للفاكهي، وكتاب تاريخ القطبي العثماني، وموقع" مكاوي"، وصفحة" معالم المدينة النبوية".

تشتهر مكة المكرمة بأجوائها الحارة، لوجودها في بقعة منخفضة بين الجبال داخل منطقة شديدة الجفاف، ما يرفع درجات الحرارة صيفًا إلى منتصف الأربعينيات، وهو ما كان يرهق الطائفين بسبب سخونة الأرضية.

وكان أول من اهتم بتيسير الأمر على الحجاج هو عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.

وعندما انتهى ابن الزبير رضي الله عنه من بناء الكعبة سنة 63 هجريًا، تبقى لديه بعض الحصى، فأمر بفرشه في صحن الكعبة وسكب الرمال فوقه، ثم رشها بماء زمزم حتى تبرد، وكلما جفت كان الغلمان يجددون الرمال ويرشونها بالماء تحت أقدام الحجاج.

وتواصل اهتمام السلاطين بأرضية المطاف، إذ قام الخليفة الأموي الوليد بن هشام بفرشها بالرخام لأول مرة، ثم فرشها العثمانيون لاحقًا بالمرمر، لكن الحصى ظل الأرضية الدائمة للمطاف بسبب تلف الأرضيات الرخامية بمرور الزمن.

الرخام الثلجي.

والفكرة مصريةكان أول من فرش أرضية الحرم بالرخام الثلجي، نسبة إلى لونه ناصع البياض، هو رضوان آغا، المعمار المصري، في عهد محمد علي باشا.

وجاء ذلك بعد أن تسبب سيل في هدم أجزاء من الكعبة وتخريب المسجد الحرام، فأمر السلطان العثماني مراد خان الرابع بإرسال وفد من المعماريين المصريين لترميم الحرم، ليتولى رضوان آغا بناء الكعبة وفرش المطاف بالرخام الأبيض.

ومع مرور السنوات، أزيل الرخام الذي فرشه رضوان آغا، وعاد المطاف إلى طبيعته مفروشًا بالحصى، لكن خلال التوسعة السعودية الثانية للحرم، في عهد الملك خالد بن عبد العزيز، جرى تبليط الحرم مجددًا بالرخام الثلجي المستورد من جزيرة ثاسوس اليونانية، وذلك تحت إشراف المهندس المصري محمد إسماعيل.

يرجع تاريخ رخام ثاسوس إلى القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد، حين اكتشفه الفينيقيون في جزيرة ثاسوس، ليصبح لونه الناصع مطلوبًا في أعمال الزينة، حتى استخدم في تزيين قصر القائد الروماني سكيبيو الإفريقي.

ويتميز الرخام الثلجي بلونه النادر الذي يجعله مناسبًا للزينة، أما فيما يتعلق بالحرارة، فإن هذا النوع يتمتع بسُمك كبير ويحتوي على مسام تمتص الرطوبة ليلًا وتفرزها نهارًا، ما يساعد على التبريد، كما أن لونه الناصع يعكس أشعة الشمس ويقلل من امتصاص الحرارة.

ولا تكتفي إدارة الحرم بالاستفادة من قدرة الرخام على التبريد، إذ جرى تركيب أنابيب تبريد خاصة أسفل الرخام، تسير بداخلها مياه باردة لامتصاص الحرارة من الأرضية، ثم خفض حرارتها بفعل تدفق المياه داخل تلك الأنابيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك