تحولت قمصان فرق كرة القدم وفي أكثر من مناسبة، من مجرد زيّ رياضي إلى عنصر يحمل رسائل سياسية أو على غرار تقديم الدعم للشعب الفلسطيني سواء داخل أوروبا أو في أميركا اللاتينية.
وأثارت قمصان نادي أتلتيك بلباو الإسباني الجديدة للموسم 2026-2027 جدلاً سياسياً واسعاً، بعد تضمينها في الجزء الخلفي، تصميماً يحتوي على خريطة" إقليم أوسكال هيريا"، وهو اسم جغرافي وسياسي غير رسمي، يطلقه شعب الباسك على موطنهم الذي يضم إقليم الباسك إلى جانب نافارا ومناطق من جنوب فرنسا.
وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فقد أثار التصميم اعتراضات من أحزاب سياسية في إسبانيا، أبرزها الحزب الشعبي وحزب فوكس، اللذان اعتبرا أن القميص يحمل رسالة سياسية تتجاوز الرياضة، ولا سيما في ما يتعلق بإدراج نافارا ضمن الخريطة، وهي منطقة تعدّها هذه الأحزاب جزءاً منفصلاً لا ينتمي إلى إقليم الباسك.
ويشمل مفهوم" أوسكال هيريا" ثلاث مقاطعات في إقليم الباسك الإسباني (ألافا، بيسكاي، غيبوثكوا)، إضافة إلى نافارا، وكذلك ثلاث مناطق في إقليم الباسك الفرنسي (لابورد، سولي، ونافارا السفلى)، رغم أن هذا التقسيم لا يحمل اعترافاً رسمياً، ما يزيد من حساسية ظهوره على قميص رياضي.
وأعادت القضية فتح نقاش قديم حول تداخل الهوية والسياسة في كرة القدم الإسبانية، ومدى إمكانية فصل الرموز الرياضية عن الخلافات الإقليمية المستمرة.
من الأزمات إلى دعم فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك