قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مرشح الأرياف، غابريال أتال يدخل سباق الرئاسة الفرنسية 2027 رسميًا

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع
1

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابريال أتال، البالغ من العمر 37 عامًا، ترشحه رسميًا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها في 2027، لينضم بذلك إلى قائمة المرشحين الساعين للوصول إلى قصر الإليزيه...

ملخص مرصد
أعلن غابريال أتال، رئيس الوزراء الفرنسي السابق، ترشحه رسميًا للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027 ممثلًا حزب "النهضة"، وسط توقعات بدعمه خلال أيام. اختار إطلاق حملته من قرية صغيرة في إقليم أفيرون جنوب غربي فرنسا، ليركز على التواصل مع سكان الأقاليم والريف، متجنبًا الخطابات الرسمية. أكد أتال رفضه للسياسة المعزولة ودعا إلى خطاب تفاؤلي، رغم خلفيته الباريسية، وسط منافسة داخل التيار الوسطي وخارجه.
  • غابريال أتال (37 عاماً) يعلن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027 ممثلًا حزب "النهضة"
  • اختار إطلاق حملته من قرية أفيرون (700 نسمة) لتأكيد قربه من الريف الفرنسي
  • أكد أتال رفضه للسياسة المعزولة ودعا إلى خطاب تفاؤلي رغم خلفيته الباريسية
من: غابريال أتال أين: فرنسا (إقليم أفيرون)

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابريال أتال، البالغ من العمر 37 عامًا، ترشحه رسميًا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها في 2027، لينضم بذلك إلى قائمة المرشحين الساعين للوصول إلى قصر الإليزيه في الاستحقاق المنتظر العام المقبل.

ورغم أن حزب “النهضة” الذي أسسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يحسم حتى الآن موقفه النهائي بشأن مرشحه الرسمي، فإن أتال يُعد الأقرب لتمثيل الحزب، وسط توقعات بإعلان دعمه خلال أيام قليلة.

واختار أتال أن يطلق حملته من قرية صغيرة في إقليم أفيرون جنوب غربي فرنسا، لا يتجاوز عدد سكانها 700 شخص، في خطوة أراد من خلالها توجيه رسالة سياسية تؤكد اقترابه من سكان الأقاليم والريف الفرنسي، وهي المناطق التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا واضحًا في شعبية اليمين واليمين المتطرف.

وجاء الإعلان عبر لقاء مفتوح مع الأهالي ومسؤولي البلديات ونواب من حزبه، بعيدًا عن المؤتمرات التقليدية والخطابات الرسمية.

وأكد أتال خلال اللقاء رفضه لفكرة “السياسة المعزولة داخل المكاتب والوزارات”، معتبرًا أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ من التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مشكلاتهم اليومية، إلا أن هذه الصورة التي يحاول تقديمها تصطدم بخلفيته السياسية والتعليمية، إذ ينتمي إلى النخبة الباريسية التقليدية، بعدما درس في “المدرسة الألزاسية” الخاصة ثم التحق بمعهد العلوم السياسية في باريس، قبل أن يبدأ مبكرًا مسيرته داخل دوائر السلطة.

وفي ظل الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعيشها فرنسا، اختار أتال أن يطرح نفسه كمرشح يحمل خطابًا قائمًا على التفاؤل، منتقدًا ما وصفه بسيطرة “الخطاب التشاؤمي” على الحياة السياسية الفرنسية، ومؤكدًا رفضه لفكرة الاكتفاء بإدارة الأزمات أو تقديم حلول مؤقتة، داعيًا إلى استعادة الثقة في مستقبل البلاد.

وخلال السنوات الماضية، تحول أتال إلى أحد أبرز الوجوه السياسية في فرنسا، بعدما لمع اسمه متحدثًا باسم الحكومة خلال جائحة كورونا، ثم تولى عدة حقائب وزارية قبل أن يصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ الجمهورية الفرنسية الحديثة، كما تولى لاحقًا قيادة حزب ماكرون.

ويعتبر كثير من المراقبين أن أتال يمثل الامتداد السياسي الطبيعي للرئيس إيمانويل ماكرون، خاصة في ظل التشابه الكبير بين الرجلين من حيث الصعود السياسي السريع والخطاب الليبرالي الوسطي، إضافة إلى بدايتهما داخل الحزب الاشتراكي قبل الانتقال تدريجيًا نحو مواقف أكثر محافظة.

لكن العلاقة بينهما شهدت خلال الأشهر الأخيرة حالة من الفتور، بالتزامن مع تحركات أتال الواضحة استعدادًا للترشح الرئاسي وسعيه لتقديم نفسه كشخصية مستقلة سياسيًا.

ورغم الزخم الذي يحيط بحملته، فإن الطريق أمام أتال لن يكون سهلًا، إذ يواجه منافسة قوية داخل تيار الوسط من رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، الذي يتفوق عليه في عدد من استطلاعات الرأي.

كما تشير معظم السيناريوهات الانتخابية الحالية إلى صعوبة فوزه في مواجهة مرشحي اليمين المتطرف، وعلى رأسهم جوردان بارديلا ومارين لوبان، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تنتظر المرشح الشاب في سباق الإليزيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك