فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

من تجربتي كطالب وأب ومعلم «4»

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ 1 أسبوع
1

كنت‭ ‬–‭ ‬بدون‭ ‬فخر‭- ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬تلاميذ‭ ‬صفي‭ ‬بلادة‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬الابتدائية، ‭ ‬بدرجة‭ ‬أن‭ ‬مدرسا‭ ‬قال‭ ‬لي‭: ‬العشرة‭ ‬الأواخر‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬المدرسية‭ ‬ليس‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬بركة‮»‬، ‭ ‬وفشلت...

ملخص مرصد
شخص وصف نفسه بفشله الدراسي في المرحلة الابتدائية بعد تكرار السنة، مما دفعه للتحول إلى الطالب المتفوق. ناقش الكاتب في المقال أهمية الامتحانات رغم ثغراتها، مشيرًا إلى أن أكثر من 50% من نجاح الطالب يتوقف على بيئته الأسرية ودعم ولي الأمر. كما استعرض أمثلة سلبية لدور بعض أولياء الأمور في تشتيت انتباه الطلاب أثناء المذاكرة.
  • فشل الكاتب في امتحان الانتقال للمرحلة المتوسطة واضطراره لإعادة السنة الابتدائية
  • أكثر من 50% من نجاح الطالب يتوقف على دعم ولي الأمر بحسب الكاتب
  • بعض أولياء الأمور لا يهتمون بتحصيل أبنائهم الدراسي ويعدون المدرسة مكان راحة
من: كاتب المقال (طالب سابق وأب ومعلم)

كنت‭ ‬–‭ ‬بدون‭ ‬فخر‭- ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬تلاميذ‭ ‬صفي‭ ‬بلادة‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬الابتدائية، ‭ ‬بدرجة‭ ‬أن‭ ‬مدرسا‭ ‬قال‭ ‬لي‭: ‬العشرة‭ ‬الأواخر‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬المدرسية‭ ‬ليس‭ ‬فيها‭ ‬‮«‬بركة‮»‬، ‭ ‬وفشلت‭ ‬في‭ ‬امتحان‭ ‬الانتقال‭ ‬الى‭ ‬المرحلة‭ ‬المتوسطة‭/ ‬الإعدادية، ‭ ‬واضطررت‭ ‬الى‭ ‬إعادة‭ ‬السنة‭ ‬النهائية‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الابتدائية، ‭ ‬وكانت‭ ‬تلك‭ ‬نكسة‭ ‬وصفعة‭ ‬أيقظتني، ‭ ‬فصرت‭ ‬بعدها‭ ‬من‭ ‬العشرة‭ ‬ثم‭ ‬الخمسة‭ ‬الأوائل‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬دخلت‭ ‬الحياة‭ ‬العملية‭ ‬لأنني‭ ‬صرت‭ ‬أستعد‭ ‬للامتحانات‭ ‬قبل‭ ‬موعدها‭ ‬بوقت‭ ‬طويل‭.

‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬لا‭ ‬حديث‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬البيوت‭ ‬إلا‭ ‬عن‭ ‬الامتحانات، ‭ ‬وعلى‭ ‬مدى‭ ‬ثلاث‭ ‬مقالات‭ ‬حاولت‭ ‬تأكيد‭ ‬ان‭ ‬كل‭ ‬الامتحانات‭ ‬مصيرية‭.

‬نعم‭ ‬أحيانا‭ ‬قد‭ ‬تنصفك‭ ‬الامتحانات، ‭ ‬فقد‭ ‬تجتهد‭ ‬وتستعد‭ ‬لها‭ ‬ولكن‭ ‬تأتي‭ ‬‮«‬النتائج‮»‬‭ ‬مخيبة‭ ‬لآمالك، ‭ ‬يحدث‭ ‬ذلك‭ ‬لأن‭ ‬الامتحانات‭ ‬–‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬أيضا‭ ‬–‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تنصف‭ ‬المجتهدين، ‭ ‬لأنها‭ ‬وسيلة‭ ‬بها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الثغرات‭ ‬ولكن‭ ‬البشرية‭ ‬لم‭ ‬تتوصل‭ ‬بعد‭ ‬الى‭ ‬وسيلة‭ ‬أفضل‭ ‬لقياس‭ ‬الأداء‭ ‬الأكاديمي‭.

‬وسأظل‭ ‬أردد‭ ‬ما‭ ‬حييت‭ ‬إن‭ ‬النجاح‭ ‬الأكاديمي‭ ‬مفتاح‭ ‬ينبغي‭ ‬حمله‭ ‬والمحافظة‭ ‬عليه‭ ‬لأن‭ ‬هناك‭ ‬أبواباً‭ ‬ذات‭ ‬أقفال‭ ‬معقدة‭ ‬تنتظرك‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬منعطف‭ ‬بعد‭ ‬دخول‭ ‬الحياة‭ ‬العملية، ‭ ‬فمن‭ ‬يعتاد‭ ‬على‭ ‬النجاح‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬لنفسه‭ ‬الفشل‭ ‬والهزيمة‭ ‬في‭ ‬معارك‭ ‬الحياة، ‭ ‬والحياة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬المدرسة‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬المعارك‭ ‬تبدأ‭ ‬بالتنافس‭ ‬مع‭ ‬الآلاف‭ ‬والملايين‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬وظيفة‭ ‬ثم‭ ‬التنافس‭ ‬المستمر‭ ‬لنيل‭ ‬علاوة‭ ‬او‭ ‬ترقية‭ ‬او‭ ‬الفوز‭ ‬بقلب‭ ‬شخص‭ ‬ليكون‭ ‬شريك‭ ‬الحياة، ‭ ‬إلخ‭.

‬وأعتقد‭ ‬ان‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬50‭% ‬من‭ ‬عوامل‭ ‬نجاح‭ ‬او‭ ‬فشل‭ ‬الطالب‭ ‬يتحكم‭ ‬فيها‭ ‬ولي‭ ‬الأمر، ‭ ‬فقد‭ ‬يكون‭ ‬ولي‭ ‬الأمر‭ (‬الأبوان‭ ‬أو‭ ‬أحدهما‭ ‬أو‭ ‬الأشقاء، ‭ ‬إلخ‭) ‬من‭ ‬النوع‭ ‬الذي‭ ‬يوفر‭ ‬للطالب‭ ‬المناخ‭ ‬المناسب‭ ‬للاستذكار، ‭ ‬ويقدمان‭ ‬له‭ ‬التشجيع‭ ‬المعنوي، ‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬النوع‭ ‬اللامبالي‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬ان‭ ‬يجلس‭ ‬الطالب‭ ‬للمذاكرة‭ ‬حتى‭ ‬يشتت‭ ‬ذهنه‭ ‬بتكليفات‭ ‬مثل‭: ‬هات‭ ‬كوب‭ ‬ماء‭.

‬اتصل‭ ‬بعمك‭ ‬مصطفى‭ ‬وقل‭ ‬له‭ ‬إنني‭ ‬ستأخر‭ ‬عليه‭ ‬قليلا‭.

‬اذهب‭ ‬الى‭ ‬خالتك‭ ‬زينب‭ ‬وستعطيك‭ ‬نقودا‭ ‬لتوصلها‭ ‬الى‭ ‬خالتك‭ ‬زيتونة‭.

‬روح‭ ‬الدكان‭ ‬وهات‭ ‬لنا‭ ‬بيضا‭ ‬وبعض‭ ‬الشاي‭ ‬والسكر‭.

‬وأسوأ‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الطالب‭ ‬يجلس‭ ‬للمذاكرة‭ ‬ويحس‭ ‬بأنه‭ ‬مقيم‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭: ‬بوووم‭.

‬طاخ‭.

‬آآآخ‭.

‬فوضى‭ ‬عارمة‭ ‬وصراخ‭ ‬متواصل‭ ‬يشارك‭ ‬فيه‭ ‬الكبار‭ ‬والصغار‭.

‬فطومة‭ ‬وحمودي‭ ‬يدخلان‭ ‬في‭ ‬معارك‭ ‬شد‭ ‬الشعر‭ ‬وتبادل‭ ‬الهجمات‭ ‬بالمخدات، ‭ ‬فيتعالى‭ ‬العويل‭ ‬وطلبات‭ ‬الاستنجاد‭ ‬بقوات‭ ‬التدخل‭ ‬السريع‭ ‬لفض‭ ‬الاشتباك‭.

‬وفجأة‭ ‬يصرخ‭ ‬الأب‭: ‬هدف‭ ‬صحيح‭ ‬يا‭ ‬حكم‭ ‬يا‭ ‬حمار‭.

‬الله‭ ‬يلعن‭ ‬أبو‭ ‬اللي‭ ‬علمك‭ ‬التحكيم‭ ‬يا‭ ‬لئيم‭.

‬تعال‭ ‬يا‭ ‬ولد‭ ‬بسرعة، ‭ ‬ارمي‭ ‬الكتاب‭ ‬وتعال‭ ‬شوف‭ ‬الإعادة‭.

‬هل‭ ‬هناك‭ ‬حالة‭ ‬تسلل؟ ‭ ‬في‭ ‬مناخ‭ ‬كهذا‭ ‬يصعب‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬1‭ + ‬1‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬تساوي‭ ‬2‭.

‬وهناك‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬الذين‭ ‬تسألهم‭ ‬عن‭ ‬حال‭ ‬عيالهم‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬والجامعات‭ ‬فيكون‭ ‬الرد‭: ‬أحمد‭ ‬في‭ ‬ثالث‭ ‬ابتدائي‭.

‬لا‭ ‬أظن‭ ‬في‭ ‬صف‭ ‬خامس‭.

‬لا‭ ‬استغفر‭ ‬الله‭ ‬أظن‭ ‬أحمد‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬إعدادي، ‭ ‬وهدى‭ ‬في‭ ‬رابع‭ ‬او‭ ‬خامس‭ ‬ابتدائي‭! ! ‬عيال‭ ‬هذا‭ ‬الصنف‭ ‬من‭ ‬أولياء‭ ‬الأمور‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬فرص‭ ‬نجاحهم‭ ‬او‭ ‬استمرارهم‭ ‬في‭ ‬الدارسة‭ ‬كبيرة، ‭ ‬لأنه‭ ‬‮«‬صنف‮»‬‭ ‬لا‭ ‬يبالي‭ ‬بمستوى‭ ‬تحصيل‭ ‬العيال‭ ‬الأكاديمي، ‭ ‬ويعتبر‭ ‬المدرسة‭ ‬حضانة‭ ‬تبعد‭ ‬العيال‭ ‬عن‭ ‬البيت‭ ‬عدة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة‭ ‬متصلة‭.

‬نعم‭ ‬فكثيرا‭ ‬من‭ ‬يسمع‭ ‬عيالنا‭ ‬في‭ ‬بيوتهم‭ ‬خلال‭ ‬الإجازات‭ ‬كلاما‭ ‬من‭ ‬نوع‭: ‬متى‭ ‬تفتح‭ ‬المدارس‭ ‬ونرتاح‭ ‬من‭ ‬دوشتكم؟ ‭ ‬ومن‭ ‬يقولون‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الكلام‭ ‬السخيف‭ ‬لا‭ ‬يهمه‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬او‭ ‬قليل‭ ‬ان‭ ‬تجلس‭ ‬البنت‭ ‬او‭ ‬الولد‭ ‬للمذاكرة‭ (‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭)‬، ‭ ‬بل‭ ‬يعتبرون‭ ‬وجودها‭/ ‬وجوده‭ ‬خارج‭ ‬البيت‭ ‬من‭ ‬متطلبات‭ ‬‮«‬راحة‭ ‬البال‮»‬‭.

‬إقرأ أيضا لـ" جعفـــــــر عبــــــــاس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك