العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

طائرة يعتقد أن الأسد فرّ على متنها تعود من حميميم إلى مطار دمشق الدولي

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
2

بعد أن بقيت في قاعدة حميميم لمدة عام ونصف تقريباً، عادت إلى مطار دمشق الدولي في 14 أيار الجاري طائرة الشحن السورية التي أشارت بيانات تعقب الرحلات الجوية ووسائل إعلام روسية إلى أنها هي الطائرة التي نقل...

ملخص مرصد
عادت طائرة شحن سورية (YH-ATA) من قاعدة حميميم الروسية إلى دمشق في 14 أيار 2024، بعد أن أشارت بيانات تتبع الرحلات إلى احتمال نقلها الأسد ومسؤولين آخرين ليلة سقوط النظام. وذكرت مصادر روسية أن الطائرة لم تتحرك منذ كانون الأول 2024، بينما لم تؤكد السلطات السورية أو تحقيقات مستقلة هذه المزاعم. وتعود الطائرة إلى السيطرة السورية بعد عام ونصف من وجودها في القاعدة الروسية، في إطار إعادة تنظيم الأصول بعد سقوط النظام.
  • عادت طائرة الشحن السورية YH-ATA من حميميم إلى دمشق في 14 أيار 2024
  • أشارت بيانات تتبع إلى احتمال نقلها الأسد ومسؤولين ليلة سقوط النظام
  • لم تؤكد السلطات السورية أو تحقيقات مستقلة هذه المزاعم بعد
من: بشار الأسد ومسؤولون نظام (بحسب بيانات تتبع) / السلطات السورية الجديدة أين: مطار دمشق الدولي / قاعدة حميميم (اللاذقية)

بعد أن بقيت في قاعدة حميميم لمدة عام ونصف تقريباً، عادت إلى مطار دمشق الدولي في 14 أيار الجاري طائرة الشحن السورية التي أشارت بيانات تعقب الرحلات الجوية ووسائل إعلام روسية إلى أنها هي الطائرة التي نقلت الدكتاتور بشار الأسد ومسؤولين من النظام البائد خارج دمشق ليلة سقوط النظام، وذلك بحسب ما نقلته قناة العربية التي استندت إلى بيانات تتبع الرحلات وأكدت رقم تسجيلها.

وهذه الطائرة من طراز IIYSHIN II-76 ومسجلة لدى الطيران المدني السوري بالرمز YH-ATA تتبع للخطوط الجوية السورية، وتعتبر طائرة نقل ثقيل تضم أربع محركات نفاثة مروحية، وبوسعها حمل شحنة يصل وزنها إلى 40 طناً مترياً عبر القارات.

وقد ذكرت قناة Voyenny Osvedomitel الروسية عبر تطبيق تيليغرام، وهي قناة معنية بالشؤون العسكرية الروسية، بأن هذه الطائرة لم تتحرك من مطار حميميم منذ أن وصلت إليه في كانون الأول 2024.

وبما أن هذه الطائرة تتبع لأسطول الخطوط الجوية السورية لذا فإن ذلك منحها غطاء قانونياً عندما نفذت ما يعتقد أنه أخطر رحلة خلال الساعات الأخيرة قبل سقوط النظام.

وتظهر مواقع تعقب الرحلات الجوية بأن آخر رحلة سجلت للطائرة قبل عودتها مؤخراً إلى دمشق كانت في ليلة السابع من كانون الأول 2024، وذلك عندما أقلعت من مطار دمشق متوجهة إلى حميميم، قبل ساعات من إعلان انهيار نظام الأسد رسمياً وإغلاق المطار.

وتعرض مسار الطائرة خلال تلك الرحلة لعمليات خداع أو تشويش متعمدة بالنسبة لإشارات تحديد الموقع الجغرافي GPS، ما أخفى مسارها الحقيقي عن نظم التتبع العامة، وتشير هذه التفاصيل إلى أن الرحلة تمت مع الاستعانة بإجراءات إلكترونية تمنع الكشف عن وجهتها وحمولتها الحقيقية.

ويتفق ذلك مع ما وثقته نظم مراقبة الطيران مفتوحة المصدر حول ظهور عدة تحركات جوية من وإلى دمشق خلال الساعات الأخيرة قبل انهيار نظام الأسد، وقد وثقت ظاهرة التشويش أو التضليل عبر GPS spoofing الذي يبث إشارات موقع مزيفة لتخدع نظم تعقب الطائرات ومنصات تتبع الرحلات العامة، مثل منصة FlightRadar24، ويجري الاعتماد على هذا الأسلوب بشكل كبير في الشرق الأوسط، وخصوصاً بالقرب من المقار العسكرية الروسية في سوريا، حيث كانت الحرب الإلكترونية سمة دائمة لبيئة العمليات منذ بدء التدخل الروسي في الحرب السورية في عام 2015.

ويعتقد بأن الطائرة نفسها نقلت ضباطاً من الجيش من مطار دمشق إلى مطار حميميم خلال الساعات الأخيرة قبل السقوط وهروب الأسد إلى روسيا، وذلك بناء على توقيت الرحلة ووجهتها، ومؤشرات تدل على حدوث إخفاء متعمد لمسار التتبع.

ومع ذلك، فإن هذا الاستنتاج بني على ترجيحات ولم يثبت بشكل قاطع، وذلك لأنه قائم على التوقيت والملابسات وتحليل بيانات التعقب، وليس على سجل الركاب أو وثائق الشحن المثبتة، وبالتالي لا يعتبر احتمالاً مرجحاً حتى تؤكد السلطات السورية أو تحقيقات مستقلة حدوث كل ذلك.

يذكر أن الأسد فر من سوريا على متن طائرة خلال الساعات الأولى من يوم الثامن من كانون الأول 2024، ثم أكد مسؤولون روس وصوله إلى موسكو وحصوله وعائلته على حق اللجوء هناك.

إلا أنه لم يعلن رسمياً عن الطائرة التي أقلته من قبل السلطات الروسية أو السورية، ولم يحسم حتى الآن عبر السجل المتوفر حالياً ما إذا كانت الطائرة YK-ATA هي التي نقلته أم أنها نقلت مسؤولين آخرين من النظام في رحلة موازية أو سابقة لهروبه، إذ تشير تقارير إعلامية روسية نقلتها قناة Voyenny Osvedomitel على تيليغرام إلى أن تلك الطائرة هي التي نقلت الأسد إلى حميميم، إلا أن ذلك يستند إلى مصادر روسية لم يتم التحقق منها بصورة مستقلة.

أما المؤكد فهو رجوع الطائرة إلى مطار دمشق، فبعد أن مكثت في قاعدة حميميم لمدة سنة وستة أشهر، عادت إلى دمشق لتصبح ملكاً للسلطات السورية الجديدة وتخضع لسيطرتها.

تكتسب عودة هذه الطائرة المدنية السورية أهمية كبيرة ضمن عملية أوسع لإعادة تنظيم الأصول والديون والعلاقات المؤسسية التي راكمها نظام الأسد خلال عقود حكمه وخلال سنواته الأخيرة التي اعتمد خلالها على الدعم العسكري الروسي.

أما قاعدة حميميم القريبة من اللاذقية في شمال غربي سوريا، فقد كانت مركز العمليات الرئيسي للقوات الجوية الروسية في سوريا منذ بدء التدخل الروسي عام 2015، وما تزال تحت السيطرة العسكرية الروسية بموجب اتفاقيات لم يتم التفاوض بشأنها مجدداً وبشكل رسمي بعد سقوط الأسد، ما خلق توتراً مستمراً بين السلطات السورية الجديدة والوجود العسكري الروسي الذي دعاه للقدوم نظام لم يعد له أي وجود في سوريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك