أفاد مراسل التلفزيون العربي في كراكاس معاذ موسى بأنّ وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل قام بمحو بيان المُوافقة على تدريب جوي أميركي فوق كراكاس من صفحته، من دون إبداء أسباب أو توضيح إذا كان ذلك يعني تأجيل التمارين.
وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت موافقتها على طلب تقدّمت به سفارة الولايات المتحدة الأميركية في كاراكاس، لإجراء تمرين محاكاة للإخلاء في حالات الطوارئ الطبية أو الكوارث المحتملة، والمقرر تنفيذه اليوم السبت.
وتحدّث مراسلنا عن أنّ العاصمة الفنزيلية تواجه مشهدًا سياسيًا وأمنيًا بالغ التعقيد والحساسية، تحضيرًا لما يُفترض أن تكون تدريبات وتمرينات جوية أميركية في سمائها.
ما هي أهداف هذه التدريبات؟ووفقًا للبيان الرسمي الفنزويلي والتسريبات الأولية، ستشمل التدريبات تحليق طائرتين أميركيتين من دون تحديد طبيعهما إذا ما كانتا عسكريتين أو مدنيتين، في مسارات محددة فوق العاصمه كراكاس وصولًا إلى الهبوط داخل منشآت السفارة الأميركيو.
وحسب البيان الفنزويلي الرسمي، تأتي هذه التدريبات في إطار عملية روتينية دبلوماسية لمحاكاه عمليات إجلاء في حالات طوارئ محتملة أو أزمات طبية.
وأثار الإعلان عن هذه التدريبات جدلًا واسعًا، إذ لم تمض سوى خمسة أشهر على القصف الأميركي لقواعد عسكرية فنزويلية، واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ووفقًا لمراسلنا، فانّ سحب وزير الخارجية الفنزويلي بيان التدريبات يؤشر إلى تباينات داخل الحكومة الفنزويلية تجاه هذه التدريبات، بين من يُعوّل على أنّ التقارب مع الولايات المتحدة قد يُمهّد لرفع العقوبات الأميركية عن البلاد وإعاده فنزويلا إلى موقعها كدولة إقليمية بترولية، وبين من يرفض هذا التعاون والدعم ويُُشكّك بنوايا واشنطن، خاصة وأنّ مادورو لا يزال معتقلًا في الولايات المتحدة مع ما يرافقه من سرعة في التحوّل الدبلوماسي بين البلدين.
كما يرجّح أن يكون هناك تعديلات روتينية أو للبروتوكولات الأمنية اللازمة بين الجانبين ما استدعى سحب هذا البيان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك