أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد التي تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب في إيران، استقالتها من منصبها، معللةً ذلك بأسباب عائلية، لتنضمّ بذلك الى سلسلة مسؤولين غادروا الإدارة الجمهورية في الأشهر الأخيرة.
وفي رسالة لترمب، أوضحت غابارد (45 عامًا) التي تولت منصبها بعد عودة ترمب الى البيت الأبيض في مطلع العام الماضي، أنّها تترك منصبها للاعتناء بزوجها بعد تشخيص إصابته" بنوع نادر للغاية من سرطان العظم".
وأضافت أنّ الاستقالةَ ستصبح سارية المفعول في الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل.
وتولسي غابارد هي رابع امرأة تترك إدارة ترمب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد وزيرات العدل بام بوندي والأمن الداخلي كريستي نويم والعمل لوري تشافيز-ديريمر.
من جهته، قال ترمب إنّ غابارد ستُغادر منصبها لرعاية زوجها المصاب بالسرطان.
وفي هذا الإطار، أوضح مراسل التلفزيون العربي في واشنطن محمد بدين أنّ استقالة غابارد كانت متوقّعة منذ بداية الحرب على إيران، مضيفًا أنّها من بين الشخصيات التي لم تكن من المتحمّسين لتوجيه ضربة لايران.
وأشار مراسلنا إلى أنّ ترمب وجّه لها انتقادات خلال حرب الإثني عشر يومًا، عندما قال إنّها" لا تعرف شيئًا"، ردًا على سؤال حول تقييماتها بشأن الحرب على إيران.
كما لفت مراسلنا إلى أنّ إفادتها خلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس/ آذار الماضي، كانت متباينة مع تصريحات لترمب اعتبر فيها أنّ إيران تشكل" تهديدًا وشيكًا" قبل أن يطلق الحرب على إيران بالاشتراك مع إسرائيل.
وشدّدت حينها، على أنّ القرار" هو من مسؤولية الرئيس".
من هو خليفتها آرون لوكاس؟وكلّف ترمب نائبها الأول آرون لوكاس بمنصب القائم بالأعمال في الاستخبارات الأميركية.
عمل لوكاس أكثر من 20 عامًا في مجتمع الاستخبارات الأميركية، وهو رئيس محطة سابق في وكالة الاستخبارات المركزية.
وأدار برامج سرية حسّاسة تتعلّق بالأمن، ونفّذ عمليات سرية.
كما شغل منصب رئيس للموظفين في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، ومنصب نائب مدير أول في مجلس الأمن الدولي.
وأشار مراسلنا إلى أنّ لوكاس يُوصف بأنّه من الداعين إلى إصلاح داخلي في وكالات الاستخبارات، إضافة إلى تركيزه على إدارة وحدات التنسيق بين وكالات الاستخبارات والأمن البالغ عددها 18 وحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك