وسط تواصل المساعي الباكستانية من أجل تقليص الفجوات بين أميركا وإيران والتوصل لحل ينهي الحرب، أكد وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، على أهمية استئناف الملاحة البحرية بحرية وأمان.
كما بحثا مسار التحركات والمفاوضات الدبلوماسية الجارية بين طهران وواشنطن، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات في المنطقة.
أيضا ناقشا الجهود المبذولة لاعتماد مقاربات سياسية تسهم في معالجة نقاط الخلاف بصورة متوازنة وعادلة.
أتى ذلك، بعدما أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني لنظيره الإيراني عباس عراقجي أن استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط لن يؤدي إلا لتعميق الأزمة.
كما شدد الوزير القطري خلال الاتصال الهاتفي اليوم السبت على أن حرية الملاحة في هرمز مبدأ راسخ لا يقبل المساومة، وفق ما أفادت وزارة الخارجية القطرية.
إلى ذلك لفت إلى ضرورة التجاوب مع جهود الوساطة لتحقيق سلام مستدام.
وأكد أن الدوحة تدعم جهود التوصل لاتفاق شامل ينهي الحرب.
أتى ذلك، فيما لا يزال قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران، حيث التقى مساء أمس وحتى وقت متأخر عراقجي لبحث سبل تحقيق السلام.
في حين يرتقب أن يلتقي منير اليوم أيضاً قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، في محاولة لفك الجمود وتذليل العقبات وفق ما أفاد مصدر رفيع للعربية/الحدث.
يذكر أن طهران لا تزال تتمسك بعدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتطالب بإبقاء" سيطرتها وإدارتها لمضيق هرمز" حتى بعد انتهاء الحرب، بالإضافة إلى رفع العقوبات الأميركية والحظر عن أموالها المجمدة في الخارج.
في حين لا يزال الموقف الأميركي رافضا لإبقاء اليورانيوم المخصب في الداخل الإيراني، أو فرض أي قيود على الملاحة في هرمز، هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك