فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

ترمب يغيّر ملامح واشنطن.. هل أصبحت المدينة عاصمته الخاصة؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
4

تخوض العاصمة الأميركية واشنطن، معركة حول شكلها وذاكرتها ومن يمتلك حقّ إعادة كتابة تاريخها. إذ يقود الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الثانية سلسلة مشاريع ضخمة يقول إنّها تهدف إلى" استعادة العظمة...

ملخص مرصد
تتنازع واشنطن خلافات حول تغييرات معمارية وتراثية يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مدعياً أنها تستعيد العظمة الأميركية قبيل الذكرى المئوية 250 لاستقلال الولايات المتحدة. بينما يرى معارضوه أنها محاولات لإعادة كتابة التاريخ وفق رؤية سياسية مثيرة للانقسام، تشمل إزالة رموز تاريخية وإحياء أخرى. وتثير المشاريع جدلاً حول الهوية الوطنية وطرق رواية الماضي، وسط دعاوي قانونية وانقسام سياسي حاد.
  • أزيل الجناح الشرقي للبيت الأبيض وبنيت قاعة احتفالات بتكلفة تصل مليار دولار
  • تغيير لون بركة نصب لينكون إلى الأزرق الفاقع وفق رؤية إدارة ترمب
  • إزالة لوحات تشير إلى تاريخ العبودية وإحياء أسماء جنرالات كونفدراليين
من: دونالد ترمب أين: واشنطن

تخوض العاصمة الأميركية واشنطن، معركة حول شكلها وذاكرتها ومن يمتلك حقّ إعادة كتابة تاريخها.

إذ يقود الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ولايته الثانية سلسلة مشاريع ضخمة يقول إنّها تهدف إلى" استعادة العظمة الأميركية"، بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئتين والخمسين لإعلان الاستقلال الأميركي.

لكنّ ما تعتبره إدارة ترمب" إحياءً للهوية الوطنية"، يراه معارضوه مُحاولة لإعادة تشكيل التاريخ وفق رؤية سياسية وشخصية مُثيرة للانقسام.

ولعلّ أكثر المشاريع إثارة للجدل، هو مشروع" قوس النصر" العملاق قرب مقبرة أرلينغتون، بارتفاع يتجاوز قوس النصر في باريس، وتتوّجه منحوتة ذهبية للحرية.

وفي قلب البيت الأبيض، أُزيل الجناح الشرقي القديم لبناء قاعة احتفالات ضخمة بتكلفة قد تصل إلى مليار دولار.

بينما جرى تغيير اللون الطبيعي لبركة انعكاس نصب لينكون التذكاري إحدى أشهر صور واشنطن، إلى الأزرق الفاقع المستوحى من العلم الأميركي.

تغييرات تطال السردية التاريخيةولا تتوقّف المشروعات عند العمارة، بل تمتدّ إلى السردية التاريخية نفسها.

فأزالت إدارة ترمب لوحات كانت تُشير إلى تاريخ العبودية والعنصرية المُرتبط ببعض الشخصيات الأميركية، وأعادت أسماء جنرالات كونفدراليين إلى قواعد عسكرية، كما أعادت نصب تماثيل أُزيلت خلال احتجاجات" حياة السود مهمة".

في المقابل، يجري إحياء مشروع" حديقة الأبطال الوطنيين"، التي ستضمّ تماثيل لشخصيات يعتبرها ترمب رموزًا ملهمة في التاريخ الأميركي.

ويرى مؤيدو ترمب أنّ واشنطن بحاجة إلى استعادة طابعها الكلاسيكي وهيبتها الرمزية، وأن هذه المشاريع تُعزّز الفخر الوطني قبل الاحتفال بمرور 250 عامًا على الاستقلال.

أما المؤرخون وخبراء التراث، فيتّهمون الإدارة بتحويل العاصمة إلى مشروع" فخامة عقاري" ”، قائم على الذهب والواجهات الضخمة، مع تهميش المؤسسات الفنية والمعايير التاريخية للمدينة.

وبين معارك المحاكم، ودعاوى حماية التراث، والانقسام السياسي الحاد، تبدو واشنطن اليوم وكأنّها تدخل مواجهة جديدة، لا تنحصر حول المستقبل فقط وإنّما في الطريقة التي يجب أن يُروى بها الماضي ايضًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك