وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

صنعاء على صفيح ساخن.. تفجيرات مفاجئة وإغلاقات غامضة تُشعل الغضب وتفتح ملفّات صادمة في الخفاء

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
2

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها تصعيداً متسارعاً في الأحداث الأمنية والإنسانية، وسط اتهامات لجماعة الحوثي بتوسيع نطاق الإجراءات القمعية بحق السكان، عبر تفجير منازل، وإغلاق منشآت اقتصادية، وفرض جباي...

ملخص مرصد
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء تصعيداً أمنياً غير مسبوق، حيث استهدفت جماعة الحوثي منازل وضربات اقتصادية، أبرزها تفجير منزل ضابط سابق احتجز منذ 2018 دون محاكمة. كما أغلقت مصنعاً للمياه المعدنية بعد حصار مسلح وابتزاز مالي، ما أثار غضباً قبلياً في ريف صنعاء بسبب استيلاء الجماعة على أراضٍ قبلية. ووصفت مصادر حقوقية هذه الممارسات بانتهاكات جسيمة للقوانين الإنسانية.
  • جماعة الحوثي تفجر منزل ضابط سابق احتجز منذ 2018 دون محاكمة بحي شملان
  • مصنع مياه معدنية في صنعاء أغلق بعد حصار مسلح وابتزاز مالي من الجماعة
  • قبائل خولان الطيال تتهم الحوثي بالاستيلاء على أراضٍ قبلية خارج الأطر القانونية
من: جماعة الحوثي، قبائل خولان الطيال، الضابط فضل الصايدي أين: صنعاء (حي شملان، ريف صنعاء)

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها تصعيداً متسارعاً في الأحداث الأمنية والإنسانية، وسط اتهامات لجماعة الحوثي بتوسيع نطاق الإجراءات القمعية بحق السكان، عبر تفجير منازل، وإغلاق منشآت اقتصادية، وفرض جبايات مالية جديدة، بالتزامن مع حالة احتقان متزايدة في الأوساط القبلية.

وفي تطور لافت، أفادت مصادر محلية بأن مسلحين تابعين للجماعة أقدموا على تفجير منزل ضابط سابق في الجيش اليمني بحي شملان شمال غربي صنعاء، في حادثة وُصفت بأنها من أخطر الوقائع الأخيرة في العاصمة.

وذكرت المصادر أن قوة مسلحة مدعومة بآليات عسكرية اقتحمت منزل العميد فضل الصايدي، قبل أن تقوم بإحراقه ثم تفجيره بشكل كامل، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المنطقة، وحالة من الذهول بين السكان.

وبحسب روايات محلية، فإن الضابط لا يزال محتجزاً منذ عام 2018 دون محاكمة، على خلفية خلافات سابقة تطورت إلى مواجهات مع عناصر حوثية، بعد محاولة الاستيلاء على منزله بالقوة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر تصاعد أعمدة الدخان من موقع الحادث، بينما تحدثت جهات حقوقية عن أن الواقعة تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الملكية والسكن، وتجاوزاً للقوانين الإنسانية الدولية.

وفي موازاة ذلك، كثّفت الجماعة من انتشارها الأمني في حي شملان وعدد من أحياء صنعاء، مع تنفيذ حملات تفتيش ومراقبة موسعة، وفرض رسوم مالية جديدة على التجار والسكان تحت مسميات مختلفة، بينها ما يُسمى “دعم المعسكرات الصيفية”.

إغلاق مصنع وإجراءات مشددة ضد القطاع الخاصوفي سياق متصل، تصاعدت الإجراءات ضد القطاع الخاص، حيث أقدمت الجماعة على إغلاق مصنع “شملان” للمياه المعدنية وإيقاف نشاطه بالكامل، عقب حصار واقتحام مسلح وصفه عاملون بأنه “منظم ومتصاعد”.

ووفق مصادر مطلعة، فرض مسلحون طوقاً أمنياً حول المصنع قبل اقتحامه، وأشعلوا إطارات تالفة أمام بوابته، في محاولة للضغط على الإدارة ودفعها لتسديد مبالغ مالية مقابل السماح بمرور شاحنات التوزيع.

كما أفادت المصادر بأن المسلحين أجبروا أصحاب المحلات والسكان المجاورين على إغلاق أعمالهم ومغادرة المنطقة، ما أدى إلى حالة من الذعر والتوتر في محيط الموقع.

وأشار عاملون داخل المصنع إلى تعرضهم لاعتداءات أثناء عملية الاقتحام، مؤكدين أن المنشأة تواجه منذ أشهر ضغوطاً متكررة وعمليات دهم متكررة على خلفية رفضها الاستجابة لابتزازات مالية تُنسب إلى جهات نافذة داخل الجماعة.

غضب قبلي يتصاعد في ريف صنعاءبالتزامن مع ذلك، تتصاعد حالة التوتر في ريف صنعاء، بعد اتهامات وجهتها قبائل خولان الطيال لقيادات حوثية بالاستيلاء على أراضٍ تابعة للقبيلة والتصرف بها خارج الأطر القانونية والقبلية.

وخلال اجتماع قبلي موسع، أعلنت القبائل رفضها القاطع لأي عمليات بيع أو استحداث أو نهب للأراضي، محملة الجماعة المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذه الممارسات.

كما اتهمت شخصيات قبلية قيادياً محلياً تابعاً للجماعة بالاستيلاء على أراضٍ في شارع خولان وبيعها لأقارب له، مستغلاً موقعه ونفوذه.

وأكد أبناء القبيلة أن تلك الأراضي تُعد ملكيات تاريخية معروفة، وأن أي تصرف بها خارج الأعراف والاتفاقات القبلية يمثل تجاوزاً خطيراً واعتداءً مباشراً على الحقوق، داعين إلى موقف موحد لوقف ما وصفوه بـ”عمليات السطو المنظم” على أراضيهم وممتلكاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك