أعلنت شركة نتفليكس، تزامناً مع “اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول”، عن مجموعة من الميزات الجديدة المصممة لجعل تجربة المشاهدة أكثر شمولاً وسهولة للمستخدمين.
وأطلقت منصة البث مؤخراً ميزة جديدة تحمل اسم “البحث حسب اللغة” (Search by Language)، والتي لا تتيح فقط تصفية الأفلام والمسلسلات وفق اللغة، بل تسمح أيضاً بالبحث عن المحتوى الذي يدعم الترجمة النصية، أو الوصف الصوتي، أو الدبلجة.
وأصبحت الميزة مدمجة داخل شريط البحث في نتفليكس على جميع الأجهزة، حيث يمكن للمستخدم كتابة ما يبحث عنه بشكل مباشر، مثل “وصف صوتي بالإسبانية”، أو “دبلجة كورية”، أو “أفلام ومسلسلات مدبلجة بالهندية”.
كما يمكن لمستخدمي متصفح الإنترنت تصفية النتائج وفق اللغة الأصلية للعمل، أو الدبلجة، أو الترجمة النصية.
وقالت نتفليكس إنها أضافت خلال العام الماضي أكثر من 13 ألف ساعة من الوصف الصوتي عبر 34 لغة، بزيادة بلغت 30% مقارنة بالعام السابق.
ويعتمد الوصف الصوتي على سرد مسموع يشرح العناصر البصرية داخل الفيلم أو المسلسل، ما يساعد الأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر على متابعة ما يحدث على الشاشة بشكل أفضل.
وكشفت الشركة أيضاً أنها تخطط لإضافة دعم “لغة الإشارة الأميركية” إلى المنصة “في المستقبل القريب”.
وعلى عكس الترجمة النصية التقليدية، تستطيع لغة الإشارة نقل قدر أكبر من المشاعر والتفاصيل الدقيقة والتعبير، ما يساعد بعض المستخدمين من الصم أو ضعاف السمع على التفاعل بشكل أعمق مع المحتوى.
وبدأت خدمات بث أخرى مثل HBO Max و ديزني بلس بالفعل بتوفير خيارات مرتبطة بلغة الإشارة بدرجات متفاوتة.
وأصبحت إمكانية الوصول محوراً متزايد الأهمية داخل قطاعي التكنولوجيا والترفيه، إذ يمثل “اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول”، الذي يُقام كل مايو، فرصة لشركات مثل أبل وجوجل و تيك توك لاستعراض جهودها في جعل منتجاتها وخدماتها أكثر شمولاً للأشخاص ذوي الإعاقة.
وترى نتفليكس أن تزايد التداخل بين التكنولوجيا والترفيه يخلق فرصاً أكبر لجعل المنصات الرقمية أكثر سهولة وإتاحة لجمهور أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك