إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

المناظرة الوطنية البحرية.. مشاركون يدعون لإحداث مجلس وطني أعلى للبحر

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 أسبوع
2

اختتمت المناظرة الوطنية البحرية الأولى، المنظمة بمدينة طنجة.ودعا المشاركون في المناظرة إلى إحداث مجلس وطني أعلى للبحر، باعتباره هيئة للتنسيق بين القطاعات الوزارية، بهدف مواكبة تنزيل رؤية مندمجة وشام...

ملخص مرصد
اختتمت المناظرة الوطنية البحرية الأولى بمدينة طنجة بدعوات لإحداث مجلس وطني أعلى للبحر لتنسيق القطاعات البحرية. وشدد المشاركون على ضرورة تطوير استراتيجية وطنية للأسطول البحري وتحسين الحكامة البحرية عبر آليات تعاون متكاملة. كما طالبوا بتحديث الإطار القانوني البحري الوطني وزيادة الاستقلالية لمديرية الملاحة التجارية.
  • اختتمت المناظرة الوطنية البحرية الأولى بمدينة طنجة
  • دعوات لإحداث مجلس وطني أعلى للبحر لتنسيق القطاعات البحرية
  • توصيات بتطوير استراتيجية وطنية للأسطول البحري وتحسين الحكامة البحرية
من: المشاركون في المناظرة الوطنية البحرية أين: مدينة طنجة

اختتمت المناظرة الوطنية البحرية الأولى، المنظمة بمدينة طنجة.

ودعا المشاركون في المناظرة إلى إحداث مجلس وطني أعلى للبحر، باعتباره هيئة للتنسيق بين القطاعات الوزارية، بهدف مواكبة تنزيل رؤية مندمجة وشاملة ومستدامة للقطاع البحري بالمملكة.

وشددت التوصيات الصادرة عن أشغال هذه المناظرة، على أن هذا المجلس سيشكل أيضا إطارا للتشاور المؤسساتي مع الفاعلين العموميين والخواص، يتولى اقتراح التوجهات الاستراتيجية الكبرى وضمان انسجام السياسات القطاعية المرتبطة بالمجالات البحرية والساحلية.

كما دعا المشاركون إلى اعتماد استراتيجية وطنية لتطوير أسطول بحري قوي وتنافسي، تسيره شركات خاضعة للقانون المغربي، إلى جانب تمكين مديرية الملاحة التجارية من إطار مؤسساتي متجدد وموارد معززة، بما يتيح لها الاستقلالية والمرونة ووسائل العمل الضرورية لممارسة اختصاصاتها بكفاءة.

وأكدوا، أيضا، على ضرورة تحسين الحكامة البحرية نحو نموذج أكثر اندماجا وتنسيقا، عبر تعزيز آليات التعاون والتكامل بين القطاعات الفرعية ذات التداخلات العملياتية القوية، بما يسهم في تعزيز انسجام العمل العمومي، وتيسير إعداد النصوص التشريعية والتنظيمية، وتسهيل اتخاذ القرار، وضمان تدبير أكثر نجاعة للأولويات الوطنية المرتبطة بالتنمية البحرية.

كما شدد المشاركون في المناظرة على أهمية إطلاق تعديل شامل للإطار القانوني البحري الوطني، من خلال تحيين مدونة التجارة البحرية، بما يضمن ملاءمة أفضل مع التشريعات الدولية.

وفي ما يتعلق بتطوير الأسطول الوطني والسيادة اللوجستيكية، تطرقت التوصيات إلى إحداث آلية تمويل خاصة موجهة لاقتناء السفن وتجديدها وتحديثها، مدعومة بآلية ضمان عمومية، فضلا عن إحداث سجل دولي مغربي يتيح لمجهزي السفن المغاربة إطارا تنافسيا ومرنا وجذابا ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية، وكذا اعتماد نظام جبائي بحري أكثر ملاءمة، يشمل “الضريبة على الحمولة”، بهدف تعزيز جاذبية العلم المغربي وتشجيع الاستثمار في السفن.

وفي مجال التحديث اللوجستيكي والصناعي البحري، دعا المشاركون إلى تسريع رقمنة المنظومة البحرية الوطنية، وتيسير تبادل المعطيات بشكل آمن، وتطوير منصات رقمية مندمجة لخدمة التنافسية اللوجستيكية للمملكة، فضلا عن تشجيع بروز منظومة لبناء السفن وإصلاحها، تستهدف، في مرحلة أولى، صيانة السفن وإصلاحها وتحويلها.

أما في ما يخص سلامة الملاحة البحرية والانتقال الطاقي، فقد انصبت التوصيات على تعزيز الإطار التنظيمي والإجرائي المتعلق بتدبير السفن الجانحة التي قد تشكل خطرا على سلامة الملاحة البحرية، وحماية الساحل والبنيات التحتية البحرية والمينائية والبيئة البحرية.

كما أبرز المشاركون ضرورة تعزيز القدرات الوطنية في مجال مراقبة وتأمين الملاحة البحرية، من خلال تطوير مراكز مراقبة الملاحة ونشر تكنولوجيات متقدمة للرصد على الواجهتين الأطلسية والمتوسطية للمملكة، إلى جانب إعداد خارطة طريق وطنية لإزالة الكربون من النقل البحري، منسجمة مع الالتزامات الدولية للمغرب.

وفي ما يتعلق بالتكوين والبحث العلمي والتعاون الدولي، أوصى المشاركون بتعزيز منظومة التكوين البحري الوطني بما يواكب الحاجيات المتطورة للقطاع، عبر تطوير منظومة مندمجة للتكوين والبحث والابتكار في مهن البحر، لاسيما من خلال إحداث جامعة بحرية بمدينة طنجة وإعادة التموضع الاستراتيجي للمعهد العالي للدراسات البحرية باعتباره قطبا وطنيا للتميز.

وأوضحوا أن هذه الدينامية تروم تمكين المملكة من رأسمال بشري عالي الكفاءة، قادر على مواكبة بروز أسطول وطني قوي وتنافسي ومرن.

وأعرب المشاركون في المناظرة الوطنية الأولى حول الاقتصاد البحري عن قناعتهم بأن المغرب يتوفر اليوم على كافة المؤهلات اللازمة لتعزيز تموقعه كقوة بحرية إقليمية صاعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك