وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

حركة خجولة وجيوب فارغة.. كيف يحضر السوريون لعيد الأضحى؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
2

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، تبدو الأسواق في دمشق أقل ازدحاماً مما اعتاده السوريون في مواسم العيد السابقة، فمحال الألبسة والأحذية والحلويات فتحت أبوابها مبكراً استعداداً للموسم، لكن الحر...

ملخص مرصد
قبل أيام من عيد الأضحى، تشهد أسواق دمشق هدوءاً غير معتاد مع تراجع الحركة الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. معظم الأسر تقتصر على شراء الضروريات فقط، بينما تعيد استخدام ملابس العيد الماضي، بحسب شهادات من ربات منازل وأصحاب محال. الحلويات أيضاً شهدت ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، ما دفع العائلات إلى الاستغناء عنها في بعض الأحيان.
  • أسعار الملابس تتراوح بين 200 ألف و850 ألف ليرة سورية حسب النوع والجودة
  • أسر سورية تشتري قطعة ملابس واحدة فقط أو تعيد استخدام ملابس قديمة
  • سعر كيلو الحلويات الشرقية يصل إلى 550 ألف ليرة سورية هذا العام
من: سميرة جحا، أبو ياسر، بثينة، محمود أين: دمشق

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، تبدو الأسواق في دمشق أقل ازدحاماً مما اعتاده السوريون في مواسم العيد السابقة، فمحال الألبسة والأحذية والحلويات فتحت أبوابها مبكراً استعداداً للموسم، لكن الحركة الشرائية ما تزال محدودة جداً، وسط شكاوى من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

وخلال جولة لموقع" تلفزيون سوريا" في أسواق دمشق، لوحظ أن الحركة خجولة، في حين يكتفي معظم الزبائن بالسؤال عن الأسعار دون الشراء، ما جعل تحضيرات العيد هذا العام مختلفة عن كل مرة.

وتراوح سعر بنطال الجينز الرجالي بين 250 ألفاً و800 ألف ليرة سورية، بحسب الجودة وموقع السوق، في حين يبدأ سعر القميص من 200 ألف ويصل إلى 650 ألف ليرة/ أما الأحذية فتتراوح أسعارها بين 275 ألفاً و850 ألف ليرة سورية، وفقا للجودة والماركة.

وبالنسبة لألبسة الأطفال، فقد وصل سعر الطقم الولادي إلى 700 ألف ليرة سورية، في حين تبدأ أسعار الأحذية من 225 ألفا وتصل إلى 650 ألف ليرة سورية.

وتقول سميرة جحا، وهي ربة منزل" في الأعياد السابقة كنا نشتري لجميع الأولاد ملابس جديدة، أما هذا العيد فقد نشتري قطعة واحدة ضرورية فقط، أو نعيد استخدام ملابس العيد الماضي".

وتضيف لموقع" تلفزيون سوريا" أن" تحضيرات العيد كانت تبدأ قبل أسابيع، من شراء الضيافة والتخطيط للأضاحي والزيارات، لكن الغلاء هذا العام فرض علينا نمطاً جديداً من الاستعدادات، إذ أصبحنا نختصر في جميع تفاصيل العيد بسبب ارتفاع الأسعار، ونحاول جاهدين الحفاظ على الحد الأدنى من فرحة العيد، خصوصاً للأطفال".

يقول أبو ياسر، صاحب محل لبيع الألبسة النسائية في شارع الحمرا، إن الموسم الحالي" هو الأضعف منذ سنوات"، لافتاً إلى أن الناس" تسأل عن الأسعار أكثر مما تشتري".

ويوضح أن كثيرا من العائلات باتت تفضل شراء الملابس العملية التي يمكن استخدامها لفترة طويلة وفي مناسبات مختلفة، بدلاً من تخصيص ميزانية خاصة لـ" لباس العيد".

بدورها، تصف بثينة، صاحبة محل لبيع أحذية الأطفال في منطقة الصالحية، الموسم الحالي بأنه" خجول وخاسر"، مشيرة إلى أن الأهالي" أصبحوا يفكرون مرتين وثلاثا قبل شراء حذاء جديد للأطفال، في حين أصبحت الأولوية للأساسيات فقط".

الحلويات أيضاً خارج الحساباتولم تسلم الحلويات من موجة ارتفاع الأسعار في سوريا، ما دفع كثيرا من العائلات إلى الاستغناء عن ضيافة الحلويات بمختلف أنواعها، والاكتفاء بالقهوة وبعض الحلويات المنزلية البسيطة.

وتراوح سعر كيلو المعمول بالجوز بين 350 ألفا و500 ألف ليرة سورية، بحسب نوعية المواد المستخدمة، في حين تراوح سعر المعمول بالتمر بين 175 ألفا و250 ألف ليرة سورية.

كما وصل سعر كيلو الحلويات الشرقية المشكلة إلى 550 ألف ليرة سورية، في حين تجاوز سعر كيلو السكاكر والشوكولا 150 ألف ليرة سورية.

ويقول محمود، وهو موظف حكومي، إن" أسعار الحلويات هذا العام لا يكفيها راتب شهري واحد، فنحن بحاجة إلى خمسة رواتب على الأقل لتغطية تكاليف العيد"، لافتاً إلى أنه قرر تقديم السكاكر فقط مع القهوة للضيافة.

ويضيف أنه" بالنسبة لي، ولكثير من العائلات، ليس المهم نوع الملابس أو الضيافة، بل شعور الأطفال بفرحة العيد، حتى ولو بإمكانيات بسيطة".

ويبدو أن العائلات السورية هذا العام لا تستقبل العيد كما اعتادت، بل تعيد تعريفه بما يتناسب مع ظروفها الاقتصادية.

فبين سوق هادئ وجيوب مثقلة بالأعباء، تغيّرت ملامح كثيرة من العيد، لكن الرغبة في الحفاظ على روحه ما تزال حاضرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك