أعلنت مصادر أمنية اليوم السبت، عن تنفيذ عملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية، أسفرت عن إلقاء القبض على 10 عناصر من تنظيم الدولة، من بينهم شخص يُشتبه بتورطه في تفجير محطة قطارات أنقرة.
وذكرت المعلومات أن الموقوفين من أصول تركية ومصنفون ضمن" النشرة الحمراء" للمطلوبين، حيث جرى نقلهم إلى الأراضي التركية لاستكمال التحقيقات.
عملية استخباراتية مشتركة تركية سوريةوبحسب المعطيات، فإن العناصر العشرة تورطوا في أنشطة مرتبطة بالتنظيم وارتبطوا بعدد من الهجمات السابقة داخل تركيا.
وتشير التحقيقات إلى أن أحدهم، ويدعى" عمر دينيز دوندار"، كان على صلة مباشرة بمنفذي هجوم محطة القطارات.
وجرت العملية بتنسيق استخباراتي دقيق بين الجانبين التركي والسوري، بعد متابعة ورصد تحركات المشتبه بهم قبل تنفيذ الاعتقال.
كما أقر الموقوفون خلال التحقيقات بانخراطهم في تلقي تعليمات وتدريبات داخل التنظيم، إضافة إلى مشاركتهم في أنشطة دعائية لصالحه، وفق ما ذكرت وكالة" الأناضول".
العملية انتهت دون اشتباكاتوأفاد مراسل التلفزيون العربي من دمشق خالد الإدلبي، بأن الاستخبارات السورية لم تعلن تفاصيل دقيقة عن العملية أو موقع تنفيذها، غير أن المعلومات الأولية تشير إلى أنها جرت في مناطق شمال سوريا، وبالتنسيق مع الاستخبارات التركية، بعد متابعة ورصد خلية تابعة لتنظيم الدولة كانت تنشط في المنطقة.
وأضاف أن العملية جاءت عقب تتبع دقيق لتحركات أفراد الخلية، دون تسجيل أي اشتباكات أثناء التنفيذ، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تنفيذ عمليات مشتركة بين الجانبين في إطار مكافحة التنظيم.
تعقيدات التخفي داخل مناطق مدنيةوأوضح مراسلنا أن تعاونًا استخباراتيًا سبق أن أسفر عن إحباط مخططات واعتقال خلايا مرتبطة بالتنظيم، من بينها عملية في دمشق تم خلالها توقيف ثلاثة عناصر كانوا يخططون لتفجير سيارة مفخخة، مع مصادرة كميات من المتفجرات والذخائر.
وتعكس هذه العمليات مستوى متقدمًا من التنسيق بين الجانبين السوري والتركي، في ظل استمرار ملاحقة خلايا تنظيم الدولة الذي لا يزال ينشط بشكل متفرق داخل سوريا، بعد تحوّل تلك الخلايا إلى مجموعات صغيرة تعمل بشكل منفصل، وفق مراسلنا.
ولفت إلى أن هذه العناصر باتت تعتمد أساليب التخفي داخل مناطق مدنية، ما يجعل ملاحقتها أكثر تعقيدًا، فيما تؤكد السلطات السورية استمرار جهودها للقضاء على ما تبقى من وجود للتنظيم، رغم استمرار نشاط خلاياه الصغيرة ومحاولاتها تنفيذ عمليات متفرقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك