العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

قبيل العيد.. اعتداءات المستوطنين تخنق أسواق الأضاحي في الضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

في تلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تحولت تربية الأغنام بالنسبة لكثير من المزارعين الفلسطينيين من مهنة تعتمد على الرعي في الأراضي المفتوحة إلى معركة يومية مثقلة بالخسائر والمخاوف، في ظل تصاعد اعت...

ملخص مرصد
قبل عيد الأضحى، تزايدت اعتداءات المستوطنين على مزارعي الأغنام في الضفة الغربية، ما أجبرهم على حبس مواشيهم داخل الحظائر خوفاً من السرقات أو القتل. وأفاد مزارعون بتدهور الحركة التجارية في أسواق الأضاحي بسبب تراجع الإقبال وارتفاع التكاليف. وأوضحت منظمة محلية أن نحو 7 آلاف رأس ماشية سُرقت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي في مناطق الأغوار الشمالية والوسطى.
  • اعتداءات المستوطنين أجبرت المزارعين على حبس الأغنام داخل الحظائر خوفاً من السرقات
  • سوق الأضاحي يشهد ركوداً بسبب تراجع الإقبال وارتفاع تكاليف التربية
  • منظمة محلية: 7 آلاف رأس ماشية سُرقت في الأغوار خلال 6 أشهر
من: عاكف اشتية (مزارع)، حسن مليحات (مشرف منظمة البيدر)، مزارعون، مستوطنون أين: الضفة الغربية (نابلس، الأغوار الشمالية والوسطى)

في تلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تحولت تربية الأغنام بالنسبة لكثير من المزارعين الفلسطينيين من مهنة تعتمد على الرعي في الأراضي المفتوحة إلى معركة يومية مثقلة بالخسائر والمخاوف، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الأراضي والمواشي مع اقتراب عيد الأضحى.

وفي قرية النصارية شرق نابلس، يقول المزارع عاكف اشتية إن الاعتداءات المتكررة أجبرت المربين على إبقاء الأغنام داخل الحظائر والمنازل، بعدما أصبحت المراعي المفتوحة مصدر تهديد دائم، سواء بسبب سرقة الأغنام أو مصادرة المعدات الزراعية.

list 1 of 2السعودية توظف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لخدمة الحجيجlist 2 of 271 منهم تُوفوا وهم ينتظرون.

إغلاق المعابر يحرم آلاف الغزيين من الحجوأوضح اشتية أن المزارعين باتوا يعتمدون بشكل شبه كامل على الأعلاف داخل الحظائر، ما ضاعف تكاليف التربية والرعاية، وأثقل كاهل العائلات التي تعتمد على المواشي كمصدر رئيسي للدخل، مضيفا" نضع الأغنام في الداخل ونغلق عليها؛ لأن المستوطنين بدأوا بسلب الأغنام ومصادرة المعدات، فأصبحنا نحتفظ بها في البيوت والحظائر ونقوم بإطعامها وسقايتها هناك".

وفي سوق المواشي قرب نابلس، بدت الحركة التجارية أبطأ من المعتاد قبيل موسم الأضاحي، حيث يشكو التجار من تراجع الإقبال وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الضفة الغربية.

وقال أحد تجار المواشي إن سوق الأضاحي هذا العام يشهد ركودا واضحا مقارنة بالأعوام السابقة، مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة انعكست مباشرة على حجم المبيعات، وأضاف" الإقبال ليس ككل عام، وحالة البيع ليست قوية".

ولا تقتصر معاناة المزارعين على تراجع المبيعات فحسب، بل تمتد إلى ما يقولون إنها سياسات تضييق متواصلة تشمل الاستيلاء على الأراضي الزراعية وتكرار الاعتداءات على المراعي والمواشي، الأمر الذي أدى إلى تراجع القطاع الزراعي الذي تعتمد عليه آلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية.

ويقول أحد المزارعين إن السكان في المناطق المفتوحة تعرضوا لضغوط متزايدة دفعت كثيرين إلى مغادرتها باتجاه مراكز المدن، مضيفا أن المستوطنين أصبحوا يستولون على الأغنام وعلى الحلال، في إشارة إلى تصاعد الاعتداءات على ممتلكات المزارعين.

وبين ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع الإقبال على شراء الأضاحي وتصاعد المخاوف الأمنية، يجد مربو المواشي في الضفة الغربية أنفسهم أمام واقع اقتصادي ومعيشي أكثر تعقيدا، يهدد استمرار مهنتهم التقليدية التي شكلت لعقود طويلة جزءا أساسيا من الحياة الريفية الفلسطينية.

تشير توثيقات منظمة" البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة" إلى تفاقم الظاهرة في النصف الأول من العام الجاري، وفي مناطق متفرقة من المنطقة المصنفة" ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والبالغة نحو 60% من مساحة الضفة الغربية.

وتكشف المنظمة عن سرقات واسعة للماشية في التجمعات البدوية بمنطقة الأغوار الشمالية بشكل خاص، إضافة إلى تسجيل حالات قتل وتسميم للماشية.

وأوضح المشرف العام على المنظمة حسن مليحات -في حديث سابق للجزيرة نت- أن قرابة 7 آلاف رأس من الماشية تمت سرقتها من قبل المستوطنين من التجمعات البدوية في الأغوار خلال الأشهر الستة الماضية، منها نحو 5 آلاف رأس من الأغنام وألفا رأس من الأبقار.

وأضاف مليحات أن عمليات السرقة تركزت بشكل رئيسي في الأغوار الشمالية والوسطى، خاصة في القرى القريبة من المستوطنات والمناطق ذات الرقابة الأمنية الضعيفة خلال الفترة يناير/كانون الثاني وحتى يونيو/حزيران الماضي.

وعن الأثر الاقتصادي والاجتماعي لتلك السرقات يشير مشرف المنظمة إلى خسائر مباشرة بملايين الدولارات بالنظر إلى قيمة المواشي المسروقة، فضلا عن تدهور مستوى الأمن الغذائي، حيث تعتمد الأسر البدوية على الماشية كمصدر رئيسي للحوم والحليب ومنتجات الألبان.

وأشار إلى ما يرافق السرقات من زعزعة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مع التسبب في حالة من الخوف والقلق بين المربين، ودفعهم إلى الهجرة بحثا عن الأمن وحماية مصادر الرزق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك