الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

روبيو في نيودلهي لدفع الهند نحو النفط الأمريكي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
3

دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واضطرابات مضيق هرمز واشنطن ونيودلهي إلى إعادة ترتيب أولويات علاقتهما الاقتصادية، مع تحوّل أمن الطاقة إلى الملف الأكثر إلحاحا في زيارة وزير الخارجية الأمريكي ...

ملخص مرصد
زار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهند في زيارة تستمر أربعة أيام لمناقشة ملفات الطاقة والاستقرار الإقليمي، وسط اضطرابات في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز. وقال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تسعى لتنويع مصادر إمدادات الهند النفطية، بينما أعربت نيودلهي عن حرصها على الحفاظ على توازن علاقاتها التجارية مع أمريكا وروسيا ودول الخليج.
  • زيارة روبيو للهند تستمر أربعة أيام لمناقشة الطاقة والاستقرار الإقليمي
  • الهند تعتمد على الاستيراد لأكثر من 80% من احتياجاتها الطاقية
  • واشنطن تسعى لزيادة صادرات النفط الأمريكي للهند بسبب أزمة هرمز
من: ماركو روبيو، ناريندرا مودي أين: الهند

دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واضطرابات مضيق هرمز واشنطن ونيودلهي إلى إعادة ترتيب أولويات علاقتهما الاقتصادية، مع تحوّل أمن الطاقة إلى الملف الأكثر إلحاحا في زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى الهند، بحسب تقرير نشرته هيئة البث البريطانية" بي بي سي".

ووصل روبيو إلى الهند في زيارة تستمر أربعة أيام، وسط تصاعد الضغوط على الاقتصاد الهندي نتيجة اضطراب إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية.

وبحسب" بي بي سي"، تعتمد الهند على الاستيراد لتغطية أكثر من 80% من احتياجاتها الطاقية، فيما يمر نحو نصف وارداتها النفطية عادة عبر مضيق هرمز، ما جعل الاقتصاد الهندي من أكثر الاقتصادات الآسيوية تأثرا بالحرب مع إيران وتعطل طرق الإمداد البحرية.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو ناقش مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ملفات الطاقة والاستقرار الإقليمي والتعاون التجاري، مؤكدا أن الولايات المتحدة" لن تسمح لإيران باحتجاز سوق الطاقة العالمية رهينة"، وفق ما نقلته" بي بي سي".

وأضاف مسؤول أمريكي أن صادرات الطاقة الأمريكية" قادرة على تنويع مصادر الإمدادات الهندية"، في إشارة إلى سعي واشنطن لزيادة مبيعات النفط والغاز إلى الهند في ظل استمرار أزمة هرمز.

كما نقلت الجزيرة عن روبيو قوله إن العلاقة مع الهند تمثل" حجر الزاوية" في الإستراتيجية الأمريكية تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في وقت تسعى فيه واشنطن لاحتواء تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية.

النفط الروسي يعود إلى الواجهةوتأتي المحادثات الاقتصادية بين الجانبين بعد أشهر من توترات تجارية فرضت خلالها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسوما جمركية مرتفعة على الهند بسبب استمرارها في شراء النفط الروسي.

لكن الحرب مع إيران أعادت خلط الحسابات.

وقالت" بي بي سي" إن واشنطن منحت نيودلهي إعفاءات مرتبطة بشراء النفط الروسي، مع إدراكها صعوبة تعويض الإمدادات المفقودة سريعا، بينما يتوقع أن تضغط الإدارة الأمريكية على الهند لزيادة مشترياتها من النفط الأمريكي والفنزويلي.

ورغم ذلك، يرى محللون أن التحول الكامل نحو النفط الأمريكي ليس سهلا، بسبب ارتفاع كلفة الشحن وطول المسافات مقارنة بالإمدادات القادمة من الخليج وروسيا.

وقال فينيت براكاش، أستاذ الدراسات الأمريكية في جامعة جواهر لال نهرو في دلهي، إن" أمن الطاقة سيكون الموضوع الرئيسي لهذه الزيارة لأن أزمة إيران لن تنتهي قريبا".

وتتقاطع أزمة الطاقة مع مفاوضات تجارية معقدة بين البلدين.

فبحسب" بي بي سي"، بلغ العجز التجاري الأمريكي مع الهند نحو 58.

2 مليار دولار في 2025، بزيادة 27.

1% مقارنة بعام 2024، وهو ما ظل مصدر انزعاج دائم للرئيس ترمب.

وفي محاولة لخفض التوتر، خففت واشنطن الرسوم الجمركية المتبادلة على الهند من 50% إلى 18% ثم إلى 10% لاحقا، بعد اتفاق مؤقت تعهدت بموجبه نيودلهي بشراء سلع أمريكية بقيمة تتجاوز 500 مليار دولار، تشمل الطاقة والطائرات والتكنولوجيا والمنتجات الزراعية.

لكن خبراء تجارة أشاروا إلى أن هذه الأرقام ما تزال أكبر بكثير من حجم التجارة الفعلي بين البلدين، في ظل غياب استثمارات مؤكدة حتى الآن.

ورغم الحرب والرسوم، بقيت صادرات الهند إلى أمريكا مستقرة نسبيا عند 87.

3 مليار دولار خلال السنة المنتهية في مارس/آذار 2026، قبل أن ترتفع الشحنات الهندية إلى 8.

5 مليارات دولار في أبريل/نيسان بعد تخفيف الرسوم، بحسب بيانات نقلتها" بي بي سي".

هرمز يعيد تشكيل الحسابات الآسيويةوتعكس زيارة روبيو إلى الهند تحولا أوسع في خريطة الطاقة والتجارة العالمية مع استمرار اضطرابات هرمز، إذ تسعى واشنطن لاستغلال الأزمة لدفع شركائها الآسيويين إلى تقليل الاعتماد على نفط الخليج وروسيا، مقابل توسيع وارداتهم من الطاقة الأمريكية.

لكن الهند، التي ترفض الانخراط العسكري المباشر في تأمين المضيق، تبدو حريصة في الوقت نفسه على الحفاظ على توازن معقد بين احتياجاتها الطاقية وعلاقاتها التجارية مع أمريكا وروسيا ودول الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك