وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

المحافظات تواكب مسيرة التنمية بمشاريع نوعية

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
2

يواصل الأردن، بعد ثمانين عاما على الاستقلال، تنفيذ مسارات التحديث والتنمية في مختلف المحافظات، عبر مشاريع خدمية واقتصادية وصحية وتعليمية تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات وتعزيز فرص الاستثمار والعمل. اضافة...

ملخص مرصد
يواصل الأردن تنفيذ مشاريع تنموية نوعية في مختلف المحافظات بعد 80 عاما على الاستقلال، بهدف تحسين الخدمات وتعزيز الاستثمار والعمل. تبرز مشاريع في البنية التحتية والنقل والصحة والسياحة ضمن رؤية ملكية شاملة، مع إشادة محلية ودولية بالإنجازات المتحققة. وتعد محافظة إربد نموذجا بارزا في التنمية الشاملة عبر مشاريع عمرانية واقتصادية وصحية متكاملة، وفق تصريحات رسمية.
  • الأردن ينفذ مشاريع خدمية واقتصادية وصحية وتعليمية في المحافظات بعد 80 عاما على الاستقلال
  • محافظة إربد تشهد نهضة عمرانية واقتصادية وصحية بتوجيه ملكي مباشر بحسب بلدية إربد الكبرى
  • افتتاح مستشفى الأميرة بسمة التعليمي في إربد بقدرة استيعابية 504 أسرّة وكلفة 100 مليون دينار
من: الأردن، جلالة الملك عبدالله الثاني، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، محافظ إربد، غيث التل، محمد الشوحة، هاني أبو حسان، خالد الكساسبة، تهاني الشحيمات، محمد المحاسنة، حسن الجبور، هيثم جوينات، حسام عودة أين: الأردن (محافظات إربد، الأغوار الشمالية، جرش، مادبا)

يواصل الأردن، بعد ثمانين عاما على الاستقلال، تنفيذ مسارات التحديث والتنمية في مختلف المحافظات، عبر مشاريع خدمية واقتصادية وصحية وتعليمية تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات وتعزيز فرص الاستثمار والعمل.

اضافة اعلانوتبرز في المحافظات خلال السنوات الأخيرة مشاريع نوعية في البنية التحتية، والنقل، والصحة، والسياحة، والتنمية المحلية، ضمن رؤية التحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وبما يعكس استمرار العمل على تطوير القطاعات الحيوية وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأجمعت فعاليات بالمحافظات أن الاستقلال لم يكن يوما مجرد حدث تاريخي يحتفل به، بل هو محرك يومي للبناء والإنتاج، تترجمه المحافظات من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، إلى حزمة واسعة من المشاريع التنموية والخدمية والاستثمارية والصحية والتعليمية، التي تعيد رسم ملامح المستقبل، وتوفر سبل العيش الكريم للمواطنين.

وهذه الإنجازات أعطت دليلا قاطعا وبرهانا ساطعا على أن الأردن يسير في الطريق الصحيح نحو مستقبل أكثر ازدهارا ومنعة واستقرارا.

ففي محافظة إربد، تتجسد الرؤية الملكية للتنمية الشاملة بشكل ملموس عبر نهضة عمرانية واقتصادية وصحية متكاملة، تعزز موقعها كمركز حيوي في شمال المملكة، إذ تشهد المحافظة نموا متسارعا يوازن بين الحفاظ على الإرث التاريخي العريق وتلبية متطلبات الحداثة الاقتصادية.

ووفق الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرى غيث التل، فإن جهود إعادة إحياء الوسط التجاري والتاريخي تتواصل ضمن مشروع تطوير وسط مدينة إربد، الذي يحظى برعاية واهتمام ملكي مباشر، والذي يهدف إلى استعادة الهوية التراثية والحضارية للمدينة، وتحويل قلب إربد إلى منطقة جاذبة للسياحة الثقافية والتسوق المنظم.

أما في القطاع الصحي، فقد شهدت إربد وإقليم الشمال بأكمله نقلة نوعية تاريخية مع افتتاح مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد، الذي يعد من أكبر المستشفيات الحكومية في المملكة، بكلفة إجمالية تقارب 100 مليون دينار أردني، وبطاقة استيعابية تبلغ 504 أسرّة، ليكون صرحا طبيا متكاملاً يخفف الضغط عن مستشفيات العاصمة عمّان.

كما تواصل محافظة إربد تطوير بنيتها التحتية التعليمية عبر افتتاح مدارس حديثة مجهزة بأحدث المختبرات والوسائل التعليمية، للحد من الاكتظاظ المدرسي ورفع جودة المخرجات التعليمية.

أما على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، فيؤكد رئيسا غرفة تجارة وصناعة إربد، محمد الشوحة وهاني أبو حسان، أن المحافظة تشهد نموا غير مسبوق في بنيتها الاقتصادية؛ حيث جرى تطوير وتأهيل المناطق التنموية بكلفة تجاوزت 13 مليون دينار لتعزيز جاذبية الاستثمار.

وأوضحا أن المحافظة شهدت عام 2025 قفزة صناعية، إذ تجاوزت رؤوس أموال المنشآت الصناعية حاجز المليار دينار أردني، موزعة على أكثر من 2000 منشأة صناعية عاملة، في حين حققت الصادرات الصناعية إنجازا تاريخيا بتجاوزها حاجز 1.

2 مليار دولار، بنسبة نمو بلغت 4.

3 % مقارنة بالأعوام السابقة.

وأضافا أن مدينة الحسن الصناعية استحوذت على الحصة الأكبر والركيزة الأساسية للصادرات بنسبة بلغت 96.

7 %، تصدرها قطاع الجلديات والمحيكات والألبسة بنسبة 89 %، بينما استمر السوق الأميركي في صدارة الوجهات الدولية المستوردة لمنتجات إربد.

وشهد قطاع النقل في إربد نقلة نوعية عبر تشغيل نظام النقل المنتظم ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام بين المحافظات، وتزويد الخطوط بمركبات متطورة لتقليل فترات الانتظار، بالإضافة إلى إطلاق مسار مباشر تجريبي يربط إربد بصويلح والمدينة الطبية في العاصمة، تسهيلاً على المواطنين والمرضى للوصول إلى المرافق الصحية والخدمية بيسر وسهولة.

إلى ذلك، أكد متصرف لواء الأغوار الشمالية، خالد الكساسبة، أن لواء الأغوار الشمالية استفاد بشكل مباشر وعميق من المشاريع التنموية التي شملت تطوير شبكات الري الحديثة، ودعم صمود المزارعين، وتحسين الخدمات الحكومية المتكاملة في اللواء.

وقالت رئيسة جمعية تلال المنشية تهاني الشحيمات، إن عيد الاستقلال الثمانين يعكس مسيرة طويلة من العطاء والتميز، مشيرة إلى أن العمل الزراعي في الأغوار الشمالية شهد نقلة نوعية وتطورا كبيرا عبر التحول من الأساليب التقليدية إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة، والتقنيات المتطورة في الري والإرشاد الزراعي المتكامل، والمكافحة الحيوية والميدانية للآفات، ورفع كفاءة جودة الإنتاج؛ لمواجهة التحديات الكبرى المتمثلة في شح المياه العالمي والتغير المناخي وارتفاع كلف الإنتاج والمواد الزراعية.

وفي محافظة البلقاء، يستذكر الأهالي محطات المجد والاعتزاز ببناء الدولة الأردنية الحديثة تحت ظل القيادة الهاشمية، إذ تأخذ الاحتفالات طابعا يمزج بين العراقة التاريخية والبهجة الوطنية، فازدانت شوارع المدينة القديمة وبيوتها التراثية الصفراء، وساحة العين الشهيرة بالأعلام الأردنية والصور الملكية.

وقال محافظ البلقاء فيصل المساعيد إن عيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية نحييها، بل هو وقفة عز ومحطة شموخ نستمد منها العزيمة لمواصلة مسيرة البناء والتحديث التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، مضيفا أن محافظة البلقاء بأهلها وتاريخها ستبقى دائما الحصن المنيع والنموذج في الولاء والانتماء.

ونحن في المحافظة نترجم معاني الاستقلال بالعمل الميداني الموصول، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم المشاريع التنموية والشبابية التي تسهم في تحقيق نهضة شاملة مستدامة في كافة ألوية وقرى المحافظة.

وقال رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، إن المدينة التي شهدت بدايات تأسيس الدولة الأردنية وتحمل جدرانها التراثية عبق التاريخ، تجدد اليوم العهد على أن تظل منارة للعطاء والتميز، مضيفا" إننا في البلدية نسعى جاهدين للحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية الفريدة للمدينة، والمدرجة على قائمة التراث العالمي (اليونسكو)، مع تطوير البنية التحتية والمساحات العامة؛ لتكون السلط دائماً جاذبة للاستثمار والسياحة، وشاهدةً على منجزات الاستقلال التي نفخر بها جيلا بعد جيل".

ويؤكد العميد المتقاعد عارف العدوان أن الدولة الأردنية أثبتت عبر ثمانية عقود قدرتها الفائقة على تحويل التحديات والصعاب الجيوسياسية والاقتصادية المحيطة بها إلى فرص حقيقية للبناء والتطوير، مستندة إلى إرادة سياسية صلبة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى وعي وتلاحم وطني راسخ في وجدان كل مواطن أردني.

وأضاف إن الاحتفال بالاستقلال الثمانين يتجاوز كونه وقفة عز وافتخار بالماضي المشرف والتضحيات الجسام، ليكون بمثابة انطلاقة متجددة، وعهد متين، وخريطة طريق واضحة المعالم نحو مواصلة مسيرة الإصلاح الشامل والتحديث الوطني والتنمية المستدامة، وبناء الأردن الحديث القوي القادر على صون سيادته ومقدراته وكرامة إنسانه في كل شبر من ثرى الوطن الطهور.

وشهدت المحافظة أمس، بمناسبة عيد الاستقلال، افتتاح شاطئ البحر الميت السياحي الذي يبعد 7 كم عن" الكورنيش" ويمتد على مساحة تقارب 240 دونما ويضم شاطئا رمليا و4 مسابح، ومطاعم ومرافق خدمية، ومحال توفر احتياجات الزوار والمتنزهين، ومواقف للسيارات تتسع لأكثر من 650 مركبة، حيث تم استكمال تطوير الشاطئ بشكل شامل وافتتاحه أمام المواطنين والمتنزهين بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات، ويبلغ متوسط عدد مرتاديه شهريا قُرابة 35 ألف زائر، ما يعكس حجم الإقبال والأثر الإيجابي لأعمال التطوير والتحديث.

أما في محافظة عجلون، فقد أكد المحافظ نايف الهدايات، أن هذه المناسبة العزيزة تجسد تلاحم القيادة والشعب كأساس لنموذج وطني راسخ يقوم على قيم الانتماء والولاء، ويعكس قدرة الأردن على تجاوز الأعاصير والتحديات الإقليمية وتحقيق الإنجازات الاستثنائية.

وأوضح الهدايات أن المحافظة شهدت تطورا كبيرا في البنية التحتية والخدمية، لا سيما في قطاع الصحة عبر الخدمات المتقدمة التي يقدمها مستشفى الإيمان الحكومي الجديد ومستشفى الأميرة هيا العسكري، إلى جانب الأبنية الحديثة والمطورة للمراكز الصحية والمدارس في مختلف قرى وبلدات عجلون.

وأشار إلى المشاريع السياحية الكبرى، وعلى رأسها مشروع التلفريك الريادي، بالإضافة إلى متنزه عجلون الوطني المتكامل الذي شارف العمل فيه على الانتهاء.

من جانبه، بين رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عنانبة، أن الاستقلال شكل نقطة الانطلاق الكبرى نحو بناء الدولة الحديثة ومؤسساتها الراسخة التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبدالله الأول، وسار على نهجه ملوك آل هاشم الأبرار وصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني.

واستعرض عنانبة الإنجازات الخدمية والتنموية التي نفذها مجلس المحافظة، مشيراً إلى فتح وتعبيد الطرق الرئيسة والزراعية لخدمة المزارعين، واستحداث مركز الخدمات الحكومي الشامل الذي وفر على المواطنين عناء السفر، فضلا عن تقديم الدعم المباشر للقطاع الزراعي وتأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة.

بدوره، أكد النائب عبدالحليم العنانبة أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الوعي والعمل الموحد وتضافر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة، ومواصلة الإصلاحات الشاملة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بحكمة واقتدار، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المحيطة بالمنطقة.

كما أكد مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات، أهمية توظيف الفعل الثقافي كوسيلة فاعلة لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم الولاء والانتماء والعمل التطوعي بين الشباب الأردني، ليكون الاستقلال حافزاً مستمراً للإبداع والتميز والإنتاج.

إلى محافظة الكرك، حيث تستقبل الاحتفال بعيد الاستقلال الثمانين وهي تزهو بسلسلة من الإنجازات التنموية والخدمية والرياضية التي تحققت بفضل التوجيهات الملكية السامية والمبادرات الملكية المتتابعة، والتي أسهمت بشكل مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير المرافق الحيوية في المحافظة.

وبحسب ناشطين، فقد أثمرت زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني المتتابعة للمحافظة عن حزمة واسعة من المشاريع، إذ بلغت كلفة المبادرات الملكية التي نُفذت في مختلف مناطق الكرك حوالي 50 مليون دينار أردني، ركزت على تأهيل المباني والمنشآت الحيوية، وتطوير البنية التحتية الشاملة لقطاعات التربية والتعليم، والشباب، والصحة، والتنمية الاجتماعية، والسياحة، والبيئة، بالإضافة إلى دعم المشاريع الإنتاجية الموفرة لفرص العمل لأبناء الكرك.

ومن أهم المبادرات التي بدئ بتنفيذها تطوير قلعة الكرك والمدينة القديمة، والمباشرة بإنشاء مشروع تلفريك يربط المناطق الحيوية بالقلعة؛ لتعزيز النشاط السياحي والاقتصادي، والانتهاء من أعمال تطوير الموقع وربطه بالمسارات السياحية الرسمية ضمن مشروع متكامل لتطوير القلاع والقصور الصحراوية التاريخية في المملكة، في حين شهدت المحافظة ثورة في شبكة الطرق، إذ تم إنجاز وتوسعة وتأهيل عدة طرق رئيسة إستراتيجية.

أما في القطاع الاقتصادي والزراعي، فتم إنجاز المجمع الصناعي الزراعي في الأغوار الجنوبية، الذي يشكل إضافة نوعية غير مسبوقة في الاقتصاد الزراعي الوطني، ويهدف إلى تحسين ظروف المزارعين وتسويق منتجات الأغوار وتصنيعها لرفع قيمتها المضافة.

وعلى الصعيد الرياضي والشبابي، أكد مدير شباب الكرك ممدوح أبو تايه أنه تم رسميا افتتاح مدينة الأمير فيصل الرياضية بعد إنجاز مرافقها وتطويرها بالكامل بتوجيهات ملكية، لافتا إلى أن المدينة تشكل إضافة نوعية للحركة الرياضية والشبابية في المحافظة، وتخدم الشباب من مختلف الأعمار.

وفي القطاع الصحي، شهد مستشفى الكرك الحكومي، بفضل المبادرات الملكية، تحسنا كبيرا وتوسعة شاملة ساهمت في توفير مختلف العيادات والاختصاصات الطبية الدقيقة وتحديث الأجهزة الطبية.

وبالتوازي مع ذلك، تم إنشاء وتأهيل العديد من المراكز الصحية الشاملة والأولية في قرى وبلدات المحافظة؛ لضمان وصول الرعاية الصحية الفضلى للمواطنين كافة في مواقعهم.

وعبر رئيس لجنة مجلس محافظة الكرك عصمت المجالي عن فخره بالاستقلال، الذي يمثل حافزا ومحركا حقيقيا للبناء والعمل ومواصلة العطاء رغم شح الموارد وندرتها، مستندين إلى الرعاية الملكية التي تتابع أدق تفاصيل التنمية المحلية.

وفي محافظة العقبة، أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شادي رمزي المجالي، أن العقبة تجسد قصة نجاح وطنية فريدة بدأت منذ تأسيس السلطة عام 2001، حين تبنت المملكة نهج الاستقلال الاقتصادي عبر خلق بيئة استثمارية جاذبة ومنافسة عالميا تعتمد حوافز غير مسبوقة (مثل ضريبة الدخل المخفضة، والإعفاءات الجمركية الشاملة، وحرية التعامل بالعملات الأجنبية).

وأوضح المجالي، أن حجم الاستثمارات الكلية المستقطبة في العقبة حتى اليوم بلغ نحو 20 مليار دينار، مضيفا أن شركة تطوير العقبة نجحت في إعادة هيكلة المنظومة المينائية لتضم 12 ميناء تخصصيا و32 رصيفا بحريا، بتكلفة تطويرية قاربت 310 ملايين دينار.

وبين أن حجم مناولة الحاويات في ميناء العقبة خلال عام 2025 تجاوز حاجز المليون حاوية، متصلة بشراكات إستراتيجية عالمية؛ لتوصل منتجات الأردن إلى 161 دولة حول العالم.

كما أكد المجالي، أن العقبة تحولت إلى وجهة سياحية دولية متكاملة وفريدة، إذ تستقبل سنويا نحو مليوني زائر، لافتا إلى أن المدينة تضم حاليا 101 فندق توفر 6560 غرفة فندقية رفيعة المستوى، وهو ما يعادل 20 % من إجمالي الطاقة الفندقية للمملكة، في حين أسهمت المشاريع العقارية والسياحية الكبرى المتكاملة في تغيير وجه المدينة بالكامل، وتطوير السياحة البحرية، ومراكز الغوص العالمية، واستضافة الفعاليات الرياضية والفنية الدولية.

ولفت إلى أن العقبة تؤدي دورا محوريا في حماية المقدرات الوطنية الإستراتيجية للأردن، فهي تحتضن ميناء الغاز الطبيعي المسال، وتشكل المرتكز الرئيسي للأمن المائي للمملكة من خلال مشروع الناقل الوطني للمياه، بالإضافة إلى مشاريع الطاقة النظيفة ومبادرات الاقتصاد الأزرق وحماية البيئة البحرية عبر إطلاق محمية العقبة البحرية رسميا، مشيرا إلى أن التطور في العقبة يمتد ليشمل قطاعات الابتكار والتعليم والصحة، إذ تضم المدينة أربع جامعات مرموقة، ومركز العقبة الرقمي المتطور، وإستراتيجية وطنية متكاملة للألعاب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، كما تمتلك بنية صحية متطورة تضم خمسة مستشفيات و21 مركزاً صحياً يعمل فيها أكثر من 613 كادرا طبيا متميزا.

من جهته، أشار محافظ العقبة أيمن العوايشة إلى أن الاستقلال الحقيقي يتجسد في الاهتمام بالإنسان الأردني وتوفير سبل العيش الكريم لكل أسرة، وتطوير البنية التحتية الحاضنة للمبادرات الشبابية والريادية؛ لتظل العقبة مقصدا آمنا ومزدهرا.

وتؤكد الدكتورة هلا المواجدة أن المرأة الأردنية حظيت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بدعم ملكي متواصل ومباشر جعل منها شريكا أساسيا وقياديا في مسيرة التنمية والنهضة الاقتصادية والسياسية، مستلهمة النموذج الملهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم والشباب، ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في ترسيخ دور الشباب والمرأة في التغيير الإيجابي والابتكار وصناعة المستقبل.

أما في جرش، فتواصل المحافظة ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز المحافظات التي شهدت تطورا ملحوظا ومتوازنا على صعيد البنية التحتية، والخدمات العامة، والتنمية السياحية والاستثمارية والزراعية، مستندة إلى رؤية الدولة الأردنية في تعزيز المكتسبات الوطنية وتحسين جودة حياة المواطنين.

وأكد محافظ جرش مالك خريسات أن عيد الاستقلال يمثل محطة وطنية راسخة يستذكر فيها الأردنيون حجم الإنجازات الشاملة التي تحققت منذ تأسيس الدولة، مشيرا إلى أن جرش حظيت باهتمام ملكي وحكومي انعكس إيجابا على التوسع في مشاريع الطرق وربط القرى، وتطوير الخدمات الرعائية والتعليمية والصحية، وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالقطاع السياحي، مبينا أن العمل مستمر بتكاملية وتنسيق تام بين الجهات الرسمية والبلديات؛ لتلبية تطلعات المواطنين ومواجهة التحديات الاقتصادية بكل ثقة وأمان.

وبين النائب حمزة الحوامدة أن جرش تمتلك إمكانات هائلة وميزات تفضيلية في القطاعات السياحية والزراعية والاستثمارية؛ مما يتطلب مواصلة دعم المشاريع التنموية الكبرى، وتوفير نوافذ تشغيلية وفرص عمل حقيقية للشباب، معززا أهمية الشراكة الحقيقية بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المحلي لدفع عجلة الاقتصاد التنموي.

وأوضح رئيس بلدية المعراض، محمود الخوالدة، أن البلديات في محافظة جرش تنفذ حزمة واسعة من المشاريع التنظيمية والخدمية الكبرى، من تعبيد للطرق، والإنارة الحديثة، وتحسين واقع البيئة والنظافة العامة، وتنظيم وتوسيع المخططات الهيكلية والمناطق السكنية، معتبرا أن الاستقلال يعزز روح المسؤولية الوطنية والعمل المشترك لبناء دولة المؤسسات والقانون.

ويشير الناشط الاجتماعي محمد المحاسنة إلى الروح الوطنية العالية لأبناء وبنات جرش في احتفالات الاستقلال، معربا عن فخرهم بالأمن والاستقرار اللذين ينعم بهما الأردن، ولافتا إلى تنامي المبادرات الشبابية والتطوعية والثقافية التي تخدم المجتمع المحلي وتعزز الهوية الوطنية، وتساهم في التنمية المحلية المستدامة، وتجعل من جرش نقطة جذب سياحي وثقافي مميز على خريطة العالم.

إلى محافظة مادبا، حيث توشحت شوارعها وساحاتها وميادينها بالأعلام الأردنية وصور القادة الهاشميين وشعار الثمانين للاستقلال، في مشهد بهي يجسد عمق الانتماء والولاء الصادق للوطن وقيادته الهاشمية، ويروي قصة وطن نهض من رحم التحديات الصعبة ليبني دولة حديثة ومستقرة.

وأكد محافظ مادبا، حسن الجبور، أن المشاريع التنموية والخدمية الكبرى التي شهدتها المحافظة جاءت ترجمة مباشرة للرؤى الملكية السامية والتوجيهات الحكومية؛ حيث شهدت مادبا توسعا ملحوظا في مشاريع البنية التحتية شملت إعادة تأهيل وتوسعة الطرق الرئيسة والدولية والفرعية، وتطوير شبكات المياه، وتحسين خدمات الصرف الصحي، ودعم وتجهيز المراكز الصحية بأحدث المستلزمات الطبية والكوادر البشرية المؤهلة.

وأكد رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى، المهندس هيثم جوينات، أن البلدية تعمل وفق خطة إستراتيجية متكاملة لإعادة تأهيل الشوارع الداخلية والإنارة، وتجميل مداخل المدينة وإبراز هويتها السياحية التراثية، إلى جانب تسريع وتيرة التحول الرقمي وأتمتة الخدمات البلدية؛ لتبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء أمام المواطنين والمستثمرين.

وقال رئيس غرفة تجارة مادبا ورئيس لجنة مجلس محافظة مادبا حسام عودة إن الاستقلال يمثل فرصة لاستحضار الإنجازات الاقتصادية والتجارية، موضحا أن تجربة اللامركزية والمجالس المنتخبة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني أسهمت بشكل مباشر في ترسيخ النهج الديمقراطي والمشاركة الشعبية، وتوزيع المشاريع التنموية بعدالة وشفافية بين مختلف مناطق المحافظة، بناء على الأولويات الفعلية والرقابة المجتمعية.

وأشار إلى أن مجلس المحافظة يركز في خططه الحالية والمستقبلية على مشاريع المياه، والطرق، والصحة، والتعليم، ودعم المواقع الأثرية؛ لتنشيط الحركة التجارية والسياحية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك