روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

استشاري أسري لـالستات: استمرار المقارنات مع الآخرين يزرع عدم الرضا منذ الصغر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور مدحت عبد الهادي، استشاري العلاقات الأسرية، أن المقارنات بين الأشخاص ليست سلبية في جميع الأحوال، موضحًا أن المقارنة تصبح أمرًا إيجابيًا عندما تكون بهدف تطوير الذات وتحسين القدرات الشخصية، ل...

ملخص مرصد
حذر الدكتور مدحت عبد الهادي، استشاري العلاقات الأسرية، من تأثير المقارنات السلبية داخل الأسرة، مشيرًا إلى أنها تزرع عدم الرضا لدى الأطفال منذ الصغر. وأوضح أن هذه المقارنات قد تؤدي إلى اضطرابات نفسية وضعف الثقة بالنفس مع مرور الوقت. كما ربط بين الإشباع العاطفي وغياب المقارنات المرضية، مؤكدًا دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيزها.
  • المقارنات الأسرية تسبب نظرة سلبية لدى الأطفال منذ الصغر بحسب استشاري العلاقات الأسرية.
  • تكرار المقارنات يؤثر على النمو النفسي ويقلل من ثقة الأبناء بأنفسهم مع الوقت.
  • عدم الإشباع العاطفي يدفع الأشخاص لمقارنة أنفسهم بالآخرين بشكل مبالغ فيه.
من: الدكتور مدحت عبد الهادي أين: برنامج 'الستات ما يعرفوش يكدبوا' على قناة CBC

أكد الدكتور مدحت عبد الهادي، استشاري العلاقات الأسرية، أن المقارنات بين الأشخاص ليست سلبية في جميع الأحوال، موضحًا أن المقارنة تصبح أمرًا إيجابيًا عندما تكون بهدف تطوير الذات وتحسين القدرات الشخصية، لكنها تتحول إلى مصدر للمشكلات عندما ترتبط بقياس الإنسان لنفسه اجتماعيًا بالآخرين.

المقارنات الأسرية تزرع بذور السلبيةوقال مدحت عبد الهادي، خلال استضافته ببرنامج" الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، إن بيئة المقارنات داخل الأسرة تعد من أبرز أسباب تكوين نظرة سلبية لدى الأبناء، مشيرًا إلى أن عبارات مثل: " شفت فلان؟ " و" خدت بالك من ولاد عمك جابوا درجات قد إيه؟ " تساهم في غرس الشعور بعدم الرضا لدى الطفل منذ سنواته الأولى.

وأضاف مدحت عبد الهادي أن تكرار هذه المقارنات يزرع بذورًا سلبية في شخصية الأبناء، ما قد يؤثر على نموهم النفسي ويجعلهم أقل اتزانًا وثقة بأنفسهم مع مرور الوقت.

عدم الإشباع العاطفي وراء المقارنات المرضيةوأوضح مدحت عبد الهادي استشاري العلاقات الأسرية أن الشخص الذي يبالغ في مقارنة نفسه بالآخرين غالبًا ما يعاني من عدم الاستقرار أو الإشباع العاطفي، لافتًا إلى أنه لا يرى قيمته الحقيقية من خلال إمكاناته وإنجازاته، بل يستمد تقديره لذاته من الأشخاص المحيطين به.

وقال إن هناك أشخاصًا يشعرون بالرضا لأنهم يقدرون أنفسهم جيدًا، بينما يظل آخرون منشغلين بالبحث عما ينقصهم ومقارنته بما يمتلكه الآخرون، لافتا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تعزيز ثقافة المقارنات، وأن المستخدمين عادة ما يعرضون الجوانب التي يرغبون في أن يراها الآخرون فقط، بينما لا يظهرون لحظات الألم أو التحديات والمشكلات التي يمرون بها في حياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك