ويأتي هذا المشروع أيضا تنفيذًا لتوجيهات وزارة الثقافة للتصدي لظاهرة الألعاب الإلكترونية، وما تسببه من آثار سلبية وخطورة على الأطفال، من خلال تقديم بدائل فنية وثقافية جاذبة تسهم في تنمية الخيال والإبداع، وتعزيز القيم الإيجابية والسلوكيات السليمة لدى النشء.
ومن المقرر أن تتضمن المرحلة الأولى من المشروع إنتاج 15 فيلما بنظام الرسوم الثنائية والثلاثية الأبعاد، بمدة تتراوح بين 3 إلى 5 دقائق لكل فيلم، تتناول موضوعات تربوية وإنسانية تناسب مختلف المراحل العمرية.
ويهدف المشروع إلى تقديم محتوى بصري معاصر يخاطب الأطفال بلغة فنية جذابة، في إطار حرص المؤسستين على دعم صناعة أفلام الطفل وتطوير الرسوم المتحركة كأداة ثقافية وتوعوية مؤثرة.
وتأتي تلك الجهود في خطوة تعكس الدور المتنامي للمركز القومي للسينما في تقديم محتوى فني وثقافي يجمع بين الترفيه والتوعية، ويأتي المشروع امتدادا للنشاط الفني والثقافي المكثف الذي شهده المركز خلال الفترة الأخيرة، عبر دعم أفلام الطفل، وتنظيم العروض والورش الفنية، والانفتاح على التجارب الحديثة في صناعة الصورة والرسوم المتحركة.
ويستهدف المشروع تقديم بدائل إبداعية تسهم في مواجهة التأثيرات السلبية للألعاب الإلكترونية، من خلال إنتاج 15 فيلما بتقنيات الرسوم الثنائية والثلاثية الأبعاد، تتناول موضوعات تربوية وإنسانية تناسب الأطفال بمختلف أعمارهم.
ويؤكد المشروع حرص المركز القومي للسينما على تطوير أدواته الفنية والتوعوية، ودعم صناعة أفلام الطفل باعتبارها إحدى الوسائل المؤثرة في بناء الوعي وتنمية الخيال والإبداع لدى النشء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك