عمان - بعد أن أجرى اللاعب موسى التعمري مرانه الأول مع المنتخب الوطني مساء أول من أمس، تحضيرا لمنافسات كأس العالم الشهر المقبل، تلقى نجم فريق رين الفرنسي خبرا سارا بعد ذلك بساعات عدة، جعله أكثر سعادة بشأن مستقبله مع ناديه.
اضافة اعلانوقدم التعمري موسما مميزا في الدوري الفرنسي برفقة رين، جعله في المركز السادس مع نهاية الموسم على جدول الترتيب، رغم أن الطموحات كانت تتمثل في المشاركة بدوري أبطال أوروبا، علما أنه سجل 6 أهداف ببطولة الدوري كثالث أكثر اللاعبين تسجيلا لفريقه، فيما يعد أكثر لاعب صناعة للأهداف بفريقه في “الليج 1” بعد تقديمه لـ6 تمريرات حاسمة.
أما الخبر السعيد للتعمري، فيتمثل في أنه سيكون ورفاقه في رين أمام مشاركة مباشرة في بطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، رغم إنهاء الدوري الفرنسي بالمركز السادس المؤهل لتصفيات دوري المؤتمر الأوروبي.
وتغيرت الوجهة في الساعات الماضية، بعد أن فاز لانس ببطولة كأس فرنسا على حساب نيس بنهائي البطولة بنتيجة 3-1، إذ إن انتصار لانس المتأهل سلفا إلى دوري أبطال أوروبا، منح المقعد الثاني المباشر لفرنسا للدوري الأوروبي مباشرة إلى صاحب المركز السادس، وحرم نيس الذي كان يمني النفس بالفوز والمشاركة أوروبيا، بعد استقراره بالمركز 16 مع نهاية الدوري الفرنسي.
وتمثل المشاركة في الدوري الأوروبي نقطة إيجابية في مسيرة التعمري، الذي سبق له اللعب بها عندما كان لاعبا في صفوف فريق أبويل نيقوسيا القبرصي بالموسم 2019-2020، إذ شارك في 3 مباريات أساسي ومباراتين كبديل وقتها في دور المجموعات، قبل أن يلعب مباراتي دور الـ32 كأساسي أيضا.
ويمتد عقد التعمري مع رين حتى نهاية الموسم 2027-2028، حيث يسعى في المشاركة الأوروبية إلى وضع بصمته مجددا بعد أن كان أحد أبرز نجوم الفريق في الموسم الماضي، علما أنه نافس على جائزة أجمل هدف في الدوري الفرنسي، بعد هدفه المميز في مرمى فريق أولمبيك ليون خلال مرحلة الإياب من البطولة.
ويستعد التعمري للقيام بعمل مميز مع المنتخب الوطني في المشاركة التاريخية الأولى لـ”النشامى”، حيث كان له دور كبير في وصول “النشامى” للمونديال كأول المنتخبات العربية وصولا للنسخة الثالثة والعشرين، بعد مشوار مميز في التصفيات عن القارة الآسيوية.
تشهد القائمة الأولية للمنتخب الوطني، التي اختارها المدرب المغربي جمال سلامي، استدعاء 30 لاعبا، وهم: يزيد أبو ليلى، عبد الله الفاخوري، نور بني عطية، أحمد جعيدي، عبد الله نصيب “ديارا”، يزن العرب، حسام أبو الذهب، محمد أبو النادي، سليم عبيد، سعد الروسان، إحسان حداد، أحمد عساف، أنس بدوي، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، محمد أبو غوش، إبراهيم سعادة، عامر جاموس، نزار الرشدان، نور الدين الروابدة، يوسف قشي، رجائي عايد، محمد الداوود، محمود مرضي، موسى التعمري، إبراهيم صبرة، عودة فاخوري، محمد أبو زريق “شرارة”، علي عزايزة وعلي علوان.
ويواصل المنتخب الوطني تدريباته في مركز إعداد النشامى تحت قيادة سلامي، بعد التحاق جميع اللاعبين بالتدريبات باستثناء اللاعب محمد أبو زريق “شرارة”، الذي سيخوض اليوم آخر مبارياته مع فريق الرجاء البيضاوي بالدوري المغربي، حيث سيجري المنتخب تدريبه الأخير غدا، قبل الخضوع للراحة، والسفر يوم الخميس المقبل إلى سويسرا.
ويستعد المنتخب الوطني لخوض مباراتين وديتين أمام سويسرا في مدينة سانت غالن السويسرية، يوم 31 من الشهر الحالي، على أن يلعب آخر مبارياته الاستعدادية يوم 7 من شهر حزيران (يونيو) المقبل، مع منتخب كولومبيا في ملعب سنابدراجون بمدينة سان دييجو الأميركية، ويقلص خلال تلك الفترة المدرب سلامي القائمة إلى 23 لاعبا كحد أدنى، و26 لاعبا كحد أقصى.
وسيكون تدريب اليوم مفتوحا أمام وسائل الإعلام المحلية والعربية، من أجل الحديث مع اللاعبين والمدربين ورصد تطلعاتهم للمشاركة التاريخية المقبلة، إذ إن الشارع الرياضي ينتظر ردود فعل اللاعبين والمدرب سلامي قبل السفر خلال الأيام المقبلة، لمعرفة الآراء والطموحات التي تسود التدريبات حاليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك