عمان - لعب علي القيسي دورا رئيسيا في إحياء نشاط رياضة فنون القتال المختلطة MMA كمقاتل، على مدار الأعوام السبعة الأخيرة تحديدا.
والآن يعود بدور جديد كمنظم للنزالات عبر منظمة RFC.
اضافة اعلانوعاشت رياضة فنون القتال المختلطة على مستوى المحترفين، ركودا لافتا في السنوات القليلة الماضية، نتيجة عدم إقامة عروض لهذه اللعبة الشعبية داخل المملكة، لكن منظمة RFC كسرت الجمود من خلال عرض RFC 001 الذي أقيم في شباط (فبراير) الماضي، وحقق نجاحا جماهيريا نتيجة للحضور الكثيف من الأطياف كافة، في مدرجات صالة الأرينا بمدينة الحسين للشباب.
هذه الأيام، تستعد المنظمة لإقامة عرضها الثاني RFC 002 في الخامس من حزيران (يونيو) المقبل، حيث من المتوقع الإعلان عن بطاقة القتال (Fight Card) الخاصة بالعرض خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي بطاقة حضر لها القيسي كمروج لنزالات المنظمة، وسط حرص شديد على إظهار النزالات بكفاءة عالية من التحضير والتنافسية.
وأكد القيسي في حديثه لـ”الغد”، أن فكرة تنظيم العروض والترويج للنزالات خطرت في باله للمرة الاولى بين العامين 2016 و2017، مؤكدا أن الفكرة بدأت تتطور مع مرور الوقت، من خلال مشاركة القيسي في النزالات المختلفة على مستوى المحترفين، حيث تعلم كثيرا من التعاون مع مروجين عالميين يعملون في منظمات عالمية وعلى رأسها منظمة UFC الأميركية العريقة.
وأضاف القيسي، أن شعبية رياضة فنون القتال المختلطة في الأردن خصوصا والمنطقة العربية عموما، زادت تعلقه بفكرة إقامة العروض، خصوصا في ظل الركود الكبير الذي رافق هذه الرياضة بعد توقع إقامة العروض الكبيرة لأكثر من منظمة في المنطقة.
وقال القيسي: “عمّان تعتبر عاصمة الألعاب القتالية في الوطن العربي، لكن النشاط التنظيمي للبطولات لم يرق للمستوى المطلوب خلال السنوات الأخيرة، وهذا ما دفعني إلى تطبيق الأفكار التي حرصت على تطويرها بهدف إقامة عروض احترافية مشوقة، تغير الوضع السائد وتمنح المقاتلين الأردنيين والعرب فرصا أكبر لتحسين مهاراتهم وقدراتهم”.
وأوضح القيسي أنه لمس تغييرا ملحوظا في دوره الجديد كمنسق للنزالات والعروض، وهو دور مختلف عما كان يقوم به مقاتلا، حيث يرغب المنظم في الخروج بأفضل بطاقة قتال ممكنة من حيث التنافسية والتكافؤ، وهو ما يضع حملا ثقيلا عليه لإرضاء المقاتلين والجمهور على حد سواء، مبينا أن الوصول للمستوى الفني المطلوب في العروض أمر ليس سهلا، خصوصا إذا ما وضعنا بعين الاعتبار تحقيق الهدف الأكبر، وهو الوصول للمستوى الذي يعتبر انعكاسا حقيقيا وصادقا لقدرات المقاتلين العرب المتنوعة.
ويتمتع القيسي بسجل احترافي مميز كلاعب، حيث حقق 16 انتصارا مقابل 10 هزائم، وكان أول مقاتل أردني ينافس في UFC، ومنذ انفصاله عن المنظمة الأميركية في العام 2020، حصل على ثلاثة ألقاب في وزن الريشة، وهي: حزام منظمة “محاربو الإمارات”، وحزام المنظمة ذاتها للمنطقة العربية، وحزام منظمة تايتان الأميركية.
وفي UFC، خسر القيسي أمام المكسيكي إروين ريفيرا بقرار منقسم من القضاة في آب (أغسطس) العام 2020، وبعدها بشهرين خاض نزالا ثانيا في المنظمة، خسره الأميركي توني كيلي بإجماع القضاة.
وبين القيسي أن تجربته مع UFC كانت غاية في الروعة، رغم عدم الخروج بالنتائج التي كان يتمناها.
مشيرا في الوقت ذاته، إلى الصعوبات التي عانى منها المقاتلون بشكل عام في تلك الفترة، من حيث إيجاد مكان منتظم للتدريب وشركاء في التمارين، نتيجة للإقالات التي شهدها العالم بسبب انتشار جائحة “كوفيد 19”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك