فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

عيد أضحى مبارك يا إمارات

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 أسبوع
1

يوم الأربعاء 27 مايو، سيهلُّ علينا عيد الأضحى المبارك، والإمارات وحكامها المستنيرون عيد دائم لنا بالأفراح والمسرات، عيد لا تُطفأ أفراحه، لأنهم في القلب نبض وأفراح وأحلام تضيء دروب الحالمين في هذه الحي...

ملخص مرصد
تحتفل دولة الإمارات بعيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو، حيث تبرز الإمارات كرمز للأفراح والمسرات بفضل حكامها المستنيرين. تأتي التهنئة في ظل دعوات للتجمع واحتفاء بالوطن الذي يرمز للسلام والمحبة. الإمارات تُوصف بأنها حاضنة للأمل والكرم، ممتدة إلى جميع شعوب العالم.
  • عيد الأضحى في الإمارات 27 مايو 2025 (بحسب الخبر)
  • الإمارات تحتفل بالأعياد وتوفر الراحة والطمأنينة لشعبها
  • الإمارات رمز للسلام والمحبة والكرم العالمي
من: الإمارات وحكامها المستنيرون أين: الإمارات

يوم الأربعاء 27 مايو، سيهلُّ علينا عيد الأضحى المبارك، والإمارات وحكامها المستنيرون عيد دائم لنا بالأفراح والمسرات، عيد لا تُطفأ أفراحه، لأنهم في القلب نبض وأفراح وأحلام تضيء دروب الحالمين في هذه الحياة.

فتعالوا أيها الأحبّاء من كل زاوية وأرض في الإمارات، تعالوا نحتفي بالإمارات في عيد الأضحى المبارك، فأنتم من ستمنحون القلب يقظته والعيون صحوتها، والبصيرة رؤياها العميقة.

التي تكتب بحروف الأمل، وأنهار الفرح، وجهود الكدح.

فالإمارات هي التي تقول ما ينبغي أن يقال، لأنها المُبصرة، المدهشة، التي تسترسل وتختصر، التي تحتفي بالأعياد والأعراس وتهدأ في صمت الفرح.

الإمارات التي تمنحكم الراحة والطمأنينة، وتفتح وجدانكم على حلم مضيء مبصر، يفتح أحداقكم باتساع الكون والمدى.

الإمارات.

الحلم الجميل الساطع مثل أطفالكم وسواعدكم وحناجركم، واليد التي تُعيد مسار التكوين.

فمدوا كفوفكم وتأمّلوا هذا المجد الساطع وهو يسترخي بين أصابعكم، فضموها في قلوبكم واجدلوها باليقين، ودسوا في خفاياكم كل ما اكتظت به أرواحكم من النقاء والسطوع فسوف يحتدم الإبداع وتهطل البشائر ويهزج الكون بالرقص.

أيها الأحباء تعالوا نحتفي بالإمارات في كل عيد مبارك، لأنها الوطن الذي لا يبرر الحروب، ولا يلتفت إلى أقنعة الظلام، الإمارات الساطعة كالبرق التي تنسج بيارق الصعود وتدق أجراس السلام.

تجمعوا قليلاً مثل قطرات المطر التي تخصب الحقول، وهاتوا حلمكم ونور بصيرتكم والأمل المخبأ في أحلامكم وأمانيكم لنحتفي بالإمارات وهي شامخة في سماء النهوض.

بأية لغة تعبّرون عن فرحتكم بعيد الأضحى، فالإمارات هي التي صاغت لغات المحبة والسلام، ونثرت نورها ليضيء العالم وكون الأوطان، هي التي نثرت العطاء والكرم والأمان في كل بقعة من بقاع هذه الأرض التي احتوت شعوباً من العالم، وهي التي حين تنطقون اسمها وأنتم بعيدون عنها، تضيء وجوهكم شوقاً وتوقاً إلى نعمة رؤياها، والسكن في رحابها التي اتسعت لتحضن كل من تاهت به طرقات الحياة، وحين تنطقون أسمها تغرّد قلوبكم بالحب على أوتار الأحلام، وتتمايل الأماني الخبيئة رقصاً، وتتغنّى: إمارات.

إمارات.

! أيتها الحضن الوسيع الذي فاض بالحب وبالخير على شعبك وعلى كل الشعوب.

حضن الإمارات.

كأنه حنان الأمومة حين تفيض على أبنائها بالحب والرعاية، فالإمارات ابنة زايد الغائب الحاضر دائماً، في القلوب والذاكرة العصية على النسيان.

فألف تهنئة بعيد الأضحى المبارك، وألف أمنية يظللها الحب ويحفظها السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك