Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران العربي الجديد - الأفلام العائلية في مصر... من هم دون 16 عاماً يريدون المشاهدة روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تواصل حث كل من أوكرانيا وروسيا على تقديم تنازلات من أجل السلام قناة الجزيرة مباشر - How can we understand the nature of the settlement process taking place on the ground in the West... العربية نت - "بقع ترابية" تنقل تدريبات اليابان في المكسيك
عامة

رنا إدريس في سبعينية دار الآداب: النهضة التنويرية حفّزت ولادة الدار… ونواجه تحديات الاستمرار بالجودة نفسها

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

1300 عنوان صدرت عن الدار… وجودها ضرورة ثقافية بيروت ـ «القدس العربي»: في العام 1956 تأسست «دار الآداب» في بيروت، وكانت قد سبقتها إلى النور مجلة «الآداب» سنة 1953. المؤسسان الراحلان للدار سهيل إدريس ور...

ملخص مرصد
تحتفل دار الآداب ببيروت بمرور 70 عاماً على تأسيسها، إذ تأسست عام 1956 بعد مجلة «الآداب» (1953). المؤسسان سهيل إدريس ورفيقة إدريس، وصفهما أبناؤهما بالأم المؤسسة، كانا رائدين في النهضة التنويرية من خلال الترجمة والأدب. تواجه الدار تحديات الحفاظ على جودتها الثقافية في ظل الظروف الراهنة بحسب رنا إدريس ابنة المؤسسين.
  • دار الآداب تأسست عام 1956 في بيروت بعد مجلة «الآداب» (1953).
  • المؤسسان سهيل إدريس ورفيقة إدريس رائدان في النهضة التنويرية.
  • تواجه الدار تحديات الحفاظ على جودتها الثقافية بحسب رنا إدريس.
من: سهيل إدريس، رفيقة إدريس، رنا إدريس أين: بيروت

1300 عنوان صدرت عن الدار… وجودها ضرورة ثقافية بيروت ـ «القدس العربي»: في العام 1956 تأسست «دار الآداب» في بيروت، وكانت قد سبقتها إلى النور مجلة «الآداب» سنة 1953.

المؤسسان الراحلان للدار سهيل إدريس ورفيقة دربه التي يصفها أبناؤها بالأم المؤسسة، كانا عاشقين للمعرفة.

يتقنان الترجمة، ولهما فيها باع وطيد ومشهود في الأدب والكتاب والدور المعرفي والتنويري الذي يمثّله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك