التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتفقان على بناء مجتمع مصير مشترك صالح لكل الأحوال في العصر الجديد Independent عربية - مقتل رضيع وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية العربي الجديد - البنتاغون يُسابق الوقت لامتلاك المسيّرات: مصروف أقل لحروب كثيرة
عامة

جدل واسع في سوريا على شبكات التواصل بعد تصريحات حسين الشرع… والرئيس يعتذر علناً

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

لندن ـ «القدس العربي»: اندلعت موجة من الجدل الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي في سوريا بعد التصريحات التي أدلى بها حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع الذي سارع إلى الاعتذار عنها علناً في محاول...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، جدلاً واسعاً في سوريا بعد انتقاده لأهالي دير الزور ووصفهم بـ«الهمج»، واتهامه لهم بالتخلف مقارنة بـ«الشوايا». تسببت تصريحاته في مظاهرات احتجاجية في دير الزور، ما دفع الرئيس أحمد الشرع للاعتذار علناً نيابة عن والده، معتبراً أن كلامه «جرحه قبل أن يجرح الديريين». حاول حسين الشرع الدفاع عن نفسه عبر claiming أن المقطع جرى اقتطاعه من سياقه.
  • تصريحات حسين الشرع عن أهالي دير الزور تسببت باحتجاجات شعبية واسعة في المحافظة.
  • الرئيس أحمد الشرع اعتذر علناً لأهالي دير الزور نيابة عن والده حسين الشرع.
  • حسين الشرع قال إن المقطع المتداول جرى اقتطاعه من سياقه بشكل متعمد.
من: حسين الشرع، أحمد الشرع أين: سوريا، دير الزور

لندن ـ «القدس العربي»: اندلعت موجة من الجدل الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي في سوريا بعد التصريحات التي أدلى بها حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع الذي سارع إلى الاعتذار عنها علناً في محاولة لتهدئة الناس الذين احتجوا بسبب ما اعتبروه إساءة لهم، فيما هيمنت هذه التصريحات والردود عليها على شبكات التواصل في سوريا خلال الأيام الماضية.

وتوزعت الانتقادات لتصريحات الشرع الأب بين ملفين، الأول انتقاده لأهالي مدينة دير الزور شرقي سوريا والتقليل منهم مقارنة بغيرهم من السوريين، أما الملف الثاني الذي تسبب بانتقادات واسعة له هو شهادته عن فترة حكم الرئيس الأسبق حافظ الأسد، حيث أشار إلى أنه لم يُفرط بشيء من الأراضي السورية في الجولان المحتل، وأن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل فشلت بسبب تمسك الرئيس الأسد بالحقوق السورية وبالأراضي في مرتفعات الجولان المحتلة.

وجاءت تصريحات حسين الشرع عبر برنامج «بودكاست» مسجل لصالح قناة «الشرق»، حيث قال خلال المقابلة إن أبناء دير الزور «مجموعة من الهمج بأصوات عالية»، وقال إن «الشوايا أفضل من الديرية بكثير وأكثر تحضّراً».

واعتبر ناشطون وسياسيون أن هذه اللغة تعكس نظرة استعلائية، وأنها تمثّل إهانة مباشرة للهوية الثقافية والاجتماعية لأهالي المحافظة، فيما شهدت مدينة دير الزور وقفات احتجاجية ومظاهرات شعبية في أعقاب تداول مقاطع مصورة لهذه التصريحات، بالإضافة إلى صدور بيانات عشائرية وقبلية نددت بما جاء في المقابلة على لسان والد الرئيس السوري.

ولاحقاً لموجة الغضب والجدل الواسع بشأن هذه التصريحات أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً بمحافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة لنقل اعتذاره الشخصي، مؤكداً أن كلام والده «جرحه قبل أن يجرح أهل الدير»، وقال إن «ما حصل قد يكون نتيجة زلة أو اجتزاء بعض العبارات أثناء المقابلة».

كما حاول حسين الشرع ذاته، والد الرئيس السوري، الدفاع عن نفسه عبر تدوينة على «فيسبوك» قال فيها إن المقطع المتداول جرى اقتطاعه من مقابلة طويلة وإخراجه عن سياقه الحقيقي بشكل متعمد، وأن حديثه كان عن الانقسامات بين الريف والمدن والسياسات الإقصائية التي رسختها الحكومات السابقة، وليس بقصد الإساءة لأهالي دير الزور.

وسرعان ما تحول الشرع الأب إلى حديث السوريين وهيمن على شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد، كما تصدر اسمه قوائم الوسوم الأوسع انتشاراً والأكثر تداولاً.

وكتب سراج رجا: «لا أجد أي كلمة للرد على هذا الكلام الذي تفوه به السيد حسين الشرع، كلام مقيت ومعيب بحق أهالي دير الزور، منذ فجر الثورة يحاول الديريون إنهاء أي آثار للعنصرية بينهم وبين أهل الريف، ولكن لم تشفع لهم لنصل إلى هذا الشكل المشوه من بقايا العقلية الناصرية الساقطة.

مؤسف».

وقالت مايا: «خرج حسين الشرع والد الجولاني في مقطع مسيء لأهالي دير الزور بكلام لا يليق بتاريخ المحافظة وأهلها محاولاً التفريق بين المدينة والريف بأوصاف لا تمثل الحقيقة ولا أخلاق الحوار».

أما الدكتور وسام العظمة فكتب يقول: «السيد حسين الشرع (والد الرئيس السوري) يصف أهل مدينة دير الزور بأنهم: متخلفين وهمج.

ويعتبر أن الشوايا، أي أبناء ريف الدير أفضل منهم، رغم أنه وصفهم بقوله: ماعندهم لا علم ولا فهم».

وقال أبو علي الديراني: «تصريحات الباحث حسين الشرع والد أبو محمد الجولاني تثير ثورة غاضبة وعارمة داخل مدن وقرى دير الزور حيث وصفهم بالهمجيين وأصحاب الصوت العالي والتخلف مما اضطر الرئيس أحمد الشرع الجولاني للتدخل السريع والاعتذار العلني لأهالي دير الزور نيابة عن أبيه.

تبرأ من أبيه من أجل تهدئة الأوضاع وتخفيف حالة الغضب عند أهالي دير الزور».

وفيما يتعلق بحديث الشرع عن فترة حكم حافظ الأسد، كتب الناشط يونس البحري معلقاً: «أستغرب من استغراب البعض وتفاجؤهم من كلام حسين الشرع عن حقبة حافظ الأسد بنوع من الايجابية؛ تُرى لو تحدث بشكل سلبي هل كان سينجو من الانتقاد؟ هذه تحسب له لا عليه بالمناسبة، خاصة وأنه تفوق على القوميين واليسار العربي الذي عادة ما يقوم بتشويه الماضي كي يبين محاسن النظام التقدمي وتخلف الرجعيين».

وأضاف البحري: «حتى الإخوان المسلمين في سوريا قالوا إن حكم حافظ الأسد في السنين الأولى كان جيداً ولم تكن عندهم مشكلة، لكن ما السبب؟ لأنه ببساطة خلصهم من تحكم وتسلط صلاح جديد الذي كان يتحكم بالدولة بصورة مطلقة رغم أنه لم يكن رئيساً.

صلاح جديد أراد جعل سوريا مثل كوريا الشمالية وكمبوديا، بينما حافظ الأسد كان يريد الحكم من دون فذلكات اليسار والطفولة اليسارية التي تتحكم بحياة الناس الشخصية من حيث الأكل والشرب والممتلكات».

وقال محمود كولو: «أبو الجولاني حسين الشرع يقول إن الرئيس حافظ الأسد لم يفرط بشبر من أراضي الجولان وكان يهددهم، يعني من هذا الكلام نستنتج ان حسين الشرع يرى أن حافظ الأسد نظيف وشجاع وأن كل سرديات الإخوان ودول الرجعية العربية كانت كذب وهراء.

ملاحظة مهمة: حسين الشرع في كل لقاءاته لم يذكر بيت الأسد بسوء ودائماً يذكر إيجابياتهم، وحتى عند ذكر اسم حافظ يقول (السيد الرئيس)».

أما منصور الفراهيدي فكتب يقول: «السيد حسين الشرع مرة أخرى يحرق أكاذيب الثوار ويؤكد أن الرئيس حافظ الأسد لم يكن ديكتاتورياً، ولم يكن قمعياً، ولم يكن إقصائياً، وفي أول 7 سنوات من حكمه أحرز الاقتصاد السوري أعلى مستوياته دولياً وعربياً، وحدث القمع بسبب جرائم الإخوان الإرهابيين تحديداً بعد مجزرة المدفعية سنة 1979».

ونشر حساب يُدعى «تجارة الكون» تدوينة قال فيها: «حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، يفجّرها من جديد ويفنّد الرواية التي روّجت لها جماعة الإخوان المسلمين حول أن حافظ الأسد باع الجولان لإسرائيل.

حسين الشرع يذكر بوضوح أن حافظ الأسد رفض التنازل حتى عن سنتيمترات معدودة من الأراضي السورية، وأصرّ على استعادة الأرض كاملة، إلى درجة أنه كان يريد أن تطأ قدماه شاطئ بحيرة طبريا».

وقال أحمد العقدة: «إذا كان ثمّة خطأ في كلام والد الرئيس فهو خطأ الإعلامي المُحاوِر أولاً ثم خطأ وسيلة الإعلام ثانياً، المذيعة ديمة ونّوس فتحت الباب وأيّدت وقناة الشرق أذاعت رغم أن البودكاست مسجَّل.

لكني أعتقد أن كلام حسين الشرع منزوع السياق مثله مثل كلام محافظ حلب عن موازنة الشاي والسكر.

الاستطراد بعيداً عن المحور والعفوية هي السمة الغالبة للبودكاست، وأدعو الناس أن تستمع للحلقة كاملةً قبل أن تحكم».

وكتب زيد: «تصريحات والد الرئيس حسين الشرع تعبّر عن رأيٍ شخصي وتجربةٍ خاصة بصاحبها، ولا يمكن اعتبارها موقفاً رسمياً للدولة أو الرئاسة.

والد الرئيس ليس له اي صفة حكومية او سياسية حتى يتم مهاجمة الرئيس والدولة بناء على تصريح منه او كلمة خرجت منه.

فهو بشر يصيب ويخطأ والرجل برر عن خطأه ووضح عنه، وأهل الدير يعرفون حب الرئيس ومعزتهم عنده وهم يعلمون كم هم قريبون منه».

والتفت فيصل الهجاج إلى مسألة اعتذار الرئيس الشرع، وكتب معلقاً: «من متى رئيس لسوريا يعتذر لشعبه بسبب خطأ غيره؟ تمسكوا بالرئيس الشرع والله لن تجدوا في هذا العصر مثله».

أما الدكتور عثمان عثمان فكتب يقول: «الطاغية يرى في الاعتذار ذلاً وانكساراً، والقائد الحقّ يرى فيه رجولةً وشجاعة، بشار الأسد لم يعتذر يوماً، حتى عن الإجرام والدم الذي سفكه بيده، أما أحمد الشرع فقد اعتذر علناً، وعن خطأ لم يرتكبه.

هذا هو الفرق بين مستبد لا يملك أية شرعية قانونية أو شعبية، وبين حاكم جاء من الناس، من رحم ثورتهم المجيدة، يحاول أن يتمثّل العدل في خطواته ومواقفه».

وقالت عالية منصور: «اعتذار الرئيس أحمد الشرع عمّا بدر من والده الأستاذ حسين الشرع بادرة إيجابية، وإيجابيته لا تكمن فقط في اعتذاره لأهالي دير الزور الكرام، بل أيضاً في إدخال ثقافة الاعتذار إلى مجتمعاتنا التي تفتقر إلى هذه الثقافة.

الرئيس الشرع لم يخطئ، ومع ذلك بادر واعتذر، وكذلك فعل والده الذي تراجع عن خطئه.

أما غير المفهوم وغير المبرر فهو الحملة على الزميلة ديمة ونوس؛ فما هذا الهوس بمعاداة الإعلام وخلق أعداء عند كل تفصيل؟ متضامنة مع ديمة، وشاكرة للرئيس مبادرته التي تعكس انفتاحاً وثقافةً لم نعتدهما من أصحاب المناصب، فكيف إذا صدرتا عن الرئيس».

وقال صقر القلمون: «ما قاله السيد حسين الشرع هو توصيف دقيق وحقيقي للواقع السوري، ولهذا السبب أغضب بعض الناس.

سوريا في أمسّ الحاجة إلى مليون شخص مثله، لتسليط الضوء بجرأة على الأمراض الاجتماعية المتفشية في المجتمع».

وقال أحمد فهمي: «السيد حسين الشرع هو فقط والد رئيس الجمهورية، ولا يعني ذلك أنه منصب، هذا رأيه بأهلنا بالدير وهو خاص به ولا يمثل إلا نفسه وكل من يتفق معه».

أما الكاتب العراقي سليمان الفهد فكتب يقول: «حسين الشرع والد الرئيس السوري في تصريح جديد له: فترة حكم حافظ الأسد كانت كتير كويسة بالبلد، وفي مقابلة ثانية قال إن حافظ الأسد رفض أن يفرط بمتر واحد من بحيرة طبريا أثناء مفاوضته مع الإسرائيليين.

وعندما سألته المضيفة ما بتخاف تحكي هالحكي، قال لا هاد رئيسنا (يقصد بشار وحافظ الأسد)».

يشار إلى أن حسين علي الشرع ولد في العام 1943، وهو أكاديمي وكاتب سوري ذو فكر قومي عربي ناصري، وهو والد الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع.

واستلهم الشرع الأب أفكاره من مبادئ القومية العربية والزعامة الكاريزماتية التي تجسدت في الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر.

وفي عام 1963 شارك في مظاهرات مناهضة لانفصال سوريا عن مصر وضد انقلاب 1963 في سوريا الذي قام به حزب البعث العربي الاشتراكي، حيث كان طالباً في الثانوية، فاعتقل مع عدد من أقرانه لمدة أربعة أيام وأفرج عنهم بعد وساطات عشائرية.

ورفض الانضمام إلى حزب البعث السوري، وسافر بعد ذلك إلى الأردن بغرض السفر إلى القاهرة، لكنه اعتقل في الأردن مدة شهر ونصف قبل أن يتم إبعاده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك