روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

الكنيسة الأثرية بدير القديسة دميانة.. مزار يجمع عبق التاريخ وروحانية المكان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
3

يعد دير القديسة دميانة من أبرز المعالم القبطية والأثرية في محافظة الدقهلية، ويضم واحدة من أقدم الكنائس الأثرية في مصر، وهي الكنيسة الأثرية للقديسة دميانة، التي تمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة لدى الأقب...

ملخص مرصد
يعد دير القديسة دميانة بمحافظة الدقهلية من أبرز المزارات الدينية والأثرية في مصر، حيث يضم كنيسة أثرية تعود للقرن الرابع الميلادي. يزورها آلاف الزوار سنوياً، خاصة خلال احتفالات المولد في مايو، كما تحتفظ الكنيسة بمزار جسد القديسة دميانة والأربعين عذراء، ما يمنحها مكانة روحية وتاريخية فريدة بين المزارات المسيحية.
  • كنيسة أثرية بدير القديسة دميانة بمحافظة الدقهلية تعود للقرن الرابع الميلادي
  • مزار جسد القديسة دميانة والأربعين عذراء يجذب آلاف الزوار سنوياً
  • الكنيسة تحتفظ بطراز روماني قديم وأيقونات قبطية أثرية
من: القديسة دميانة، البابا شنودة الثالث، رهبان الدير أين: دير القديسة دميانة، محافظة الدقهلية، مصر

يعد دير القديسة دميانة من أبرز المعالم القبطية والأثرية في محافظة الدقهلية، ويضم واحدة من أقدم الكنائس الأثرية في مصر، وهي الكنيسة الأثرية للقديسة دميانة، التي تمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة لدى الأقباط الأرثوذكس، حيث يقصدها الزوار من مختلف المحافظات طوال العام، خاصة خلال الاحتفال بمولد القديسة دميانة في شهر مايو.

جذور الكنيسة الأثرية بدير القديسة دميانةوتعود جذور الكنيسة الأثرية إلى القرون الأولى للمسيحية في مصر، إذ تشير الدراسات الأثرية إلى أن الدير أُقيم في أوائل القرن الرابع الميلادي، بينما ما زالت بعض بقايا الطراز الروماني القديم واضحة في أجزاء من الكنيسة ومزار القبر حتى اليوم.

وتُعرف الكنيسة الأثرية بأنها أقدم كنائس الدير، وقد تم الكشف عنها وإزالة الردم المتراكم فوقها عام 1974، ثم أُعيد افتتاحها للصلاة بعد أعمال الترميم، حيث صلى فيها البابا البابا شنودة الثالث أول قداس عام 1975.

كما شهدت الكنيسة أعمال تطوير وترميم متتالية للحفاظ على طابعها الأثري بالتنسيق مع هيئة الآثار المصرية، خاصة القباب وحامل الأيقونات والأرضيات الحجرية.

مزار جسد القديسة دميانة والأربعين عذراءوتحتوي الكنيسة على مزار جسد القديسة دميانة والأربعين عذراء، حيث توجد الرفات داخل مقصورة أثرية تتوسطها أعمدة رخامية وأيقونات قبطية قديمة، ما يمنح المكان روحانية خاصة جعلته من أهم المزارات المسيحية في مصر.

ولا يتم الصلاة داخل هذا الكنيسه الا لعدد من الرهبان.

كما تنتشر حول الكنيسة مجموعة من الأيقونات والزخارف والزجاج المعشق الذي نفذته راهبات الدير بطابع فني قبطي مميز.

ومن أبرز المعالم الأثرية المرتبطة بالكنيسة أيضًا الصهريج الأثري الضخم الموجود أسفل الدير، والذي يعود إلى القرن الرابع الميلادي، ويبلغ طوله نحو 35 مترًا، وما زال محتفظًا بحالته المعمارية حتى الآن.

كما يضم الدير كنائس أثرية أخرى مثل كنيسة الأنبا أنطونيوس وكنيسة الأنبا بولا، واللتين تم اكتشافهما خلال أعمال الحفائر والترميم داخل الدير.

ويحافظ الدير حتى اليوم على مكانته كأحد أهم مراكز السياحة الدينية القبطية في مصر، لما يمثله من قيمة تاريخية وروحية وأثرية كبيرة، فضلًا عن ارتباطه بسيرة القديسة دميانة التي تُعد من أشهر شهيدات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك