الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

ترحيلُ الأزمة… حين يشتري الجميعُ الوقت

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 أسبوع
2

أحدهم علّق على النتائج المتوقعة لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية بقوله:لا إيران سلّمت، ولا أمريكا انتصرت. »ما جرى تسريبه حتى الآن يبدو أقرب إلى “اتفاق إطار” لترحيل الأزمة لا حلّها، وإن كُتب لهذا ا...

ملخص مرصد
أزمة العلاقات الأمريكية الإيرانية تتجه نحو ترحيل الأزمة بدلاً من حلها، بحسب تحليلات سياسية. فالاتفاقات المحتملة لا تعدو كونها خطوات مؤقتة لشراء الوقت، في ظل تعقيدات النظام الإيراني وتداعيات سقوطه. ويبقى الحل الحاسمة غير ظاهر بعد في الأفق السياسي.
  • أزمة إيران وأمريكا تتجه لترحيل الأزمة بدلاً من حلها بحسب تحليلات
  • الاتفاقات المحتملة مجرد خطوات مؤقتة لشراء الوقت للطرفين
  • الحل الحاسمة غير ظاهر بعد في الأفق السياسي

أحدهم علّق على النتائج المتوقعة لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية بقوله:لا إيران سلّمت، ولا أمريكا انتصرت.

»ما جرى تسريبه حتى الآن يبدو أقرب إلى “اتفاق إطار” لترحيل الأزمة لا حلّها، وإن كُتب لهذا الاتفاق أن يتم، فهو مجرد خطوة ضمن طريقٍ طويل ومعقّد؛ فالأزمة أكبر من أن تُختزل في اتفاق من صفحة واحدة.

ومجددًا، فهذه الأزمة — حتى مع أي اتفاق محتمل — لم تُحل، بل ربما ازدادت تعقيدًا.

غير أن “الترحيل” أحيانًا يصبح خيارًا مؤقتًا حين يحتاج الجميع إلى الوقت.

وفي أزماتٍ من هذا النوع، يكون أهم ما فيها أن يخرج كل طرف وقد اشترى بعض الوقت لالتقاط الأنفاس استعدادًا لجولةٍ أخرى في توقيتٍ أفضل.

لا يوجد عاقل يريد سقوط إيران كدولة، وفي الوقت نفسه لا أحد عاقل يثق بها مطلقًا.

فالنظام الإيراني يمثّل أزمةً معقّدة تتجاوز قدرة أي تسوية على النجاح؛ فهذا النظام، إن ساعدته على البقاء، فبمجرد أن يستجمع قواه سيوجّه بندقيته نحوك، وإن ساهمت في استعجال سقوطه دون مشروع نظامٍ بديل، وجدت نفسك أمام تبعات انهيار دولة كبيرة، ذات كثافة سكانية هائلة، وفسيفساء قومية ومذهبية معقّدة، لا أحد يعرف كيف يمكن إعادة الاستقرار إليها داخل حدودها، أو حماية أمن المنطقة من ارتداداتها.

ولا انتصار بلا هزيمة طرفٍ لآخر،أو كسرِ شوكته بما يكفي لجرّه إلى طاولةٍ غير متكافئة.

أمّا مقولات “لا حلّ بالقوة” و“سلام لا غالب فيه ولا مغلوب”، فهي تعبيرات أخلاقية راقية، لكنها نادرًا ما تصف النهايات الحقيقية للحروب في منطق التاريخ والسياسة.

وما دون خيمة صفوان، أو اجتياحٍ على طريقة سقوط بغداد، ليس سوى ترحيلٍ للأزمة وكسبٍ للوقت… أما الحلول الحاسمة، فلم تظهر بعد.

وهكذا تبدو حقيقة هذه الأزمة ومآلاتها المتوقعة؛ فلا الفرحان يصدّق نفسه، ولا الزعلان يأخذ على خاطره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك