قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

هل تستطيع منظومة "إس-125" حماية كوبا من هجوم أميركي محتمل؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
2

أعادت كوبا مؤخرًا نشر منظومات الدفاع الجوي السوفيتية من طراز" إس-125 إم/إم1" ضمن تدريبات عسكرية واسعة، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف داخل هافانا من احتمال تعرضها لضربات عسكرية تقودها الولايات المتحدة.و...

ملخص مرصد
أعادت كوبا نشر منظومات الدفاع الجوي السوفيتية من طراز إس-125 خلال تدريبات عسكرية، في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة. وتعتبر المنظومة العمود الفقري للدفاعات الكوبية رغم تقادمها، لكنها تواجه تحديات كبيرة أمام القدرات الجوية الأميركية الحديثة. وأكدت هافانا أن المنظومة تشكل عنصر ردع رغم محدوديتها، بحسب تقارير عسكرية.
  • كوبا تعيد نشر منظومة إس-125 الدفاعية خلال تدريبات عسكرية واسعة النطاق
  • المنظومة تمثل العمود الفقري للدفاع الجوي الكوبي رغم تقادمها النسبي
  • خبراء يرون أن المنظومة محدودة أمام القدرات الأميركية المتقدمة
من: كوبا، الولايات المتحدة أين: كوبا

أعادت كوبا مؤخرًا نشر منظومات الدفاع الجوي السوفيتية من طراز" إس-125 إم/إم1" ضمن تدريبات عسكرية واسعة، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف داخل هافانا من احتمال تعرضها لضربات عسكرية تقودها الولايات المتحدة.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد سياسي وإعلامي بين واشنطن وكوبا، خاصة بعد توجيه اتهامات أميركية إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو وعدد من كبار المسؤولين، وهو ما اعتبرته هافانا محاولة لخلق مبررات لتشديد الضغوط وربما التلويح بالخيار العسكري.

ورغم أن القوات الجوية الكوبية لم تعد تمتلك القدرات التي كانت تتمتع بها خلال الحرب الباردة، بعد تقادم مقاتلات" ميغ-23" وتراجع جاهزية أسطولها الجوي، فإن منظومات الدفاع الجوي" إس-125" لا تزال تمثل العمود الفقري لشبكة الدفاعات الكوبية، ما يطرح تساؤلات مهمة حول مدى قدرة هذه الأنظمة القديمة نسبيًا على مواجهة هجوم جوي أميركي حديث يعتمد على الطائرات الشبحية والصواريخ الدقيقة والحرب الإلكترونية المتقدمة.

طُورت منظومة" إس-125" السوفيتية، المعروفة لدى حلف الناتو باسم SA-3 Goa، في أواخر خمسينيات القرن الماضي بهدف إنشاء طبقة دفاع جوي متوسطة ومنخفضة الارتفاع تكمل قدرات منظومة" إس-75" بعيدة المدى.

وصُممت المنظومة من قبل مكتب التصميم السوفيتي KB-1 بقيادة المهندس ألكسندر راسبلتين، ودخلت الخدمة رسميًا عام 1961، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أكثر أنظمة الدفاع الجوي السوفيتية انتشارًا خلال الحرب الباردة.

وكان الهدف الأساسي من تطويرها التصدي للطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة، وهي نقطة ضعف رئيسية في منظومات الدفاع الجوي الأقدم آنذاك.

لماذا لا تزال كوبا تعتمد عليها؟تعتمد كوبا على" إس-125" بصورة أكبر من أي دولة أخرى تقريبًا، إذ أصبحت المنظومة العنصر الأهم في شبكة دفاعها الجوي بعد تراجع قدرات سلاحها الجوي، وفقًا لموقع" مجلة المراقبة العسكرية".

وفي حين اتجهت معظم الدول إلى استبدال هذه المنظومات بأنظمة أحدث مثل" إس-300" و" بوك" و" تور"، لا تزال هافانا ترى في" إس-125" خيارًا عمليًا بسبب عدة عوامل، أبرزها:انخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بالأنظمة الحديثة.

توفر أعداد كبيرة من الصواريخ والمكونات منذ الحقبة السوفيتية.

إمكانية تحديث المنظومة محليًا.

ملاءمتها للدفاع عن أهداف ثابتة داخل الجزيرة.

كما أجرت كوبا تعديلات ميدانية لتحسين بقاء المنظومة، من خلال تركيب بعض منصات الإطلاق والرادارات على هياكل مدرعة ودبابات، لتقليل خطر تدميرها في الضربات الأولى.

قدرات المنظومة القتالية تعتمد النسخ الكوبية الحديثة نسبيًا من" إس-125"، وخاصة طرازي" إس-125 إم" و" إس-125 إم1"، على صواريخ 5V27 ثنائية المراحل العاملة بالوقود الصلب.

وتتميز هذه الصواريخ بقدرتها على الاشتباك مع أهداف منخفضة الارتفاع، قد تصل أحيانًا إلى نحو 100 متر فقط، وهو ما يمنحها قدرة جيدة نسبيًا ضد الطائرات التي تحاول التحليق المنخفض لتجنب الرادارات.

ومن أبرز مواصفات المنظومة:مدى اشتباك يصل إلى نحو 35 كيلومترًا.

القدرة على التعامل مع أهداف بارتفاع يصل إلى 15 ألف متر.

رؤوس حربية شديدة الانفجار تزن بين 60 و70 كيلوغرامًا.

أنظمة تفجير تقاربي تسمح بإسقاط الطائرات عبر سحب كثيفة من الشظايا دون الحاجة إلى إصابة مباشرة.

كما شهدت النسخ المطورة تحسينات في الرادارات وقدرات مقاومة الحرب الإلكترونية وسرعة الاستجابة للأهداف المفاجئة.

الأداء القتالي والخبرة التاريخيةسجلت منظومة" إس-125" أول ظهور قتالي بارز خلال حرب أكتوبر 1973 ضد القوات الإسرائيلية، حيث أظهرت فعالية ملحوظة في التعامل مع الطائرات منخفضة الارتفاع، رغم أن الاهتمام الأكبر آنذاك انصب على منظومة" 2K12 Kub" الأحدث.

واكتسبت المنظومة لاحقًا سمعة عالمية بعد نجاح الدفاعات الجوية الصربية في إسقاط الطائرة الأميركية الشبحية F-117 عام 1999 باستخدام نسخة معدلة من" إس-125"، وهو ما أثبت أن الأنظمة القديمة قد تشكل تهديدًا حقيقيًا إذا استُخدمت بذكاء تكتيكي.

ومع ذلك، تختلف الظروف الحالية جذريًا عن تسعينيات القرن الماضي، إذ أصبحت الولايات المتحدة تعتمد على قدرات هجومية أكثر تطورًا تشمل:هجمات إلكترونية وتشويش كثيف.

ذخائر دقيقة تطلق خارج مدى الدفاعات.

هل تستطيع" إس-125" مواجهة الولايات المتحدة اليوم؟رغم التحسينات التي أُدخلت على المنظومة، فإن خبراء الدفاع يرون أن" إس-125" تواجه تحديات كبيرة جدًا أمام سلاح الجو الأميركي الحديث.

فالمنظومة تعود في أصلها إلى ستينيات القرن الماضي، وحتى مع التحديثات الرقمية، تبقى محدودة مقارنة بأنظمة الدفاع الجوي الحديثة متعددة الطبقات.

وتتمثل أبرز نقاط ضعفها في:محدودية القدرة على مواجهة الطائرات الشبحية.

قابلية الرادارات للتشويش الإلكتروني.

المدى القصير نسبيًا مقارنة بالأسلحة الأمريكية بعيدة المدى.

ضعف التكامل الشبكي مقارنة بمنظومات الدفاع الحديثة.

لكن هذا لا يعني أنها عديمة الفائدة، إذ يمكن للمنظومة أن:تشكل تهديدًا للطائرات غير الشبحية.

تجبر الطائرات المعادية على التحليق بحذر أكبر.

ترفع تكلفة أي عملية عسكرية ضد كوبا.

توفر دفاعًا محدودًا ضد الطائرات المسيرة وصواريخ كروز في بعض السيناريوهات.

تحديثات غامضة ودعم محتمل من كوريا الشماليةأشارت تقارير خلال عام 2025 إلى أن كوبا بدأت العمل على برنامج تحديث محلي لمنظومات" إس-125" يُعرف باسم" بيتشورا-2 بي إم"، ويتضمن:تحديث الإلكترونيات والرادارات.

تحسين قدرات تتبع الأهداف.

تمديد العمر التشغيلي للصواريخ.

كما أثارت العلاقات العسكرية الوثيقة بين كوبا وكوريا الشمالية تكهنات حول احتمال حصول هافانا على دعم تقني في مجال تحديث الدفاعات الجوية، خاصة أن بيونغيانغ تمتلك خبرة طويلة في تطوير أنظمة دفاع جوي مبنية على التكنولوجيا السوفيتية القديمة.

ومع ذلك، لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن حجم هذه التحديثات أو مدى فعاليتها الفعلية.

تمثل منظومة" إس-125" اليوم آخر خط دفاع جوي رئيسي لكوبا، وهي منظومة أثبتت عبر تاريخها قدرة لا يُستهان بها في مواجهة الطائرات التقليدية، خاصة عند استخدامها ضمن تكتيكات دفاعية مرنة.

لكن في مواجهة قوة جوية متقدمة كالولايات المتحدة، تبدو قدرة هذه الأنظمة محدودة للغاية إذا عملت بمفردها، خصوصًا في ظل غياب مقاتلات حديثة ومنظومات دفاع جوي بعيدة المدى أكثر تطورًا.

ورغم ذلك، فإن وجود" إس-125" المحدثة قد يظل عامل ردع نسبي، يرفع تكلفة أي هجوم محتمل ويُعقّد العمليات الجوية الأمdركية، حتى لو لم يكن قادرًا على منعها بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك