قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، اليوم الأحد، إن" تقدماً كبيراً" أحرز في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما يبعث على التفاؤل بإمكانية التوصلإلى نتيجة إيجابية ودائمة.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هنأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما وصفها بأنها" جهود استثنائية" لتحقيق السلام، مؤكداً التزام باكستان بمواصلة المحادثات وأملها في استضافة الجولة القادمة قريباً.
وتسعى الولايات المتحدة وإيران إلى إبرام اتفاق نهائي بعد الإعلان عن تقدم في محادثاتهما لإنهاء الحرب، مع إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن اتفاقاً يشمل فتح مضيق هرمز" قطع شوطاً كبيراً".
وبحسب وسائل إعلام أميركية، سيسمح هذا الاتفاق للسفن بعبور مضيق هرمز، الحيوي للاقتصاد العالمي، كما سيخفف العقوبات المفروضة على إيران.
إلا أن قضية البرنامج النووي الإيراني الشائكة ستُؤجل إلى مفاوضات لاحقة.
وجاء هذا التقارب الظاهر بين الطرفين المتحاربين بعد أسابيع من الجمود والتهديدات.
وفي وقت سابق السبت، قال دونالد ترامب لموقع" أكسيوس" إن فرص توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق بشأن إعادة فتح هرمز أو عدمه" متساوية".
في اليوم نفسه، وعد كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بردّ" ساحق" إذا استأنفت الولايات المتحدة حربها ضد إيران.
وكان قاليباف قد التقى بقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في طهران في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد.
وبعد أكثر من شهر من الحرب التي خلّفت آلاف القتلى وهزّت الاقتصاد العالمي، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين إيران والولايات المتحدة في 8 أبريل (نيسان).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك