قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

الكوبيون يلجأون إلى الفحم والطاقة الشمسية مع تصاعد أزمة الكهرباء

موقع 24
موقع 24 منذ 1 أسبوع
3

وتسببت هذه الأزمة غير المسبوقة في انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تتجاوز 20 ساعة يومياً في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة هافانا، مما دفع السكان للبحث عن حلول بديلة للبقاء على قيد الحياة، ...

ملخص مرصد
أدت أزمة كهرباء حادة في كوبا إلى انقطاعات تجاوزت 20 ساعة يومياً، مما اضطر السكان لاستخدام الفحم والطاقة الشمسية كحلول بديلة. أعلن وزير الطاقة الكوبي أن البلاد استنفدت مخزونها من الوقود بسبب العقوبات الأمريكية، بينما تتعرض البنية التحتية للطاقة للتدهور الشديد. بدأت الحكومة الكوبية خطة للانتقال الكامل للطاقة المتجددة بحلول 2050، لكن خبراء يشككون في جدواها وسط الأزمة الاقتصادية الحالية.
  • انقطاعات كهرباء تتجاوز 20 ساعة يومياً في معظم أنحاء كوبا بما فيها هافانا
  • استخدام الفحم والطاقة الشمسية كحلول بديلة amidst أزمة الوقود
  • الحكومة الكوبية تخطط للانتقال الكامل للطاقة المتجددة بحلول 2050
من: وزير الطاقة الكوبي فيسنتي دي لا أو ليفي، وزير الخارجية برونو رودريغيز، خورخي بينيون (خبير طاقة) أين: كوبا، هافانا

وتسببت هذه الأزمة غير المسبوقة في انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تتجاوز 20 ساعة يومياً في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة هافانا، مما دفع السكان للبحث عن حلول بديلة للبقاء على قيد الحياة، بحسب تقرير لشبكة" إن بي سي نيوز"العودة إلى الفحم واللجوء للطاقة الشمسيةوفي ظل انعدام الغاز والكهرباء، وجد الكوبيون أنفسهم مضطرين لتغيير نمط حياتهم بشكل جذري، وعادت العديد من العائلات لاستخدام مواقد الفحم كبديل أساسي لطهي الطعام، رغم المخاطر الصحية الناجمة عن الدخان، والتكلفة العالية التي يفرضها هذا الخيار في ظل التضخم المتصاعد.

وبرزت الطاقة الشمسية كطوق نجاة للبعض؛ حيث بدأ بعض المواطنين، ومن بينهم سائقو سيارات الأجرة، في تثبيت ألواح طاقة شمسية صغيرة على مركباتهم ومنازلهم لتوفير الحد الأدنى من الكهرباء لشحن الهواتف أو تشغيل أجهزة تلفاز صغيرة، في محاولة للحفاظ على تواصلهم مع العالم وتوفير متنفس ترفيهي وسط الأزمة.

وأعلن مشغل الشبكة الكهربائية في كوبا عن تعرض الشبكة لانهيار متكرر، وسط عجز حكومي عن تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح وزير الطاقة والمناجم الكوبي، فيسنتي دي لا أو ليفي، أن البلاد استنفدت تماماً مخزونها من الوقود والديزل، وهما عنصران حيويان لتشغيل محطات الطاقة الحرارية، موجهاً أصابع الاتهام إلى العقوبات الأمريكية المشددة التي تعرقل وصول إمدادات النفط إلى الجزيرة.

ومع توقف الإمدادات التي كانت تعتمد عليها كوبا من حلفائها، أصبحت البلاد عاجزة عن سد العجز.

لم تمر هذه الظروف القاسية دون ردود فعل شعبية.

فقد شهدت شوارع هافانا ومناطق أخرى احتجاجات واسعة، حيث خرج السكان ليلاً يقرعون الأواني للتعبير عن إحباطهم وغضبهم.

ويزيد غياب التبريد من معاناة المواطنين، إذ تتعرض مخزوناتهم الغذائية الشحيحة للتلف، ناهيك عن صعوبة النوم في ظل الحرارة الخانقة، وتوقف الخدمات الأساسية.

وترجع جذور هذه الأزمة المتفاقمة إلى عقود من العقوبات الاقتصادية المفروضة على الجزيرة، والتي تفاقمت مؤخراً.

ويرى خبراء أن البنية التحتية للطاقة في كوبا متهالكة وتجاوزت عمرها الافتراضي منذ فترة طويلة، وتتطلب إصلاحات جذرية قد تستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات وتتكلف مليارات الدولارات.

ووسط الأزمة الاقتصادية وأزمة الطاقة التي تعيشها كوبا، أعلنت الحكومة مؤخراً عن خطط للانتقال بالكامل إلى الطاقة المتجددة بحلول عام 2050.

وعلى الرغم من أن بعض الخبراء شككوا في جدوى تحقيق هذا الهدف، إلا أن البلاد اتخذت خطوات جوهرية بمساعدة الصين في تركيب الألواح الشمسية ومزارع الطاقة الشمسية، وبنت العديد من محطات الشحن التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وكتب وزير الخارجية برونو رودريغيز، على منصة إكس مؤخراً، :" كوبا تمضي قدماً في برنامجها للانتقال في مجال الطاقة لتحقيق سيادة أكبر في هذا القطاع، تحت قيادة حزبنا وحكومتنا".

ووفقاً لرودريغيز، من المتوقع أن تغطي مصادر الطاقة المتجددة 15% من الطلب على الطاقة بحلول نهاية العام الحالي.

وتوفر مصادر الطاقة المتجددة حالياً 10% من الطلب، ارتفاعاً من 3% في عام 2024.

وبحلول عام 2035، وفقاً للمسؤولين الكوبيين، ستغطي مصادر الطاقة المتجددة 40% من الطلب، وبحلول عام 2050، ستلبي احتياجات الطاقة بالكامل.

ولم تقدم الحكومة الكوبية تفصيلاً لكيفية استخدامها لمصادر الطاقة، مثل الطاقة الشمسية والرياح والكتلة الحيوية والطاقة الكهرومائية، في سعيها لتحقيق هدفها.

ويعتقد خورخي بينيون، خبير الطاقة في جامعة تكساس في أوستن، أنه سيكون من الصعب جداً على كوبا تنفيذ خططها غير الواقعية وسط الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، والتكلفة العالية للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، خاصة بالنظر إلى الحالة المتدهورة للبنية التحتية للطاقة فيها.

وقال بينيون، وهو باحث متعاون أول في معهد الطاقة بجامعة تكساس في أوستن، :" من المستبعد جداً، بالنظر إلى وضعهم الحالي اليوم، أن تتمكن كوبا من تحقيق هدف الاعتماد بنسبة 100٪ على مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050".

وفي الوقت الحالي، فإن الكوبيين الوحيدين الذين لديهم طاقة موثوقة هم في الغالب أولئك الذين يمتلكون ألواحاً شمسية أو بطاريات قابلة لإعادة الشحن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك