أعلنت السلطات الأميركية هوية المشتبه به المتوفى في حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض، مشيرة إلى أنه شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من ولاية ماريلاند، ولديه سجل مرتبط باضطرابات نفسية وتفاعلات سابقة مع جهاز الخدمة السرية.
من هو منفذ الهجوم قرب البيت الأبيض؟وكشفت السلطات أن المشتبه به يُدعى ناصير بيست، إذ أطلق النار عند نقطة تفتيش تابعة للبيت الأبيض، تقع عند تقاطع الشارع 17 وشارع بنسلفانيا، يوم السبت، وذلك أثناء وجود الرئيس الأميركي دونالد ترمب داخل البيت الأبيض لعقد اجتماع عاجل بشأن مفاوضات الحرب مع إيران.
وتسببت الحادثة في إغلاق البيت الأبيض، ما دفع عناصر الخدمة السرية إلى نقل عشرات الصحفيين من الحديقة الشمالية إلى غرفة الإيجاز الصحفي حفاظًا على سلامتهم.
وبحسب شبكة «فوكس نيوز»، أُصيب المشتبه به بأعيرة نارية أطلقها أحد عناصر الخدمة السرية، وأُعلنت وفاته أثناء نقله إلى مستشفى جورج واشنطن.
ووُصف بيست بأنه شخص يعاني اضطرابات عقلية وعاطفية، بعد أن زُعم أنه ادّعى بأنه «عيسى المسيح».
ووفقًا لمصادر متعددة، صدر بحقه أمر قضائي يمنعه من التواجد في محيط البيت الأبيض، وذلك بعد مواجهات متكررة مع أجهزة إنفاذ القانون، فيما يواصل المحققون فحص دوافع الهجوم.
وتشير السجلات إلى أن عناصر الخدمة السرية احتجزوه في مناسبتين على الأقل خلال العام الماضي، بحسب تقرير «فوكس نيوز».
ووقع احتجازه الأول في 26 يونيو/حزيران 2025 بتهمة تهديد عناصر أمنية، تلاه اعتقال ثانٍ في 10 يوليو/تموز 2025 بتهمة دخول منطقة محظورة.
وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن أحد المارة أُصيب بجروح خلال تبادل إطلاق النار بين المهاجم وقوات إنفاذ القانون، مشيرة إلى أنه لا يزال في حالة حرجة.
وصرح مسؤول في إنفاذ القانون لشبكة «سي بي إس نيوز» بأن ما بين 15 و30 طلقة نارية أُطلقت خلال الحادثة.
بيان جهاز الخدمة السرية الأميركيوقال جهاز الخدمة السرية الأميركي، في بيان أولي حول واقعة إطلاق النار: «بعد الساعة السادسة من مساء يوم السبت بقليل، قام شخص في منطقة الشارع 17 وشارع بنسلفانيا بسحب سلاح من حقيبته وبدأ بإطلاق النار، وردّت شرطة الخدمة السرية بإطلاق النار، ما أسفر عن إصابة المشتبه به، الذي نُقل إلى مستشفى في المنطقة حيث أُعلنت وفاته».
وأضاف البيان: «خلال إطلاق النار، أُصيب أحد المارة أيضًا بأعيرة نارية.
ولم يُصب أي من العناصر بجروح، وكان الرئيس ترمب موجودًا داخل البيت الأبيض أثناء الحادثة، ولم يتأثر أي من الأشخاص المشمولين بالحماية أو العمليات».
وتُظهر سجلات المحكمة أن ناصير بيست كانت لديه مواجهات سابقة مع جهاز الخدمة السرية، بما في ذلك واقعة أُودع خلالها قسرًا في مستشفى للأمراض النفسية، وأخرى اعتقلته فيها الشرطة المحلية.
وفي غضون ذلك، تضمنت حسابات بيست على وسائل التواصل الاجتماعي منشورًا بدا وكأنه تهديد بممارسة العنف ضد الرئيس ترمب، ومنشورًا آخر كتب فيه: «أنا في الحقيقة ابن الله».
ووفقًا لشهادة خطية مقدمة إلى المحكمة، واجه عناصر الخدمة السرية بيست عدة مرات قرب البيت الأبيض خلال الصيف الماضي، إذ أفادت الشهادة بأنه كان «معروفًا لدى الخدمة السرية» بسبب «تجوله حول مجمع البيت الأبيض واستفساره عن كيفية الدخول عبر نقاط تفتيش مختلفة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك