فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

فى ذكرى رحيله.من الصفر لـ الشهرة ..تفاصيل حياة اسماعيل ياسين

الجمهورية أون لاين
1

حياة اسماعيل ياسين من الصفربدأ إسماعيل المولود في ميدان" الكسارة" بمدينة السويس في ١٥ سبتمبر سنة ۱۹۱۲ حياته الفنية مطربا، فقد كان يعشق الغناء لكن الجمهور لم يتقبله بشكل جيد، خصوصا أن هيئته لم تساعده...

ملخص مرصد
بدأت حياة إسماعيل ياسين الفنية مطرباً في الثلاثينيات، لكن الجمهور لم يتقبله بسبب هيئته. تحول إلى منولوجست في كازينو الست بديعة مصابني، ولفت الأنظار بمنولوجاته الاجتماعية مثل "مات مات.. لسه بتغمز للستات". حقق نجاحاً كبيراً وسجلت له شركات الأسطوانات عشرات الألوف من النسخ، وصعد نجمه في السينما بحوالي 500 فيلم.
  • ولد إسماعيل ياسين في السويس 1912 وبدأ حياته الفنية مطرباً
  • تحول إلى منولوجست في كازينو الست بديعة مصابني
  • أدى 500 فيلم سينمائي ونجح بشكل طاغي بفضل اسمه
من: إسماعيل ياسين، سيد سليمان أين: السويس، كازينو الست بديعة مصابني

حياة اسماعيل ياسين من الصفربدأ إسماعيل المولود في ميدان" الكسارة" بمدينة السويس في ١٥ سبتمبر سنة ۱۹۱۲ حياته الفنية مطربا، فقد كان يعشق الغناء لكن الجمهور لم يتقبله بشكل جيد، خصوصا أن هيئته لم تساعده على المضى في طريق الغناء.

فقد كانت الناس تضحك من طريقته، فالتفت سريعا لهذا الأمر بأنه يستطيع أن يضحك من القلب وتحول إلى منولوجست في كازينو الست بديعة مصابني خصوصا وأنه كان يقدم المنولوجات بطريقة تخصه تماما وكان يؤديها بحركات تمثيلية رائعة، وناقش من خلال منولوجاته القضايا والظواهر الاجتماعية التي كانت موجودة في هذا الوقت من الثلاثينيات.

وقد لفت الأنظار بشدة اليه ابتداء من مونولوجه الاول" مات مات.

لسه بتغمز للستات"، ويحتضته على الكسار ليكون مونولوجست الفرقة وتخرج مونولوجاته" الحسود" و" كل ما افوت ع البنك الأهلى" إلى حناجر الناس يرددونها ويتمثلونه وهو يؤديها بخفة روح طبيعية، وتلمح نجاحه شركات الاسطوانات فتسجل اسطواناته حتى قبل أن يعرفه الجمهور العريض عن طريق الاذاعة، ويتفرد اسماعيل بس بانه اول مونولوجست تسجل له اسطوانات تباع بعشرات الألوف، وسحب الضوء عن سيد المونولوج قبل اسماعیل ياسين مباشرة الفنان سید سلیمان، وهنا تتجلي اخلاقيات هذا الجيل من الفنانين الاصلاء سید سلیمان يبشر باسماعيل ياسين ويصرح بأن" لون هذا المنلوجست الجديد سيعيش اكثر من لوني".

وكذلك يصرح اسماعيل ياسين بفضل سید سليمان وبالاستاذية، ويمثل الكسار مجموعة من الافلام الناجحة يلمع فيها اسماعيل ياسين إلى جانبه ويسطع نجمه للصعود، فتتوالى افلامه التي يحمل وحده بطولتها والتي يكون نجاحها الطاغي مدينا لاسمه وحده، حتى قاربت ٥٠٠ فیلم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك