قال مصدر إيراني رفيع لوكالة" رويترز" إن" لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب".
وأكد أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن شحن مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
وأضاف المصدر، أن الملف النووي الإيراني ليس جزءًا من الاتفاق التمهيدي مع، مشيرًا إلى أن الملف النووي سيجري تناوله في مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي، وبالتالي فهو خارج إطار الاتفاق الجاري العمل عليه حاليًّا.
وأشار المصدر إلى أنه" إذا وافق الإيراني على مذكرة التفاهم مع سيجري إرسالها إلى المرشد الأعلى مجتبى للموافقة النهائية".
كذلك نقلت وكالة" " الإيرانية عن" مصادر مطلعة" نفيها لما تداولته بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن وجود التزام إيراني بنقل أو إخراج المواد النووية من البلاد ضمن أي تفاهم محتمل مع.
وأكدت مصادر الوكالة أن ذلك الملف لم يُدرج ضمن بنود مسودة التفاهم الأولي الجاري بحثها.
وأضافت أن أي نقاش حول الملف النووي تم تأجيله إلى مرحلة لاحقة، بعد انتهاء ما وصفته بـ" المرحلة الحالية المرتبطة بإنهاء الحرب، وبناءً على تنفيذ خطوات متبادلة من الجانب الأمريكي"ونفت المصادر صحة ما تم تداوله بشأن وجود التزام بتجميد طويل الأمد للأنشطة النووية الإيرانية لمدة قد تصل إلى 20 عاماً، ووصفت تلك الأنباء بأنها" عارية عن"، مؤكدة أنه لا توجد أي تفاصيل نووية واردة في مسودة التفاهم الحالية.
ويأتي ذلك وسط إعادة، خلال الساعات الأخيرة، تحريك ملف الأهداف الإيرانية على طاولة، بعد تحذير أطلقه الرئيس الأمريكي، ، لطهران بأن الوقت يضيق أمام تقديم عرض أفضل.
كما تحدّثت تقارير أمريكية عن تحرك وسطاء لتفادي ضربات محتملة على خلال أيام، فيما زاد ملف الضغط على الاتصالات الجارية بعد تحذير وزير الخارجية، ، من أي محاولة لطهران بفرض رسوم أو ترتيبات مرور على السفن في الممر البحري.
وكان مسؤولون أمريكيون كشفوا لصحيفة" تايمز"، في وقت سابق، اليوم الأحد، أن إيران وافقت على التخلي عن اليورانيوم المخصب في الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي.
وقالت الصحيفة، إن تفاصيل كثيرة حول الاتفاق المبدئي، غابت خلال إعلان ترامب، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات الأخيرة ستنجح في تمديد التهدئة الحالية والتوصل إلى سلام دائم، أم ستنهار بسبب النقاط العالقة التي أبقت الحرب دون حل لأشهر؟حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك