العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

«لو شو ما صار».. «وسام» يعود إلى بيته المحاصر بالعتمة والغارات الإسرائيلية في لبنان

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

في عتمة المشهد المتوتر في الجنوب اللبناني، وعلى طول الطريق الضيق بين مدينتي صيدا، حيث مكان النزوح، وصور، كان وسام نبهان يقود سيارته تحت أصوات القصف المتقطع رغم الإعلان عن هدنة ووقف إطلاق النار بين الا...

ملخص مرصد
عاد وسام نبهان (50 عاماً) إلى منزله في صور جنوب لبنان رغم المخاطر، بعد نزوح استمر شهراً بسبب الغارات الإسرائيلية. وصف الرجل حالته بأنها كسر لحالة النزوح رغم عدم استقرار الأوضاع. وجد منزله متضرراً وانقطعت الكهرباء والاتصالات بعد عودته.
  • عاد وسام نبهان إلى منزله في صور جنوب لبنان بعد نزوح شهر بسبب الغارات الإسرائيلية
  • وصف حالته بأنها كسر لحالة النزوح رغم عدم استقرار الأوضاع الأمنية
  • وجد منزله متضرراً وانقطعت الكهرباء والاتصالات بعد عودته
من: وسام نبهان أين: صور جنوب لبنان

في عتمة المشهد المتوتر في الجنوب اللبناني، وعلى طول الطريق الضيق بين مدينتي صيدا، حيث مكان النزوح، وصور، كان وسام نبهان يقود سيارته تحت أصوات القصف المتقطع رغم الإعلان عن هدنة ووقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن من جهة وحزب الله وإيران من جهة أخرى، مُتجهاً إلى منزله الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية، وذلك رغم المخاطر والتهديدات الأمنية المتواصلة، في وقت لا تزال فيه القرى الحدودية تعيش على وقع القلق وتبدّل الظروف الميدانية بشكل يومي.

يقول الرجل الخمسيني إنه لم يعد يحتمل البقاء بعيداً عن بيته، وإن قرار العودة جاء رغم كل ما يحيط بالمنطقة من خروقات متكرّرة، ويصف اللحظة بأنها أقرب إلى كسر لحالة النزوح التي فرضتها الأيام السابقة، حتى لو كان ذلك داخل واقع غير مستقر: «ما عاد أرجع أطلع من البيت مستحيل لو شو ما صار الذل اللي شفناه بالنزوح ما بينوصف»، وبينما لا يزال المشهد في القرى الجنوبية متبايناً، فهناك من عاد إلى بيوت متضرّرة أو تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، فيما بقى آخرون في أماكن نزوح مؤقتة بانتظار استقرار الأوضاع، وبعد العودة لم يكن الحال كما تركوه قبل أكثر من شهر: «لما رجعنا على صور لقينا الكهرباء مقطوعة في أكثر من منطقة، والاتصالات غير مستقرة وبنعيش اليوم بيومه، وللأسف الحياة تُدار بالحد الأدنى من الإمكانيات».

وتأتى عودة «وسام» إلى مدينته في الجنوب بعد رحلة نزوح ثقيلة، والتي بدأت مطلع شهر مارس الماضي، وبالتزامن مع ارتفاع أذان الفجر من المساجد، في الوقت الذي كانت فيه أصوات الغارات تملأ سماء المدينة، وبعد أن كان قراره بالمغادرة في الصباح، اضطر إلى تغيير موعده، إذ لم يغمض له جفن طوال الليل، بعدما دوّت ستة صواريخ من جنوب لبنان، تبعتها حالة من القلق والترقب، خصوصاً مع غياب أي تبنٍّ رسمي في البداية، قبل أن تبدأ الغارات الإسرائيلية على مناطق وُصفت بالآمنة، وفي دقائق معدودة هرول رفقة أسرته إلى سيارته: «ما حملنا غير أوراقنا الثبوتية وبعض الملابس الخفيفة، وخرجنا دوغري»، تاركين منزلهم الذي لم يُرمّم بالكامل بعدما تضرّرت أجزاء واسعة منه خلال العدوان الإسرائيلي قبل نحو عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك