أكد بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، أنه يأمل أن يكون خليفته صادقًا مع نفسه، محذرًا من أن أي محاولة للبحث عن نسخة طبق الأصل منه قد تأتي بنتائج عكسية.
وسيرحل غوارديولا، الذي قاد مانشستر سيتي للفوز بـ6 ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، ولقب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، في نهاية الموسم بعد 10 سنوات في منصبه.
" لا يجدي نفعًا التعاقد مع شخص يشبهني"ويتردد أن الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي سبق له تدريب تشيلسي وليستر سيتي، وعمل أيضًا تحت قيادة غوارديولا كمساعد في مانشستر سيتي، هو المرشح الأوفر حظًا لخلافته.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت إدارة مانشستر سيتي قد طلبت نصيحته بشأن المدرب القادم، قال غوارديولا للصحفيين يوم الجمعة: " لا يجدي نفعًا التعاقد مع شخص يشبهني في هذه النوعية من الوظائف".
وأضاف المدرب الإسباني، قبل المباراة الأخيرة لمانشستر سيتي في الدوري هذا الموسم على أرضه ضد أستون فيلا في وقت لاحق اليوم الأحد: " عليك أن تكون مميزًا وطبيعيًا، والمدرب الجديد سيكون على طبيعته أيضًا.
وقال: " في اللحظة التي يبدأ فيها الأمر بأن يكون نسخة من شخص آخر، سيصبح الجميع مثل بعضهم البعض.
لا بد أن يكون الأمر كذلك، لهذا السبب سيكون كل شيء على ما يرام".
وسيرحل غوارديولا عن مانشستر سيتي مع استمرار الجدل حول 115 تهمة تتعلق بانتهاك قواعد الدوري الإنكليزي الممتاز المالية، والتي لا تزال تلقي بظلالها على فترته في النادي، لكنه أكد أنه واثق من أن الأمور ستسير نحو الحل.
وأضاف: " لأنني أثق بهم.
أثق بهم، لأنني تحدثت معهم وأثق في تصرفاتهم وما فعلوه.
لذلك ما حدث سيكون له حل، أنا أثق بهم".
وسيخوض غوارديولا مباراته الأخيرة مدربًا لسيتي أمام أستون فيلا اليوم الأحد، قبل أن ينتقل إلى دور جديد سفيرًا لمجموعة" سيتي فوتبول غروب".
وخلال عقد كامل، قاد غوارديولا مانشستر سيتي إلى حصد 20 لقبًا، بينها ستة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنكليزي، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا الذي ظل الحلم الأكبر للنادي لسنوات طويلة.
كما نجح المدرب الإسباني في تحويل مانشستر سيتي إلى قوة مهيمنة على الكرة الإنكليزية، بفضل أسلوبه القائم على الاستحواذ والضغط العالي والسيطرة التكتيكية، وهو ما جعل الفريق يحطم أرقامًا قياسية محلية عدة خلال السنوات الماضية.
وشهدت فترة غوارديولا مع سيتي تتويج النادي بالثلاثية التاريخية عام 2023، حين جمع بين الدوري الإنكليزي وكأس الاتحاد ودوري أبطال أوروبا، في إنجاز غير مسبوق بتاريخ النادي.
لكن المواسم الأخيرة شهدت تراجعًا نسبيًا في نتائج الفريق، إذ فشل مانشستر سيتي في الفوز بلقب الدوري خلال الموسمين الماضيين، رغم استمرار حضوره في دائرة المنافسة محليًا وأوروبيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك