أعربت الصين عن معارضتها الشديدة لنشر أنظمة صاروخية أميركية متوسطة المدى في اليابان، قائلة إنها تهدد الأمن الإقليمي وتفاقم مخاطر المواجهة العسكرية وسباق التسلح.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون أمام مؤتمر صحفي، لدى سؤاله عن تقرير بأن الجيش الأميركي يعتزم نشر منصة إطلاق صواريخ تايفون متوسطة المدى في جنوب غرب اليابان لإجراء مناورات مشتركة بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول، المقبلين «إن ذلك يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين بجميع السبل» حسب صحيفة جابان توداي اليوم الأحد.
وفي طوكيو، قالت وزارة الدفاع إنه سيتم حشد نظام تايفون ومنظومة صواريخ المدفعية عالية الحركية (هيمارس) في قاعدة كانويا الجوية التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية في مقاطعة كاجوشيما، خلال التدريبات المشتركة بين اليابان والولايات المتحدة، في خطوة تهدف على ما يبدو إلى ردع الصين.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «يوميوري شيمبون» اليابانية اليوم الأحد نقلا عن مصادر حكومية لم تسمها أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دافع عن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عندما انتقدها الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال القمة الصينية الأميركية التي عقدت في وقت سابق هذا الشهر.
وتدهورت العلاقات بين اليابان والصين منذ أن أشارت تاكايتشي في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أن أي هجوم صيني محتمل على تايوان ربما يؤدي إلى رد عسكري من طوكيو.
وتقول الصين إن تايوان، التي تتمتع بنظام حكم ديمقراطي، جزء من أراضيها.
وأوردت صحيفة «يوميوري» أن شي قال خلال قمة بكين إن تاكايتشي والرئيس التايواني لاي تشينغ-ته يشكلان تهديدا للسلام الإقليمي، وحث ترمب على عدم دعمهما.
وأضافت أن ترمب رد على ذلك معبرا عن رأيه بأن تاكايتشي ليست من نوع القادة الذين يستحقون النقد.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليقات من مكتب رئيسة وزراء اليابان أو وزارة الخارجية أو السفارة الأميركية في طوكيو.
وأجرى ترمب اتصالا هاتفيا مع تاكايتشي بعد ساعات من انتهاء زيارته للصين التي استمرت يومين.
وشدد الزعيمان خلال الاتصال على التحالف «الراسخ» بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك