سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

أنت اجتماعى ولا معندكش حدود شخصية؟.. اعرف امتى العفوية تؤدى للتجاوز

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

يحب بعض الأشخاص التواجد وسط الناس والتفاعل الدائم مع الآخرين، بينما يفضّل آخرون الهدوء والمساحة الخاصة، لكن أحيانًا يختلط الأمر بين كون الشخص" اجتماعيًا" بطبعه وبين كونه لا يمتلك حدودًا شخصية واضحة، ف...

ملخص مرصد
أوضحت الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشاري الصحة النفسية، الفرق بين الشخص الاجتماعي والشخص الذي يفتقر للحدود الشخصية، مشيرة إلى أن الأول يتواصل براحة واختيار بينما الثاني يفعل ذلك خوفًا من الرفض. وأكدت أن غياب الحدود يؤدي لاستنزاف الطاقة النفسية، داعية إلى وضع حدود صحية لحماية العلاقات والراحة الذاتية.
  • الشخص الاجتماعي يتواصل براحة واختيار دون إجبار أو ذنب (بحسب الدكتورة سلمى أبو اليزيد).
  • غياب الحدود الشخصية يؤدي لاستنزاف الطاقة النفسية والعاطفية بالكامل.
  • الحدود الصحية تحمي العلاقات وتساعد على الحفاظ على الطاقة النفسية.
من: الدكتورة سلمى أبو اليزيد

يحب بعض الأشخاص التواجد وسط الناس والتفاعل الدائم مع الآخرين، بينما يفضّل آخرون الهدوء والمساحة الخاصة، لكن أحيانًا يختلط الأمر بين كون الشخص" اجتماعيًا" بطبعه وبين كونه لا يمتلك حدودًا شخصية واضحة، فهناك فرق كبير بين أن تستمتع بالعلاقات والتواصل، وبين أن تسمح للآخرين بتجاوز راحتك واحتياجاتك باستمرار فقط حتى لا ترفضهم أو تُغضبهم، وفي كثير من الأحيان، يكتشف الشخص متأخرًا أنه كان يمنح الآخرين أكثر مما يحتمل على حساب راحته النفسية، وهذا ما اوضحته الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية في حديثها لـ" اليوم السابع".

عندما تكون شخصًا اجتماعيًاواكدت الاستشاري النفسي أن الشخص الاجتماعي لا يخاف من الناس ولا يجد صعوبة في تكوين العلاقات أو بدء الحديث، فهو شخص يستمتع بالأجواء الاجتماعية ويحب مشاركة اللحظات مع الآخرين، لكنه في الوقت نفسه يعرف جيدًا متى يحتاج للراحة أو الابتعاد قليلًا، فهو لا يشعر بأنه مجبر على التواجد طوال الوقت أو إرضاء الجميع، بل يتعامل بعفوية وراحة، كما أن الشخص الاجتماعي يستطيع الاعتذار عن المناسبات أحيانًا دون شعور دائم بالذنب، ويعرف كيف يوازن بين حياته الخاصة وعلاقاته المختلفة دون أن يفقد نفسه وسط الآخرين.

غياب الحدود الشخصية يبدأ بشكل بسيطأما الشخص الذي يفتقر إلى الحدود الشخصية، قالت ابو اليزيد أنه عادة ما يجد نفسه يقول" نعم" لأشياء لا يريدها فعلًا، قد يوافق على طلبات ترهقه فقط لأنه يخشى إحراج الآخرين أو خسارتهم، ويشعر بتوتر شديد إذا شعر أن أحدًا غاضب منه، ومع الوقت، يبدأ في تقديم راحة الجميع على راحته هو، حتى لو كان ذلك يستهلك طاقته النفسية والعاطفية بالكامل، مؤكدة أن المشكلة هنا ليست في الطيبة أو حب الناس، بل في عدم القدرة على حماية المساحة الشخصية ووضع حدود واضحة لما يقبله وما يرفضه.

قالت استشاري الصحة النفسية أن السبب أن كلاهما متواجد دائمًا، ويساعد الآخرين، ويتفاعل مع الناس باستمرار، لكن الفرق الحقيقي يظهر في المشاعر الداخلية، فالشخص الاجتماعي يشعر بالراحة والاختيار، بينما الشخص الذي يفتقر للحدود يشعر بالاستنزاف والضغط المستمر، الأول يتواصل لأنه يريد ذلك، أما الثاني فيفعل ذلك خوفًا من الرفض أو الشعور بالذنب أو فقدان القبول من الآخرين.

علامات تدل على أن حدودك تحتاج إعادة ترتيبوأشارت أن هناك بعض العلامات التي قد تشير إلى أنك تحتاج لوضع حدود أوضح في حياتك، مثل أن تشعر بالإرهاق بعد أي تجمع اجتماعي لأنك تبذل مجهودًا أكبر من راحتك، أو تجد صعوبة شديدة في قول" لا" حتى في الأمور البسيطة، كذلك إذا كنت تبرر قراراتك طوال الوقت أو تسمح للآخرين بالتدخل في خصوصياتك رغم انزعاجك، فهذه إشارات مهمة على أن حدودك ليست واضحة بما يكفي، ومع الوقت، قد يتحول هذا الأمر إلى ضغط نفسي وشعور دائم بالاستنزاف.

الحدود الصحية لا تعني القسوةقالت استشاري الصحة النفسية أن الكثير يعتقد أن وضع الحدود يجعل الشخص قاسيًا أو أنانيًا، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، الحدود الصحية تحمي العلاقات ولا تدمرها، لأنها تجعل كل طرف يعرف ما الذي يريح الآخر وما الذي يزعجه، كما أنها تساعد الإنسان على الحفاظ على طاقته النفسية والتعامل مع الآخرين براحة أكبر دون شعور بالضغط أو الاختناق، فالشخص المتوازن ليس من يرضي الجميع طوال الوقت، بل من يعرف كيف يكون قريبًا من الناس دون أن يخسر نفسه في الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك