وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

أستاذ علاقات دولية: مسودة الاتفاق تتيح لواشنطن وطهران فرصة الخروج بمظهر المنتصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن مسودة مذكرة التفاهم المقترحة بين واشنطن وطهران تهدف في المقام الأول إلى حفظ صيغة" الردع المتبادل" بين كل الأطراف، وتأمين المنطقة من سي...

ملخص مرصد
أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، رامي عاشور، أن مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران تهدف لحفظ الردع المتبادل وتجنب صدام عسكري في الخليج. وأوضح أن الاتفاق يمنح كل طرف فرصة الظهور بمظهر المنتصر، حيث ترى واشنطن تقييد البرنامج النووي الإيراني، بينما تعتبر طهران تفادي الضربات العسكرية نجاحاً لها. ولفت إلى عدم إجماع حلفاء الولايات المتحدة على الحرب، معتبرين إياها حرباً اختيارية لا مصيرية.
  • مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران تهدف لحفظ الردع المتبادل وتجنب صدام عسكري مباشر
  • الاتفاق يمنح كل طرف فرصة الظهور بمظهر المنتصر أمام الرأي العام
  • حلفاء الولايات المتحدة لم يتفقوا على الحرب، معتبرين إياها حرباً اختيارية
من: الدكتور رامي عاشور أين: مضيق هرمز والخليج

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن مسودة مذكرة التفاهم المقترحة بين واشنطن وطهران تهدف في المقام الأول إلى حفظ صيغة" الردع المتبادل" بين كل الأطراف، وتأمين المنطقة من سيناريوهات صدام عسكري مباشر كان محتملاً بشكل كبير في مياه الخليج ومضيق هرمز.

وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن البند الذي نقلوه عن وكالة" رويترز" بشأن تعهد واشنطن وحلفائها بعدم مهاجمة إيران وأذرعها الإقليمية (مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن) مقابل تعهد إيراني مماثل، يمنح النظام الإيراني فرصة لتجنب مواجهة عسكرية واسعة النطاق كان يمكن للولايات المتحدة أن تستخدم فيها مستويات غير مسبوقة من القوة.

وأشار أستاذ العلاقات الدولية إلى أن هذه المسودة مصممة بطريقة تتيح لكل طرف الظهور بمظهر المنتصر أمام الرأي العام؛ حيث يستطيع الجانب الأمريكي بقيادة دونالد ترامب تقديم الاتفاق كإنجاز سياسي نجح في تقييد اليورانيوم المخصب والبرنامج النووي الإيراني، بينما تعتبر طهران بقاء نظامها وتفادي الضربات العسكرية المباشرة بمثابة نجاح لاستراتيجيتها.

وفي قراءته لموقف حلفاء الولايات المتحدة، لفت د.

رامي عاشور إلى أن حرباً من هذا النوع لم تكن تحظى بإجماع داخل حلف (الناتو)، حيث نظرت إليها دول أوروبية عديدة كـ" حرب اختيارية" وليست مصيرية، مما دفع بعضها إلى رفض استخدام القواعد العسكرية الموجودة على أراضيها، فيما ذهبت دول أخرى مثل إسبانيا إلى اعتبارها مواجهة تخدم الأهداف الإسرائيلية بأيادٍ أمريكية.

استقلالية القرار الإسرائيلي ميدانيًاورداً على سؤال حول مدى تعارض هذا التفاهم الدبلوماسي مع الأهداف الاستراتيجية لجيش الاحتلال الإسرائيلى، أوضح عاشور أن الاتفاق المقترح لا يقيد الحركة الميدانية لتل أبيب؛ إذ تستند إسرائيل إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالحق في الدفاع الشرعي عن النفس لتبرير عملياتها العسكرية ضد الفصائل المسلحة في جنوب لبنان.

وبيّن أن هذا الفصل يمنح واشنطن مظهراً دبلوماسياً ملتزماً بالتهدئة، بينما يحافظ لإسرائيل على استقلالية قرارها الأمني لحماية أمنها الداخلي.

واختتم الدكتور رامي عاشور قراءته للمشهد بالإشارة إلى الفجوة القائمة بين المساعي الدبلوماسية والواقع الميداني، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وخروقات الهدنة في قطاع غزة وجنوب لبنان يعكسان تعقيد الملفات وتداخل الحسابات الأمنية بين القوى الإقليمية والدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك