التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

سياحة “إعادة ضبط الجهاز العصبي”.. رفاهية جديدة أم علاج فعلي للتوتر؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
2

إيلاف من الرياض: في عالم يزداد توتراً بفعل ما بعد الجائحة، والحروب، وضغط وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت فنادق ومنتجعات فاخرة الترويج لنوع جديد من السياحة العلاجية يحمل اسماً لافتاً: “إعادة ضبط الجهاز ا...

ملخص مرصد
بدأت منتجعات فاخرة في الترويج لبرامج سياحة علاجية تسمى "إعادة ضبط الجهاز العصبي" بهدف تخفيف التوتر النفسي والجسدي عبر جلسات تأمل وتنفس وعلاج عصبي. (بحسب التقرير) أشارت تجربة صحفية إلى تحسن مؤقت في الهدوء بعد البرنامج، لكن خبراء أكدوا عدم وجود حل سحري، إذ قد تحقق نتائج مماثلة بأساليب بسيطة مثل الطبيعة والتنفس العميق.
  • منتجعات فاخرة تروج لبرامج "إعادة ضبط الجهاز العصبي" لعلاج التوتر عبر جلسات تأمل وتنفس.
  • صحفية شعرت بهدوء مؤقت بعد التجربة، لكن الخبراء نفوا وجود حل سحري.
  • أطباء أعصاب: الطبيعة والتنفس العميق قد يمنحان نتائج مشابهة دون تكلفة باهظة.
من: منتجعات فاخرة، صحفية، خبراء، أطباء أعصاب أين: منتجعات فاخرة (غير محدد الموقع)

إيلاف من الرياض: في عالم يزداد توتراً بفعل ما بعد الجائحة، والحروب، وضغط وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت فنادق ومنتجعات فاخرة الترويج لنوع جديد من السياحة العلاجية يحمل اسماً لافتاً: “إعادة ضبط الجهاز العصبي”.

وتقدّم هذه البرامج للزوار وعوداً باستعادة التوازن النفسي والجسدي عبر جلسات تنفس وتأمل، وعلاجات صوتية، وتدليك مخصص لتحفيز العصب المبهم، إضافة إلى تقنيات أكثر تقدماً في بعض المنتجعات، مثل العلاج العصبي الارتجاعي ورسم خرائط الدماغ.

يُعد العصب المبهم أطول عصب قحفي في الجسم، ويمتد من الدماغ إلى الأمعاء، ويلعب دوراً أساسياً في تنظيم التنفس والهضم ومعدل ضربات القلب والاستجابة للتوتر.

ويعتقد مختصون أن تحسين استجابة هذا العصب قد يساعد الجسم على الانتقال من حالة “القتال أو الهروب” المرتبطة بالضغط والتوتر، إلى حالة أكثر هدوءاً واسترخاءً.

ولهذا، باتت بعض المنتجعات تقدم جلسات تعتمد على التنفس العميق، والتأمل، والعلاج بالصوت، والتدليك، بوصفها وسائل لتحفيز الجهاز العصبي ومساعدة الزوار على استعادة شيء من الهدوء المفقود.

هل تحقق هذه البرامج نتائج فعلية؟تقول صحفية خاضت التجربة إنها شعرت بهدوء ملحوظ بعد أيام من التأمل، والتواصل مع الطبيعة، والعلاجات الصوتية، لكنها أوضحت أن هذا التأثير لم يدم طويلاً بعد العودة إلى نمط الحياة اليومية.

ويؤكد مختصون أن هذه الممارسات قد تساعد فعلاً في تقليل التوتر وتحسين التركيز، لكنها ليست حلاً سحرياً ولا تعني “إعادة تشغيل” فعلية للجهاز العصبي، كما توحي بعض الحملات الترويجية.

فالهدوء، في نهاية الأمر، لا يحتاج دائماً إلى جناح فاخر وسعر باهظ.

إذ يرى أطباء أعصاب أن الطبيعة، والتنفس العميق، والموسيقى الهادئة، والابتعاد المؤقت عن الهاتف، قد تمنح نتائج مشابهة لكثيرين.

ومع ذلك، قد توفر هذه المنتجعات مساحة مفيدة للبعض لتعلّم مهارات الاسترخاء والتعامل مع التوتر، خصوصاً في زمن يصعب فيه الانفصال عن الضغوط اليومية، ولو لساعات قليلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك