أكد الشيخ رمضان عبد المعز أن الأضحية تُعد واحدة من أعظم الشعائر الإسلامية التي تعود جذورها إلى عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام، موضحًا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها “سنة أبيكم إبراهيم”.
وقال عبد المعز فى حلقة اليوم من برنامج لعلهم يفقهون المذاع على فضائية DMC، إن الصحابة سألوا النبي عن فضل الأضحية، فأجاب: “بكل شعرة حسنة”، حتى الصوف الموجود في الأضحية ينال المسلم عليه أجرًا وثوابًا كبيرًا، في تأكيد على عظمة هذه الشعيرة ومكانتها في الإسلام.
النبي حث السيدة فاطمة على شهود الأضحيةوأشار الداعية الإسلامي إلى موقف للنبي صلى الله عليه وسلم مع ابنته السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها يوم العيد، حين دعاها إلى مشاهدة أضحيتها أثناء الذبح، قائلاً لها: “قومي إلى أضحيتك فاشهديها”، موضحًا أن أول قطرة دم تنزل من الأضحية تكون سببًا في مغفرة الذنوب.
وأضاف أن هذا الأمر يبرز القيمة الروحية الكبيرة للأضحية باعتبارها نسكًا وشعيرة من شعائر الله التي يتقرب بها المسلمون خلال عيد الأضحى المبارك.
توقيت ذبح الأضحية وأنواعها الشرعيةوأوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن الأضحية تُذبح بعد صلاة عيد الأضحى مباشرة، مستشهدًا بقوله تعالى: “فصل لربك وانحر”، لافتًا إلى أن النحر يكون للإبل، بينما الذبح يكون للبقر والغنم.
وبيّن أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام، وتشمل الإبل والبقر والجاموس والأغنام والماعز، مؤكدًا أن الجمل أو البقرة يجوز الاشتراك فيهما حتى سبعة أشخاص، بينما الخروف أو الماعز يكون عن فرد وأسرته.
دعوة لإحياء شعيرة الأضحيةوشدد الداعية الإسلامي على أهمية الحفاظ على شعيرة الأضحية وإحيائها باعتبارها سنة عظيمة تحمل معاني الطاعة والتقرب إلى الله والتكافل الاجتماعي، خاصة مع ما تمثله من إدخال الفرحة على الأسر وتوزيع اللحوم على المحتاجين خلال أيام العيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك